أجل تدوينة اليوم إلى الغد

18 أغسطس، 2009 - التعليقات (13)

هذا الموضوع مساهمة من المدون أحمد أرسلان.

كثيراً ما نقرأ بين صفحات المدونين عن عدم تأجيل أي تدوينة تخطر على بالك إلى الغد وأن عليك مباشرة نقلها لصفحات مدونتك. لكن ومن خلال التجربة الشخصية رأيت أن لهذه الطريقة عيوبها التي تجعلنا نستبدلها بقاعدة (أجل تدوينة اليوم إلى الغد).

لكل مدون تقريبا نهج زمني تدويني، فالبعض منا يدون كل يوم أو في الأسبوع تدوينتان أو لكل أسبوع تدوينة وهكذا… لكن إن اتخذنا أسلوب التدوين المباشر وأي تدوينة تخطر على بالك تجهزها ثم تنشرها فهذا سيوقعك غالبا بعدة مشاكل منها:

  1. سيجعل الفاصل الزمني بين كل تدوينة وأخرى متذبذب وغير مستقر.
  2. ربما تأتي عليك ظروف عمل، أوضاع شخصية أو حالة نفسية، صحية تجعلك في فتور عن التدوين فتكون في الشهر الماضي نشرت أكثر من عشر تدوينات بينما هذا الشهر لم تستطع موهبتك التدوينية أن تلد أكثر من تدوينة واحدة أو أكثر بقليل.

الحل: لذا بدأت أستخدم أسلوب (أجل تدوينة اليوم إلى الغد) أرى أنها حل وسط، فخصصت دفترا من الحجم المتوسط أبقيه في متناول اليد ومتى ما خطرت لي تدوينة أو موضوع معين أفتح صفحة بيضاء وأضع عنوانا (مبدئيا) في أعلاها ثم أكتب في الأسطر الأولى أي شيء يخطر في بالي عن هذا الموضوع أو أكتبه بطريقة الخرائط الذهنية وهكذا يتكون لدي مخزن تدوينات شبه جاهزة، وأكون قد حددت طريقتي في التدوين يومي أو أسبوعي بحسب ما يناسبني وعند قدوم موعد نشر تدوينة أقوم بفتح الدفتر السري وأقرأ ما فيه من عناوين وأرى أيها أحب أن أكتب عن حالياً و ابدأ بتجهيز التدوينة.

البعض يفضل أن يكون أكثر تنظيماً فيخصص جدولا بحيث يضيف لكل تدوينة مقترحة عدة معلومات .

فوائد هذه الطريقة:

  1. اتخاذ تدويناتك لتسلسل زمني جيد وواضح.
  2. مخزن مواضيع وتدوينات شبه جاهزة إن جاء موعد التدوين وأنت لم تجد موضوعاً جديداً تكتب عنه.
  3. تستطيع في أي وقت إضافة أي تعديل أو إضافة جديدة لمسودة موضوع في دفتر التدوين الخاص بك.
  4. الكثير من الأفكار تخطر في أذهاننا ثم تضيع، وهكذا ستحفظ أي فكرة خطر لك الكتابة عنها من الضياع مما سينعكس على عدد التدوينات على عكس من يعتقد بأن تأجيل التدوينات سيسبب قلة في عدد تدويناتك.

متى تخرق القاعدة؟ طبعاً هذه الطريقة بالتدوين ليست قاعدة إلزامية يلتزم بها المدون وإنما هي أسلوب يساعدك للتدوين بشكل أفضل وهي لن تناسب الجميع، فالبعض مثلاً مختص بالحديث عن مستجدات التقنية وأخبار الساعة فمثل هذا مضطر لمواكبة الخبر بشكل شبه يومي، والبعض الآخر مهتم بالقضايا العالمية أو المحلية من ناحية اجتماعية أو غيره ولكنه يحتاج للكتابة عن حدث عالمي مهم زمن وقوعه أو حدث محلي وفي هذه الحالة هو سيتجاوز جدوله الزمني في التدوين ودفتره الخاص بالعناوين ليدون عن هذا الحدث.

وفي النهاية يبقى لكل شخص أسلوبه الخاص بالتدوين.

العدو اللدود للتاجر والمدون

9 أغسطس، 2009 - التعليقات (13)

هذه التدوينة مساهمة من المدون صديقي، يتحدث فيها عن أسلوب التعامل مع التعليقات الجارحة، وكيف يجب على المدون أن يحفظ أعصابه وألا ينساق وراء الصراعات مع المعلقين.

