التدوين من سطح المكتب

15 مايو، 2009 - التعليقات (11)

برامج التدوين من سطح المكتب هي أدوات توفر للمدون واجهة تحرير شبيهة ببرامج معالجة النصوص، للتعامل مع مدونته من حيث نشر وتحرير التدوينات، وبعضها يدعم إضافة التصنيفات والكلمات المفتاحية.

كان الهدف من ظهور هذه البرامج هو توفير بيئة كتابة سهلة للمدونين الذين يجدون صعوبة في التعامل التقني مع برامج التدوين. فهذه البرامج ذات الواجهة المرئية الشبيهة بأي برنامج آخر على نظام التشغيل تجعل من الكتابة للمدونة عملية بذات سهولة كتابة وتحرير أي ملف نصي.

في الحقيقة، خدمات التدوين بسيطة في حد ذاتها ولا تحتاج إلى تعقيد آخر!

في موضوع “عشر أدوات وخدمات للمدونين” طلب البعض أن أكتب عن برامج التدوين من سطح المكتب. قررت أن أجرب.

لكني لا أستطيع الكتابة ولا النصح ببرامج وخدمات لم أجربها أو غير مقتنع أساسا بجدواها.

رغم إصراري على أن لوحة التحكم لوردبريس وواجهة الكتابة معقدة بلا داع وصعبة في الاستخدام، إلا أني أجد التعامل معها أفضل من التعامل مع برامج خارجية أخرى. ففضلا عن كونها لا تدعم بشكل جيد الكتابة من اليمين إلى اليسار، فهي لا تتيح لي التعامل مع بعض الإضافات الخاصة مثل الحقول المخصصة الإضافية لوردبريس (التي أحتاجها بكثرة) أو حقول CCK بالنسبة لدروبال.

إذا كنت مصرا على استخدام برامج التحرير من سطح المكتب، ولم تكن الكتابة من اليمين إلى اليسار تسبب لك مشكلة، فاستخدم إضافة فايرفوكس ScribeFire. أما إذا كنت تدون بالعربية فلن تجد أفضل من Windows Live Writer.

ولا تنسى تفعيل خيار النشر عن بعد لمدونتك. لو كنت تستخدم وردبريس، إنتقل إلى لوحة التحكم، قسم الإعدادات، ثم اختر إعدادات الكتابة، وفعل خيار النشر ببروتوكولات XML-RPC.

عشر أدوات وخدمات للمدونين

10 مايو، 2009 - التعليقات (13)

لممارسة أكثر إحترافية للتدوين يفضل استخدام عدد من الأدوات والخدمات لتحسين الإنتاجية والمردودية. فيما يلي بعض من أهم الخدمات والأدوات التي يمكن للمدون الاعتماد عليها.

إدارة المدونة – نصائح لتدوين أفضل

3 مايو، 2009 - التعليقات (11)

إدارة المدونة عملية ليست سهلة، خاصة في مرحلة البداية حيث يكون أمام المدون المبتدئ الكثير ليكتشفه ويتعلمه. تشمل عملية إدارة المدونة عددا من الخطوات، من بينها الصيانة التقنية للمدونة، النسخ الاحتياطي للمحتوى، كتابة التدوينات، متابعة التعليقات… وعددا من الخطوات الأخرى المتعلقة أساسا بطبيعة الممارسة التدوينية للمدون. فالمدون الهاوي لن يحتاج إلى الكثير مما تتطلبه الممارسة الاحترافية من المدون المحترف.

إدارة الوقت

قد يستهلك التدوين الكثير من الوقت إن لم يكن للمدون جدول زمني يحدد فيه بدقة وقتا لكل شيء ذي علاقة بالمدونة. هناك الكثير من التفاصيل يحتاج المدون إلى القيام بها بشكل يومي: البحث، الكتابة، متابعة التعليقات والتواصل مع المعلقين، الرد على البريد، قراءة المدونات الأخرى، تحليل الإحصائيات، صيانة المدونة… إلخ. أمام كل هذه الأمور من السهل تضييع الكثير من الوقت دون الانتباه إلى ذلك.

إدارة الوقت عملية بسيطة في حد ذاتها، إذ يكفي المدون أن يحدد جدولا زمنيا لكل عملية من عمليات إدارة المدونة، ويلتزم بذلك.

