10 أنواع/تصنيفات مختلفة من التدوينات

18 يونيو، 2009

التدوينات هي كل ما ينشر في المدونة، مفردها تدوينة، وأشكالها تتعدد وتتنوع. غير أن الملاحظ سيرى أن المدون العربي يكاد يحصر نفسه في نوع واحد من أنواع التدوينات في مدونته، رغم أن الأشكال قد تتعدد بين مدونة وأخرى.

التنويع واستخدام أكثر من نوع مختلف في نفس المدونة يكون مفيدا للقارئ وللمدون نفسه. فالقارئ يتعرف على صيغ مختلفة لأفكار معينة، ولا يمل من شكل واحد دائم. أما المدون فيستفيد من عدد متزايد ومتنوع من القراء، وكذلك بتنويعه بين أنواع التدوينات التي يكتب يسهل على نفسه الإبداع أكثر ويتجاوز الملل.

فيما يلي قائمة بأشهر عشرة أنواع مختلفة من التدوينات:

هذه أبرز الأنواع، ويمكن إيجاد أنواع أخرى لتصنيف محتوى المدونات. ما رأيك بمحاولة إيجاد تصنيفات أخرى؟

Trackback/Pingback

يمكنك التعليق مباشرة على هذا الموضوع من مدونتك الخاصة، بإستخدام رابط هذه الصفحة!

التعليقات

أضف تعليقك وساهم في إثراء النقاش.

ما تركت لنا شيئا أخي محمد، أحيانا يصعب تصنيف بعض التدوينات، فهي وإن بدت كدردشات يومية تحمل فلسقة عميقة وكنموذج على ذلك تدوينات عبد الله المهيري ونوفل الشعرة، هناك أيضا تدوينات أدبية، كالتي كانت تنشر في مدونة الدرس الأدبي، أين يمكن تصنيفها؟

جميل جداً. وأظن أن هناك أنواع أخرى لكن ربما هذا أشهرها.
بقي أن تذكر لنا مثالاً على صنف “الأبحاث” لأني لا أستطيع التفريق بينه وبين “عرض المعلومات”. يعني نريد أن نشاهد مثالاً ليتضح الفرق.

وشكراً لك

ربما هناك صنف يشبه كثيرا صنف التلقين الذي ذكرته، ولكنه زيادة على ذلك فإن به تمارين للحل، ربما نسميها تدوينة تعليمية، حيث يقدم فيها المدون درس من مجموعة دروس يعرضها على مدونته مصحوبة بتمارين للحل، وهنا تستعمل خاصية التعليق كمساحة للأسلة وأجوبة المدرس (المدون)
تدوينة مميزة أخي محمد :)

تصنيف مهم ومفيد، شكرا اخي محمد.
أعتقد أن هذا العمل هو تمهيد للمسابقة المذكورة..
تحياتي لك

كتبت تدوينة عن الحث للمشاركة فى نشر المعرفة بكتابة مقالات فى موقع نول جوجل ، فما رأيك ، هل هذه محاولة لنشر المعرفة أم ماذا؟ لك خالص المودة و تمنياتى بالتوفيق و السداد .

جميل جدّاً ..

هذا مثال على أبحاث .. ( على الأقل .. أعتقد ذلك ! )

تجديد التراث

ماذا عن التدوينات / الواجب (Tags) التي كانت موضة المدونات العربية قبل فترة .. حين يطرح المدون بعض الأسئلة (وقد يجيب عليها) ثم يوجهها إلى عدد من المدونين :mrgreen: !

@ معمّر : أتخيل وانت تقول ذلك دفتر الرسم الذي كنّا نلوّنه ونحن صغار ، كنت دائما ما أقع في حيرة عند إختيار الألوّان :D

يمكنني كذلك أن أحاول خلق المزيد من التصنيفات

الملخصّات : مدونات يهتم كثيرا أصحابها بالقراءة ومن ثم وضع ملخصات لها وافية وشاملة وأحيانا مختصرة ، وأنا أحب هذا النوع جدا من المدوّنات وأكثرهم شهرة مدونة الصديق عبدالله المهيري سواء مدونتة القديمة سردال أو الجديدة والتي عنوّنها باسمه ، فدائما يتخلل مواضيعه موضوع أو أكثر يكتب فيه لنا عن كتاب إطلع عليه .

المتخصصة : وهي نوع تفتقر إليه الساحة العربية للتدوين ، ومثال عليها هذه المدونة المتخصصة عن التدوين وكتابة ونشر المدونات ، ولي تجربة متخصصة في الكتابة عن تقنية النانو ولا تزال في خطواتها الأولى .

أي موضوع حتى وإن كان بسيط جدا يمكن للمدوّن التخصص فيه إن أحب الكتابة عنه وألم بجوانبه ، يمكن أن نتحدث في مدونة متخصصة عن أشياء قد تبدو تافهة في الحقيقة .

تبارك الله.. مو ضوع شامل قمت فيه بجمع أهم أنواع التدوينات ..
مع أنني أرى أن الصنف الأول يمكن تقسيمه إلى عدة أقسام: فهناك اليوميات والدردشات وهناك عرض وجهات النظر أو التحدث عن موضوع ما (subjectivement) << -لتوضيح الخلاف بين هذا النوع والصنف الثاني عرض المعلومات -، وتكون التعليقات على هذا الصنف عادة عبارة عن نقاش حول الموضوع المطروح، هناك أيضا الخواطر التي قد تحتوي معاني ورموز عميقة ربما لن يفهمها سوى كاتبها ، أيضا هناك الابداعات الشخصية سواء كانت أشعارا أو قصصا أدبية أو أفلاما … الخ ، نجد أيضا بعض التدوينات التي هي ليست إلا اقتباسا لمقالات أو أشعار أو أغاني أو ما شابه ذلك ..
بالنسبة للأبحاث ، أنا أيضا لم أفهم المقصود من هذا النوع بالضبط ومدى اختلافه عن صنف "عرض المعلومات"

للأسف لم أجد نموذجا لمواضيع الأبحاث. سأحاول تقديم أحد النماذج بنفسي خلال الفترة القادمة.

فقط ملاحظة، الهدف من التصنيفات هو تحديد الأدوات التي نملكها كمدونين، لننوع أكثر ونصل إلى أكبر شريحة ممكنة من القراء، وليس التضييق على أنفسنا ومحاولة إيجاد تصنيف لكل ما نكتب.

أغلب ما أشرت إليه هي تصنيفات عامة يمكن إستخراج منها عشرات التصنيفات الفرعية.

شكرًا على تعليقاتكم المفيدة.

ما شاء الله كفيت و وفيت أخي محمد
ممكن إضافة تصنيف (( صور )) : حيث أن التدوينة تحتوي على صورة أو مجموعة صور تعبر عن موضوع و توصل رسالة للقارئ بدون أي كتابة