لم يسبق لي أن كتبت موضوعا يتعلق بالتدوين، جل كتاباتي كانت في ما مضى موجهة نحو المنتديات تتعلق بالسياسة والبرامج. هذه أول تدوينة لي إن صح القول وسأتحدث فيها عن العدو اللدود للبائع والمدون على حد سواء بحكم تجربتي الشخصية، ستتساءلون لم جمعتهما معا؟ كل ما في الأمر أني لاحظت شبها كبيرا بينهما فمع أن البائع يعمل في العالم الحقيقي بخلاف المدون الذي يعمل بالعالم الإفتراضي إلا أنهما يلتقيان بمعامل مشترك يصعب تفكيكه وهو التعامل مع الناس.

في حالتنا الأولى يتعامل البائع مع الزبائن مباشرة أما في حالة المدون فهو يتعامل مع زوار موقعه عن بعد. لا ننسى أن كلاهما يتعاملان مع الزبائن/الزوار بشكل جماعي وكل ما يدور بينهما يسمعه المارة بالشارع وسكان الحارة في كل من العالم الحقيقي (الواقع اليومي) والعالم الإفتراضي(الشبكة العنكبوتية).

نصل الآن إلى بيت القصيد والذي حتم علينا سرد مقدمة بهذا الطول ألا وهو عدوهما والذي عليهما أن يستعملا كل الطرق لمحاربته ألا وهو “الغضب”. يجب أن ألونه باللون الأحمر وأضع تحته خطا عريضا ليظهر للقارىء الكريم ليأخذ حيطته منه قبل أن تبدأ أنامله الذهبية في خط تعليق كرد عن أحد زوار مدونته أو قبل أن تبدأ جوارحه بالرد على زبون دخل متجره أمام حضور زبناء آخرين.

سأعرج لأمثلة مستقاة من الواقع لأوصل الفكرة مع العلم أن نيتي يعلم بها الله ما هي سوى تقديم النصيحة للمدونين العرب على وجه الخصوص لما لاحظته من تفشي الظاهرة بالإضافة إلى القائمين على تجارة ما أو العاملين بمجال التسويق لأنها من أخطر الأشياء التي تؤدي إلى كساد التجارة ونفور الزبناء، وفي حالة المدون نفور الزوار.

كثيرا ما نجد بالشارع أو بالمراكز التجارية متاجر مصطفة تمتهن نفس المهنة إلا أننا نختار تاجرا دون الآخرين لنتعامل معه بغض النظر عن الأمور التنافسية مثل الثمن، الجودة والترتيب. نختاره لشيء واحد وهو معاملته الحسنة. ترتاح له أنفسنا ويرتاح له جيبنا وقد نهمس في أنفسنا “حتى وإن ابتعت منه شيئا مرتفع الثمن بالمقارنة مع ثمنه بالسوق الأصلي فهو يستحق ذلك للمعاملة التي أتلقاها منه (طبعا لن تكون زيادة شاسعة فالجيب لا يتحمل أعباء زيادة تتعدى 20 دولار).

إن وقعت مشكلة للتاجر مع أحد الزبائن وما أكثرها لأن أغلب شعوبنا العربية تعاني من الأمية ولا تعرف أسس المعاملة الصحيحة فهذا يتهمك باللصوصية والآخر يتهمك ببيع بضاعة فاسدة والآخر يحتج على سوء الخدمة. كل هذا نادرا ما يكون صحيحا، فأغلب الظن أن هؤلاء الزبائن ينقسمون لأنواع مختلفة، منهم النصاب الذي يريد أن يأخذ مالك ومنهم الجاهل الذي أساء إستعمال الجهاز ومنهم العبقري أو أفلاطينو والذي لا تعجبه الإضافة الذي أضفتها له مع أنها الأفضل بدعوى أن موديلا آخر أو طريقة أخرى هي الجيدة.

كل ما عليك فعله مع هؤلاء الزبائن هو أن تضع أعصابك في الثلاجة وتحاول أن تحل مشكلتك معهم بدون أن يسيطر عليك الغضب وبدون أن ترفع صوتك لكي لا يسمعك كل الزبائن المارين بالمركز التجاري فيأخذوا نظرة سلبية عنك. في بعض الأحيان ستضطر للتنازل عن عرق جبينك لكي تتفادى الهرج والمرج بمتجرك لكن مع المدة ستستطيع أن تطور طرقك الخاصة للتعامل مع كل صنف من البشر، الأمي تأخذه على قدر عقله ولا تشرح له المسائل المعقدة بالمنتوج لأنك إن وصلت معه لتلك المرحلة سيظن بأنك تريد أن تبيعه شيئا صعبا معقدا لا فائدة منه. أفلاطينو لا تعرض عليه منتوجا جديدا وقدم له ما يريد حتى وإن كان متوسط الجودة لأنها قناعته ولن يغيرها ودائما قدم للزبون ما يريد لا ما تراه أنت، كما جاء بخلاصة كتاب شركة Dell، لأني جربت هذا عندما أعطي للزبون بضاعة أفضل من التي طلب لا تمر ساعات قليلة حتى يرجعها لي.