إدارة التعليقات

هل يجب على المدون الرد والتعليق على جميع التعليقات التي يستقبلها؟ سؤال يخطر على بال عدد من المدونين، وتجد بعضهم يرد بشكل فردي على كل تعليق يستقبله!

أرى أن هذا مضيع للوقت، فبعض التعليقات لا تحتاج أصلا للرد عليها، وبعضها يتطلب ردا خاصا عبر البريد. كما أن بعض التعليقات المتشابهة يمكن الرد عليها جميعا بتعليق واحد. هذا لا ينتقص من قدر المعلقين، قدر ما يحد من الجهد المبذول في التعليق ويحد من الردود المتطابقة.

إدارة التعليقات عملية تشمل أيضا التعامل مع التعليقات المزعجة (السخام Spam). هناك نوع من التعليقات الدعائية من السهل التعامل معه، فهو عبارة عن دعاية محضة تستخدم كلمات تسمح لأي إضافة برمجية بالتعرف عليها وتحويلها فورا إلى قسم التعليقات المزعجة دون إظهارها في صفحة التدوينة.

لكن هناك نوع من التعليقات الدعائية، العربية خاصة، لا ينفع معها أي ذكاء صناعي. إذ يعثر أحدهم على رابط مدونتك بالصدفة فيدخل إلى أي موضوع، ويكتب كلاما منمقا من عينة “شكرا على المحتوى الجميل والمدونة المميزة. شكرا على جهدك بارك الله فيك”، ثم يضيف في الأخير رابطا أو أكثر للدعاية لمنتداه أو منتج ما.

مثل هذه التعليقات لا تقدم شيئا، لذلك تحتاج إلى مراقبة دورية للتعامل معها بشكل حازم.

العودة إلى الوراء

إذا كنت تكتب تدوينات غير مرتبطة بوقت معين، أي لا تفقد قيمتها بمرور الوقت، يمكنك العودة بين وقت وآخر إلى الأرشيف وإعادة التنويه عن التدوينات السابقة، عن طريق كتابة تدوينة جديدة وتضمينها قائمة بالتدوينات المختارة.

صيانة المدونة

الصيانة عملية مهمة جدا قد يغفل عنها الكثير من المدونين. مستخدمو خدمات التدوين المجانية لا يحتاجون عادة إلى هذه العملية. لكن أصحاب الاستضافة الخاصة عليهم القيام بعمليات صيانة دورية للمدونة.

أهم عملية من عمليات الصيانة هي النسخ الاحتياطي لمحتوى المدونة. يتم ذلك باستخراج نسخة احتياطية من قاعدة البيانات.

أصحاب الخلفية المعرفية التقنية يمكنهم إستخدام برنامج phpMyAdmin المتوفر مع أغلب خدمات الاستضافة لنسخ قواعد البيانات. يمكن الاستعانة بالشرح المصور لطريقة النسخ الاحتياطي المتوفر على ويكي وبرديريس.

يمكنك أيضا الاستعانة بإحدى إضافات وردبريس للنسخ الاحتياطي.

بعد النسخ الاحتياطي تأتي عمليات التحديث كأهم ما يجب القيام به بشكل دوري لصيانة المدونة. التحديث يشمل ملفات المدونة نفسها وكذلك الإضافات البرمجية وحتى القوالب.

مع الإصدارات الحديثة من وردبريس أصبحت عملية التحديث بسيطة جدا. فعند صدور أي إصدار جديد ستجد تنويها في لوحة التحكم عن التحديث، يكفي النقر عليه ومتابعة الخطوات ليتم تحديث المدونات تلقائيا. نفس الأمر بالنسبة للاضافات، وسيتم في الإصدارات دعم التحديث الآلي للقوالب.

تحليل الاحصائيات

كل مدون محترف عليه أن يدرس بشكل دوري إحصائيات مدونته وتحليلها لمراقبة طبيعة الإقبال على المدونة ونوعية المواضيع الأكثر إقبالا.