مع المدة ستستطيع أن ترى الفرق الشاسع ما بين أن ينشب صداع بمتجرك كل يوم بمقابل ألا يحدث سوى مرة في الشهر، ثم سيبدأ في التقلص مع المدة من شهر إلى ثلاثة أشهر وكلما تقلص إلا وزادت أرباحك وانتشرت سمعة جيدة عنك بالمدينة مما سيدفع البعض لركوب حافلتين للوصول لك أنت ولا أحد غيرك. طبعا لا ننسى هنا الإتقان في العمل فهو ضروري.

الشبكة العنكبوتية

كتاب المدونات لم يسقطوا من الفضاء فقد سبق لهم أن مروا بتجربة المنتديات واحتكوا بالعديد من زوار المواقع. لدى عليهم أن يأخذوا هذا بعين الإعتبار فحتى زوار مدوناتهم، نسبة كبيرة منهم قد أتت من المنتديات ومنهم من يزور المدونات لأول مرة وبذلك فهم لازالوا يحملون فكر المنتديات من شد الحبل وصراع في التعاليق واستهزاءات إلى غير ذلك. ولا ننسى الأمر الأهم أنهم عرب ويحملون فكر مجتمعاتنا العربية. لا أتحدث هنا عن الكل إنما أريد أن أوصل الفكرة لأصحاب المدونات بأن زائر المدونة فيه الصالح والطالح وهذا الطالح هو الخطر الأكبر لأن الضغط يولد الإنفجار عن إلتقاء مدون إن شئنا القول محترف مع زائر ذو فكر متحجر.

عندما يعلق زائر على موضوعك بتعليق لا يعجبك حاول قد الإمكان أن تهدأ من أعصابك لكي لا يعود ذلك عنك سلبا فمجرد موضوع تكتبه لترد عن ذلك المعلق أو عن مجموعة من المعلقين سيحكم على مدونتك بالإعدام. ربما بالغت في هذا القول لكن كن على يقين أن ذلك الموضوع سينقص 100 من زوار مدونتك وقد يعدم مئات الزوار الجدد الذين كان بالإمكان أن يتحولوا لزوار دائمين في المستقبل لكنهم نفروا من المدونة وأخذوا نظرة سلبية عن شخصيتك وعن طباعك.

لنفترض أن إحدى القنوات أرادت أن تجري معك حوارا دخل القائمون عليها لمدونتك للبحث عن سيرتك ليتفاجؤوا بموضوعك بأول الصفحة والذي تكيل به كل النعوت لأحد زوارك أو مجموعة منهم. لا أظن بأنهم سيدعونك لتشارك ببرنامجهم فهم لا يريدون شجارا على الهواء، إلا إن كنت ستشارك بأحد البرامج التي خصصت لهذا الغرض.

ستجد ردا يستهزء منك شخصيا وهذا مكانه المزبلة. ستجد ردا يقلل من قيمة مدونتك أو موضوعك، أحسن شيء هو نشر التعليق وتجاهله بنفس الوقت وهو ما سيجعل صاحبه يستشيط غضبا. ستجد ردا آخر يتهمك بشيء مخالف للواقع وبعيد عن المنطق: السرقة الجهل وهلم جرا من الأحكام المسبقة من المجتمعات العربية… لك الحرية بأن تتصرف به كيفما تشاء لكن إياك وأن تكتب موضوعا عنه أو تضيع وقتك بالرد عليه.

إن نشر زوار آخرون آرائهم بمدونتك حول موضوع ما فلا تستهزء بها حاول أن تقرأها وتتمعن بها. هناك من يريد نصحك لكن أسلوبه الإملائي لم يظهر ذلك. هناك من يقول رأيه صراحة ربما سيجرحك لكن حاول أن تتمعن بكل الردود وتختار منها من إقتنعت به لتطبقه. إياك أن تفتح موضوعا كما يفعل المدونون القدماء، للأسف، لتنتقد كل من عبر عن رأيه بموضوعك لأنه خالف رأيك فهذا يقلل من شعبيتك ويزيد الجرح غورا.

خلاصة القول أن الواقع لا يختلف عن عالمنا الإفتراضي بالشبكة العنكبوتية لذا يجب علينا أن نحسب ألف حساب لكل رد نواجه به الزوار لأن ذلك الرد ربما سيسيئ لسمعتنا.

كيف تستخدم Google Analytics

13 يوليو، 2009 - التعليقات (22)

بداية أعتذر عن تذبذب تحديث المدونة في الوقت الحالي. أغلب الوقت أقضيه الآن على البريد لمراجعة الأمور التنظيمية الخاصة بمسابقة أرابيسك. خاصة فيما يخص مسألة الرعاية. كل من راسلتهم من الشركات أبدوا حماسهم بالفكرة، لكن شركة واحدة هي التي وافقت فورا على رعاية المسابقة، والباقي يكتفي بدعمه المعنوي. مما يعني أنه ما يزال أمامي الكثير من العمل، وأرجو عذري لو تأخرت في تحديث المدونة.

نعود لموضوعنا…

تحليل الإحصائيات إحدى المهارات التي يحتاج المدون المحترف إلى اكتسابها، حتى يعرف مكامن قوة وضعف مدونته، وحل أي مشاكل تعرقل نمو المدونة أو تحديد الأساليب المناسبة للكسب من التدوين.

ثمة عدد من برامج تتبع وتحليل إحصائيات المواقع والمدونات، من بينها خدمة جوجل التحليلية Google Analytics، التي تعتبر أفضل الخيارات المجانية، لكنها قد لا تكون الأداة الأسهل في الاستخدام، لدى كثيرين.

تلقيت سؤالا عبر تويتر حول طريقة استخدام هذه الخدمة، وسأحاول هنا شرح بعض الخطوات الأساسية التي يحتاج إلى معرفتها أي مدون. مع ملاحظة أن الخدمة متقدمة وتضم خيارات مهمة تتطلب وقتا لاستكشافها وتعلم التعامل معها.

Google Analytics أو كما تعرف اختصارا بـ (GA) هي خدمة مجانية لتتبع إحصائيات المواقع، تتيح لصاحب الموقع معرفة عدد الزوار والزيارات، الوقت المستغرق في تصفح الموقع، الإحالات من المواقع الأخرى، الكلمات المستخدمة في البحث، بيانات جغرافية وتقنية للمتصفحين تشمل: نوع المتصفح وإصداره، نوع نظام التشغيل، دقة عرض الشاشة… إلخ.

كما تتميز الخدمة أيضا بدمجها مع برنامج جوجل الإعلاني AdWords، وتوفيرها لعدد من المميزات لتتبع وقياس الحملات الدعائية.

تم بناء Google Analytics كنسخة مشتقة من برنامج تحليل الإحصائيات الشهير Urchin بعد أن اشترته جوجل شهر مارس 2005، ثم أضافت إليه اللمسة الجمالية التي كان يفتقدها بعد أن استحوذت على خدمة تحليل الإحصائيات للمدونين Measure Map وهي في مرحلتها التجريبية (شهر فبراير 2006).

الاشتراك في Google Analytics

أول خطوة هي امتلاك حساب لدى جوجل. ثم فتح صفحة Google Analytics

  1. أنقر على المفتاح الأزرق Access Analytics
  2. ثم على المفتاح Sign UP
  3. أدخل الآن عنوان موقعك أو مدونتك. وأضف اسما لإدارة هذا الحساب، ثم حدد الدول من القائمة المنسدلة واختر المنطقة الزمنية التي تريد. ثم تابع إلى الصفحة الموالية بالنقر على Continue.
  4. الآن أدخل بياناتك الشخصية. وتابع إلى الصفحة الموالية حيث يجب أن توافق على القوانين.
  5. أخيرا: Create New Account.

ستحصل مباشرة على كود برمجي يجب زرعه في صفحات موقعك حتى يتم احتساب الزيارات والإحصائيات المتعلقة بها.

إذا كان موقعك يتكون من صفحات ثابتة، ستحتاج إلى إضافة ذلك الكود في جميع صفحات موقعك في أي مكان قبل الرمز </body>. أما إذا كان موقعك ديناميكيا وكنت تستخدم نظام القوالب فأضف الكود في أي ملف من ملفات القوالب التي تضمن في جميع الصفحات.

بالنسبة لوردبريس، يمكن إضافة الكود في ملف footer.php. أو استخدام إحدى الإضافات المخصصة لـ Google Analytics.

أساسيات Google Analytics

بعد زرع الكود البرمجي في صفحات مدونتك ستبدأ عملية تسجيل الإحصائيات بشكل فوري، وسيمكنك البدء في الإطلاع عليها، على أبعد تقدير، بعد أربع وعشرين ساعة.