هناك عدد من خدمات تتبع وتحليل الإحصائيات، وهي تقسم إلى ثلاثة أنواع:

هل لديكم إقتراحات أخرى لخطوات إدارة المدونة؟

الأساليب غير المباشرة للكسب من التدوين

21 أبريل، 2009 - التعليقات (15)

تتنوع أساليب الكسب غير المباشر من التدوين وتتعدد بتنوع وتعدد مهارات وخبرات المدون. لكنها تتركز غالبا في نقطة أن أغلبها أنشطة بعيدة في حد ذاتها عن التدوين. في هذه الحالة يتم ممارسة التدوين الإحترافي لأجل الدعاية والتسويق لخبرات المدون.

أرى أن هذا النوع من الكسب عبر التدوين هو الأقدر على النجاح عربيًا، فهو مستقل عن القطاعات الأخرى (سوق الإعلانات مثلا) ولا يتطلب تفرغا كاملا. فتخصيص ثلاث ساعات يوميا (للتدوين، إدارة التعليقات، تكوين شبكة معارف وبناء سمعة جيدة) ستكون كافية لمساعدة المدون على تحقيق موارد مالية إضافية.

بطبيعة الحال يمكن الدمج بين الأساليب غير المباشرة مع الأساليب المباشرة للتكسب من التدوين، مثل إضافة الإعلانات وإستقبال التبرعات.

الإستشارات

طريقة محببة للتكسب غير المباشر من التدوين تسمح للمدون بتسويق الخدمات الإستشارية في مجالات خبرة معينة. في هذه الحالة تكون المدونة متخصصة (أو شبه متخصصة) في مجال الخبرة ذاك، بحيث تُكسب المدونة المدون سمعة جيدة في ذلك المجال بحكم فرادتها الموضوعاتية.

حين تنجح مدونتي هذه المتخصصة في التدوين الإحترافي سوف تكسبني سمعة لا بأس بها في هذا المجال. بالتالي ستسمح لي ببيع خبراتي في مجال التدوين الإحترافي لمن يطلبها: شركة تريد إنشاء مدونة تجارية/تسويقية، أو مدون يبحث عن إستشارة لخوض تجربة التدوين الإحترافي.

عبد الله المهيري، الشهير بإسم مدونته السابقة سردال، مدون غني عن التعريف. تتنوع المواضيع التي يدون عنها، غير أنه يركز على تطوير المواقع وله فلسفته الخاصة حول الأمر. كل من يتابع مدونته يستشف وجهة نظره تلك وخبرته في مجال تطوير المواقع، وبالتالي تترسخ في ذهنه أن عبد الله المهيري شخص خبير في مجال تطوير المواقع، ويمكن الإعتماد عليه في طلب إستشارات معينة.

لذلك، لو أراد عبد الله تقديم خدمات إستشارية حول تطوير المواقع، لن يصعب عليه إيجاد عملاء مناسبين يحتاجون إلى خبراته. لأن مدونته ساعدته في خلق سمعة طيبة وساهمت في الترويج لخبراته.

بيع المنتجات والخدمات

تطوير المواقع هي الخدمة الأكثر بيعا عن طريق المدونات (مجرد ملاحظة غير قائمة على أساس إحصائي سليم)، لكن نظريا المدونات يمكنها مساعدة المدون في بيع أي شيء قابل للبيع: كتب إلكترونية، خدمات تصميم، صور، موسيقى، ملابس… إلخ.

معمر عامر مدون يتخصص في الكتابة عن أدب ورسومات الأطفال. هو أيضًا رسام محترف. لو قام بالدعاية لمدونته بشكل جيد ووصلت يوما إلى شخص يهتم بمجال رسومات الأطفال سوف يحفظ إسم معمر في دفتر عناوينه. حين يحتاج يوما إلى تنفيذ عمل جديد موجه للطفل لن يتعب نفسه كثيرا في البحث، سيجد معمر عامر حاضرا أمامه بمدونته التي تظهر بدقة خبرات هذا الرسام.

المدونة يمكنها كذلك مساعد المدون على الحصول على وظيفة جديدة عوض الإكتفاء ببيع خدمات أو منتجات موسمية. فالمدونة في هذه الحالة تكون بمثابة “سيرة ذاتية” للمدون ونافذة يطل منها أصحاب العمل على مهاراته، خبراته وطريقة تعامله مع المشاكل التي يصادف.