بعد الدخول إلى حسابك لدى Google Analytics أنقر على View Reports بجانب اسم الموقع الذي اخترته من قبل. ستظهر لك الصفحة الرئيسية لإحصائيات هذا الحساب.

إحصائيات المدونة

عادة إن لم تكن مهتما كثيرا بالتفاصيل، فإن تلك الصفحة ستشبع تماما فضولك. وإلا ستجد تفاصيل أخرى انطلاقا من روابط القائمة الجانبية على يسار الصفحة.

أول ما يجب الانتباه إليه هو النطاق الزمني لعرض الإحصائيات. أعلى يمين الصفحة ستجد التاريخ، بالنقر عليه يمكنك إدخال التاريخ الأول والتاريخ الأخير للنطاق الزمني الذي تريد تحليله.

بعد تحديد النطاق الزمني سيتم تحديث عرض البيانات في الصفحة. في الجزء الأعلى تجد بيانات Site Usage. ثمة عدد من الأرقام التي لا يصعب فهمها:

مربع Map Overly يظهر الكثافة الجغرافية لزوار الموقع. يمكن معرفة المزيد بالنقر على رابط View Report أسفل الخريطة.

أما مربع Trafic Sources فيظهر نسبة من يتصفح الموقع بالوصول المباشر (أي كتابة الرابط في المتصفح)، الوصول عن الطريق الإحالات من المواقع الأخرى، أو الوصول عن طريق محركات البحث.

مربع Content Overiew يعرض لمحة موجزة عن المحتوى الأكثر مشاهدة. يمكن الحصول على تفاصيل إضافية حول كل رابط بالنقر عليه، أو الإطلاع على باقي الإحصائيات من رابط View Report.

هذه أهم التفاصيل التي يحتاج إلى معرفتها كل مدون. أتصور أن باقي الأمور من السهل التعامل معها، بالتجربة. لكني مستعد للإجابة عن أي استفسار حول أي نقطة غامضة، مباشرة عبر التعليقات.

اختيار العناوين – تلميحات لتدوين أفضل

28 يونيو، 2009 - التعليقات (9)

كما الكتابة الصحفية وحتى الأدبية، للعناوين سلطتها في تحديد اهتمام القارئ بالتدوينات ونوعية قرائته للمحتوى. لو كان العنوان طويلا ومفصلا جدا فسيكتفي به القارئ ولن يقرأ نص الموضوع. ولو كان العنوان قصيرا غير معبر سيتجاوز القارئ الموضوع. هنا تظهر أهمية العنوان ومدى الجهد الذي يتطلبه.

العنوان هو أول ما يراه القارئ، هو بداية النص أو عتبة النص كما يفضل نقاد الأدب القول. في صفحات النتائج لمحركات البحث لا يتم عرض سوى جزء يسير من المحتوى بجانب العنوان. مواقع وخدمات تجميع تلقيمات المدونات تكتفي غالبا بعرض ملخص التدوينة فقط رفقة العنوان. خدمات مشاركة الروابط والشبكات الاجتماعية تكتفي بعرض العنوان فقط… إلخ.

هنا يصبح العنوان ممثلا للنص وإعلانا عن حضوره. إذا صيغ بشكل جيد سيجذب أكبر عدد ممكن من القراء، وإلا فسيكون من الصعب إقناع القراء بتجاوز العتبة والدخول إلى النص.

ليس هناك عنوان خاطئ وعنوان صحيح، لكن هناك اختيارات، أو صيغ، أفضل من الأخرى وأقدر على إثارة اهتمام القارئ، والأمر مرتبط أساسا بطبيعة التدوينة وشريحة القراء المستهدفة.

التحكم في اللغة أول مفتاح لكتابة عناوين ناجحة. وهناك بعض النصائح الأخرى التي ينفع العمل بها:

يفضل ترك كتابة العناوين إلى النهاية إلى ما بعد كتابة الموضوع. العناوين تستحق الوقت الذي سيخصص لها. بعض المدونين يتعب نفسه في تكديس المعلومات في متن الموضوع وفي صياغتها، لكن حين يصل للعنوان، يكتبه كيفما اتفق، وهو ما يضر كثيرا بمقاله.

أحيانا يستحق العنوان نفس الجهد المستغرق في كتابة الموضوع. هذه ليست مبالغة، جرب إن لم تفعل من قبل، وسترى الفرق.

أساليب تسويق وترويج المدونات

23 يونيو، 2009 - التعليقات (14)

أصعب ما في التدوين هو الخطوة الأولى بعد نشر أول تدوينة. المدونة تكون جديدة تماما آنذاك ولا أحد يعرفها. قد يحس المدون لأول وهلة بالرهبة والخوف ويتساءل: كيف سيرفع عدد قراء مدونته من الصفر إلى المئات أو الآلاف؟ لحسن الحظ الأمر ليس مستحيلا.

ترتكز عملية ترويج المدونات أساسا على مسألة التواصل بين المدون وقرائه (الحاليين والمفترضين)، دونما تجاهل للوسائل الدعائية التقليدية. مع ملاحظة أنه دون محتوى قيم مفيد ومميز لن تكون للخطوات الآتي ذكرها كبير فائدة ولا المردودية المتوقعة.

الشبكات الاجتماعية

كما يقال، الإنسان حيوان اجتماعي؛ فإضافة إلى احتياجه للطعام، الملبس والمسكن هو دائما في حاجة إلى التواجد وسط جماعة من بني جنسه. السبب هو حاجته دوما للتعارف والمشاركة، لأن الفرد لا يستطيع لوحده تحقيق الاكتفاء الذاتي المتكامل لكل احتياجاته.

قبل الإنترنت كان أفراد شبكة ما (دينية، ثقافية أو غير ذلك) في حاجة إلى التنقل من أماكنهم، أحيانا لمسافات طويلة جدا، لتحقيق التواصل المنشود بينهم. لكن مع انتشار شبكة الإنترنت، وخاصة الويب، تغير الأمر كثيرا، ووجدت الكثير من الجماعات غايتها في الويب الاجتماعي، ليس دائما كبديل عن اللقاءات الجغرافية لكن كثيرا كوسيلة أسهل وأرخص في التواصل.

بفضل المرونة التي يتيحها الويب تعددت وتنوعت أساليب الاستفادة من الشبكات الاجتماعية، ولعل الخاصية الأهم التي أصبحت تتميز بها الشبكات الاجتماعية هي قدرتها على التسويق؛ تسويق الأفكار والمنتجات.. كيفما كان نوعها وطبيعتها.

محور عمليات التشبيك الاجتماعي هو التواصل. هذا ما يحتاج المدون إلى معرفته. ثمة العشرات من خدمات التشبيك الاجتماعي، لكل منها مميزاتها الخاصة وشريحتها المحددة من المستخدمين. المدون النشيط القادر على التفاعل في أكثر من شبكة اجتماعية سيملك القدرة على تسويق مدونته، وقبل ذلك أفكاره، وبالتالي سيستطيع تحقيق النجاح الذي يبحث عنه لمدونته.

الجمهور الرئيسي الداعم

لماذا تفعل كل شيء بنفسك إذا كان هناك آخرون مستعدين لمساعدتك؟ نعم لست بحاجة إلى الاشتراك في كل الشبكات الاجتماعية واكتساب آلاف الأصدقاء ولا نشر روابط تدويناتك الجديدة في كل خدمات مشاركة الروابط أو المفضلات الاجتماعية. لست بحاجة للقيام بكل ذلك، فدائما هناك قراء أوفياء مستعدين لذلك ويهمهم المساهمة في الترويج لمدونتك ولكتاباتك.

لكن، هؤلاء القراء الأوفياء، أو لنسمهم الجمهور الرئيسي الداعم، لن ينزلوا عليك من السماء كما زخة مطرية ذات ليلة شتوية ممطرة. لا تكن متفائلا إلى هذه الدرجة. ستحتاج إلى بعض الجهد لتكوين قاعدة من جمهور قرائك مستعدين لدعمك والمساهمة في نشر كتاباتك وأفكارك.

مما يفترض أن يتكون هذا الجمهور؟ ليكون جمهورك الرئيسي الداعم فاعلا بحق، يجب أن يتكون من بعض هؤلاء الأفراد:

الآن السؤال الأهم: كيف يمكن تكوين هذا الجمهور؟ الجواب الأهم: قدم محتويات مميزة، كن متفحتا في آرائك، تواصل مع قرائك بحميمية.

اجعل مدونتك.. شبكة اجتماعية

هذه النقطة مرتبطة بسابقتها، وستجعل مدونتك مختلفة عن مثيلاتها، ستخلق مزيدا من التفاعل بين قرائك أنفسهم من جهة وبينك أنت وقراءك من جهة أخرى. وأيضا ستسهل عليك مهمة تكوين جمهورك الرئيسي الداعم.

بعض الأفكار التي يمكن الاستعانة بها لتكوين شبكة اجتماعية محلية حول المدونة:

أفكار أخرى…

الطرق القديمة لا تفقد قيمتها. لا تنسى إضافة مدونتك إلى محركات البحث والأدلة المتخصصة. نشر الإعلانات خيار لا بأس به لو كانت لديك ميزانية مناسبة.