الكتابة الحرة

حين كنت أدون في مدونتي الشخصية السابقة وصلني عرض من مجلة سعودية بالكتابة لديهم. كتبت وتوصلت بشيك لا بأس به. ثم تكرر الأمر مرة ثانية وحصلت على شيك آخر. هل أرسلت لهم من قبل سيرتي وطلبا بالكتابة لديهم؟ لا. أحد أعضاء هيأة التحرير تعرف على مدونتي، أعجبه الأسلوب فقدم ذلك العرض.

في هذه الحالة لا تحتاج غالبا إلى التخصص في موضوع معين. بل يمكنك التدوين حول أي موضوع يناسبك، إنما المهم هو إمتلاكك لأسلوب خاص بك.

في حالة التخصص، يمكن لمدونتك مساعدتك في النشر في مجلات متخصصة، سواء بإستقبال طلبات مباشرة من هيأة التحرير أو بإرسالك بنفسك لمقالاتك مذيلة برابط مدونتك، التي ستكون كبطاقة تعريف بمهاراتك.

وربما، لم لا، يجد ناشر ما في مدونتك ما يدفعه للتعاقد معك على تحويل مدونتك إلى كتاب، أو يمكننك بنفسك لو شئت المغامرة طباعة كتابك على نفقتك!

هناك نوع من الكتابة الحرة منتشر وسط المدونين الغربيين، هو الكتابة في مدونات أخرى بمقابل مالي. فهناك التدوين صناعة، ويمكن لشخص يملك مالا إنشاء مدونة ويوظف شخصا يتكفل بمهام التحرير، ويستكتب مدونين آخرين للكتابة في مدونته بشكل دوري بمقابل مالي متفق عليه.

هذه بعض الأساليب التي يمكن الإعتماد عليها لتحقيق بعض المكاسب عن طريق التدوين. هل لديكم إقتراحات معينة لأساليب أخرى؟

التعليقات – نصائح لتدوين أفضل

17 أبريل، 2009 - التعليقات (8)

التدوين كما أشرت من قبل؛ أسلوب حميمي في التواصل. والمدونات ، على عكس وسائط النشر الأخرى، ليست طريقة للتواصل ذات إتجاه واحد، بل هي أقرب إلى شبكة إجتماعية ذات علاقات تواصل متعددة الإتجاهات. هذا التميز مبني على عنصر أساسي في المدونات: التعليقات.

بعض المدونين يفضلون إغلاق باب التعليقات، لأسباب متعددة. لو أن أسلوبهم في الكتابة مميز وحميمي فإن ذلك لن يؤثر بشكل كبير على الطابع التواصلي للمدونة. غير أن وجود التعليقات يبقى مهما لبناء علاقات تواصل متعددة الأطراف، بين المدون وقرائه من جهة وبين القراء أنفسهم من جهة ثانية.

يمكن قياس نجاح مدونة ما بعدد قرائها المداومين وعدد المشاركين في التعليقات. طبعًا نتحدث هنا عن التعليقات المفيدة وليست الكارثة العربية “مشكووور”! لذلك جزء مما يجب أن يقوم به المدون، خاصة المحترف، للرفع من شعبية مدونته ومصداقيتها، هو تحسين طريقة تعامله مع المعلقين وتحفيز أكبر عدد ممكن من قرائه لإضافة التعليقات.

الخطوة الأولى هي جعل التعليق في المدونة سهلا. لا تستخدم تلك الأسئلة الغبية (ضمن إختبارات الكابتشا) أو تلزم المعلقين بإعادة كتابة رموز قد لا تكون ظاهرة، من أجل الحد من تعليقات السخام. يجب أن تدرك أن السخام مشكلتك أنت، وليست مشكلة قرائك. حلها بطريقة مختلفة لا تزعج قرائك. (مثلا بإستخدام Akismet)

الخطوة الثانية هي تحفيز القراء على التعليق. يمكنك ذلك بكتابة طلب واضح في آخر الموضوع. بعض القراء يتميزون بالكسل، لكنهم حين يصادفون طلبك يتحمسون للتعليق. لكن يفضل التنويع في صيغ طلب التعليقات حتى لا يصبح الأمر مملا.

كذلك تحتاج إلى فهم متطلبات القراء وسلوكياتهم التي تدفعهم للتعليق أو اللاتعليق. ثم تركز على ما يحفزهم على التعليق وتحاول تجاوز ما دون ذلك.