كذلك:

هذا ليس كل شيء. لكن ذلك حديث آخر.

10 أنواع/تصنيفات مختلفة من التدوينات

18 يونيو، 2009 - التعليقات (13)

التدوينات هي كل ما ينشر في المدونة، مفردها تدوينة، وأشكالها تتعدد وتتنوع. غير أن الملاحظ سيرى أن المدون العربي يكاد يحصر نفسه في نوع واحد من أنواع التدوينات في مدونته، رغم أن الأشكال قد تتعدد بين مدونة وأخرى.

التنويع واستخدام أكثر من نوع مختلف في نفس المدونة يكون مفيدا للقارئ وللمدون نفسه. فالقارئ يتعرف على صيغ مختلفة لأفكار معينة، ولا يمل من شكل واحد دائم. أما المدون فيستفيد من عدد متزايد ومتنوع من القراء، وكذلك بتنويعه بين أنواع التدوينات التي يكتب يسهل على نفسه الإبداع أكثر ويتجاوز الملل.

فيما يلي قائمة بأشهر عشرة أنواع مختلفة من التدوينات:

هذه أبرز الأنواع، ويمكن إيجاد أنواع أخرى لتصنيف محتوى المدونات. ما رأيك بمحاولة إيجاد تصنيفات أخرى؟

إبدأ الآن – نصائح لتدوين أفضل

16 مايو، 2009 - التعليقات (9)

ضيفنا اليوم المدون عمران عماري، يقدم بضعة نصائح لتدوين أفضل ويحكي لنا تجربته مع التدوين. لو هناك من خلاصة فهي: لو تريد البدء في شيء ما، أي شيء وليس التدوين فقط، فأفضل وقت لذلك هو الآن. الآن وليس لاحقا.

كيف تبدأ مدونة بانطلاقة ناجحة

1. الرغبة المشتعلة: لكل شخص في حياته شيء مركزي، يجذبه أي شيء له علاقة به، يشاهد أي برنامج على الشاشة يتحدث عنه، لعل أول الصفحات التي يطالعها تكون في موضوعه، ينقب ويبحث عنه، لديه رغبة مشتعلة في هذا الميدان، أيّا كان: عالم السيارات، تربية الحمام، أو الزراعة، الشعر والنثر، تصميم المواقع، مونتاج الفيديو، الخدع السينمائية، أخبار التقنية، أو حتى عجائب الدنيا، أيا كان اهتمامك، وأيا كان ما يثير رغبتك المشتعلة هذه، فهو البداية القوية لمدونة ناجحة.

ولكي تعرف هذا المجال، ما ستدون عنه، إسأل نفسك الأسئلة التالية:

توقف لحظة لتحديد المجال. وفكر، هل هناك من يقرأ ما سأكتب؟ هناك أناس كثُر يهتمون بمجالك أيا كان، وكلما كان تافها كلما كثر قراؤك فأبشر.

2. الفكرة: قد يتشابه الأمر عند البعض بين الفكرة والاهتمام أو الرغبة، لكن الفكرة تختلف عن الأخيرين بكونها طريقة تقديم ما تهتم به على مدونتك، هناك عدة طرق لتقديم أي شيء لرواد شبكة الانترنت، والمهتم بأي موضوع يجد مئات الأفكار تروج في داخله بمجرد أن يريد الانطلاقة، عليك فقط أن تمسك طرف الخيط، وتستعد لأحد أعظم الخطوات في حياتك.

3. استشر: ما خاب من استشار، سبقنا إلى التدوين ثلة من الأوائل لهم خبرة طويلة في التدوين، ولا يتأخرون عن تقديم الدعم والاستشارة، وأذكر من هؤلاء أخي محمد سعيد احجيوج، عبد الله المهيري، رؤوف شبايك، مهدي الحوساني، رشيد وغيرهم كثير، لا تتردد في استشارة أحدهم أو أي شخص آخر ذي خبرة في التدوين أو في الموضوع الذي ستبدأ التدوين عنه، إبتعد عن من قد يحبطك، وإذا عزمت توكل على الله.

4. العدة: لبداية أي شيء تحتاج إلى عدة، في عالم المدونات تحتاج إلى إسم وعنوان، ونظام تدوين، وقد ذكر محمد تفاصيل هذه الأمور في كتابه ألفباء التدوين، قم بتحميله وسيفيدك كثيرا في هذه الخطوة وغيرها.