بالنسبة إلي هذه قائمة كونتها من الملاحظة حول دوافع وموانع مشاركة القراء في التعليقات. هل لديك أنت ملاحظات أخرى؟

لماذا يشارك القراء في التعليقات؟

لماذا لا يشارك القراء في التعليقات؟

التلقيمات.. الترخيص الخلفي للوصول إلى المحتوى

16 أبريل، 2009 - التعليقات (10)

بداية أعتذر عن غيابي خلال اليومين السابقين. كنت مريضا.

تعتبر التلقيمات Feeds من بين “التقنيات” الأكثر إرتباطا بالتدوين، غير أنها لم تنجح في الحصول على ذات شعبية المدونات.

التلقيمات هي مجموعة من المعايير تتيح لبرامج تسمى “قارئ التلقيمات” (معروفة بالإسم الشائع: قارئ الخلاصات) الوصول إلى محتوى مواقع معينة على الإنترنت دون الحاجة إلى تصفح تلك المواقع مباشرة عبر المتصفح.

يفترض أن التلقيمات تمثل ثورة في عالم الويب، إذ أن الوصول إلى المحتوى بصيغته الخام يعني إمكانيات بلا حدود في التحكم في ذلك المحتوى وإعادة نشره وإستخدامه عبر وسائط متعددة دونما قيود. إلا أنها رغم ذلك ذلك بقيت “تقنية” شبه نخبوية لا يكاد يستخدمها، حتى وسط المدونين، سوى فئة معينة تتميز بخلفية معرفية تقنية لا بأس بها.

بالنسبة للمدونات، التلقيمات تتيح للقراء التوصل بجديد المدونات، عبر برامج خاصة –من سطح المكتب أو خدمات ويب- دون الحاجة لتكرار الزيارة الدورية لتلكم المدونات. فعبر تلك البرامج يطلع القارئ على عناوين المواضيع الجديدة، روابطها مع ملخصات عنها أو النص الكامل للموضوع.

معايير التلقيمات مبنية بإعتماد اللغة الوصفية الممتدة للبيانات XML، وأشهر صيغها RSS وAtom.

الإشتراك في التلقيمات

للإستفادة من التلقيمات، كقارئ، تحتاج إلى برامج تثبها على جهازك وتضيف لها التلقيمات (مثل FeedDemon)، أو الإشتراك في خدمات ويب مثل Google Reader.

يمكن أيضًا الإشتراك مباشرة من متصفح الإنترنت الذي تستخدم. فالمتصفحات الحديثة يمكنها العمل كقارئ للتلقيمات. لكنها طريقة غير عملية تماما.

نصائح وتلميحات الكتابة للمدونات (1)

7 أبريل، 2009 - التعليقات (10)

الكتابة للويب، وخاصة للمدونات، تختلف عن الكتابة للصحافة والنشر الورقي عموما. فالقراءة من الشاشة عملية مرهقة، والقارئ يحتاج إلى أن يصل لما يبحث عنه بسرعة، بسهولة ومباشرة، دون أن يضطر لقراءة مقالات مطولة ومملة.

هناك عدد من التلميحات ينصح بالعمل بها في الكتابة للمدونات، لينجح المدون في إيصال كتاباته للقراء ويحصل منهم على الإهتمام المناسب.

النص القابل للمسح

من المعروف أن القراء على الويب لا يتبعون، عادة، نمط القراءة العادي بمواصلة القراءة سطرًا سطرًا، بل هم يقفزون من فقرة إلى أخرى في بحث سريع عما يريدون قرائته حقًا. ما يفعلونه هو إجراء فحص/مسح سريع لمحتوى المقال إلى أن تصطاد كلمة أو عبارة ما بصرهم وتركيزهم.

لذلك من الضروري كتابة مقالات تساعد القراء على القراءة السريعة، بجعل النص قابلا للمسح Scannable، وذلك بالتركيز على العناصر التالية:

لا تنسى، كلما جعلت محتوى مدونتك سهلا في القراءة، كلما إزداد عدد قرائك وإرتفع تفاعلهم معك. ولا تنسى أيضًا أن الكتابة للمدونات تتميز بأسلوب حميمي في التواصل مع القراء، لذلك لا تخفي شخصيتك وتكتب بأسلوب جاف لا يختلف في شيء عن التقارير الإخبارية.

« التدوينات الأقدم
التدوينات الأحدث »