5. التخطيط: لا أريد أن ترعب هذه الكلمة الكثيرين، كثيرون ينصحون قبل إنشاء الموقع بدراسة وتحليل المواقع في الإنترنت والبحث عن الأشياء المطلوبة للزوار وتقييم الجدوى، قد يكون هذا موفقا في المواقع العادية التقليدية، لكن يختلف الأمر بعد ظهور المدونات، قم بالتخطيط للبداية فعلا، وليس لاحتمالات النجاح، وابدأ، أطلق العنان لنفسك، أكتب وأكتب وأكتب.. ستجد أن دراسة الجدوى كانت معدة مسبقا، فأي مدون له تلك الإرادة الصلبة، وروح المبادرة، والرغبة الجامحة في موضوعه، له مكان وإسم في هذا العالم، التدوين عربيا لا يزال في الحضيض، هذه فرصتك، لذلك لا تضيع الوقت، أمسك ورقة وقلما، أو افتح أي صفحة في جهازك، حدد شريحة قرائك، وابدأ بتسطير المواضيع التي تخطر على بالك وتود الكتبة عنها كعناوين، ثم انتقل إلى كل عنوان وإتبع المراحل الثلاث للكتابة، الكتابة الحرة، ثم التدقيق والتنقيح، ثم نقد الموضوع كقارئ، من الأفضل أن تحدد مدة دورية للكتابة حسب ما يسمح به وقتك، لكي يتعود قراؤك على وتيرة محددة.

قد تجد لديك رغبة جامحة في الكتابة يوما وتخمل عن الكتابة أياما أخرى، إستغل تلك الرغبة الجامحة، وأكتب ما تستطيعه من مواضيع وجهزها لنشرها في أيام خمولك.

تجربتي في عالم التدوين

بدايتي مع الحاسوب ليست مبكرة، أعشق الشعر وقراءته وكتابته لهذا كان معرفي “أقلام”، ووجدت في الشبكة متسعا لنشر قصائدي في المنتديات الأدبية، غير أن فرحتي بهذا لم تكن كاملة، فقسم الفضائح في أعلى المنتدى، وقسم الأدب في أسفله.. دائما، لا يكترث له الكثير، هنا بدأت رغبتي المشتعلة في نشر شعري و”إبداعاتي” على موقع شخصي، جربت البداية في مواقع مجانية عدة، بتصميم صفحات على frontPage، كان الأمر مضنيا كثيرا عند محاولة إضافة قصيدة جديدة، وربطها بالصفحة الرئيسية، ثم بصفحة الأقسام، بدأت أبحث عن ما يسمى الآن بنظام إدارة المحتوى، وجدت أمامي PhpNuke ثم المجلات المعربة منها AjaNuke ثم Joomla، غير أني ضقت ذرعا بمحاولة التعديل عليها لتتناسب مع احتياجاتي وإزالة الأشياء غير الضرورية فيها، هنا بدأت تشرق شمس الووردبريس وبدأ مصطلح المدونة يقرع أذني مرة بعد مرة.

1. اللقاء الأول:

تعرفت على وردبريس، وعالم التدوين فبدأت بإنشاء مدونتي الشخصية، خبرتي السابقة في تصميم قوالب أنظمة إدارة المحتوى الأخرى سهلت علي الكثير من الخطوات، أخذت أنشر بها ما تناثر في المنتديات، من قصائد وانطلقت في كتابة الجديد بكل ثقة، فبدأت تلك الفرحة العارمة، بأن يكون لك بيت يأويك، ويكون لك ضيوف أعزاء، بأن يكون لك إسم في العالم الرقمي.

2. رغبات مشتعلة:

احتكاكي بالووردبريس وأنظمة المحتوى من قبله، ولّد لدي رغبة أخرى، ومجال اهتمام آخر هو تصميم وتطوير القوالب، وتعرفي إلى عالم التدوين والمدونات خلق اهتماما بهذا الفن الجديد. تعددت الرغبات إذن، وبدأت مدونتي تضم شيئا من هذا وذاك، ثم بعد ذلك قررت تخصيص مدونة لكل اهتمام، هنا وقعت في مطب الإعداد والتخطيط والدراسة، وبقيت خاملا لمدة، أقرأ أكثر في المجالات التي أهتم بها، لكن لا أكتب حرفا عنها، أجمع أفكاري كما نصحت سابقا، لكن كل يوم أجد واحدة من “أفكاري” أصبحت وليدة على الانترنت على يد أولئك الذين يحسنون استغلال الفكرة ويبادرون دون تسويف، إبدأ ولا تلق بالا لأي شيء آخر، لا تهتم بالتصميم في البداية، إبدأ التدوين، و كل شيء يمكن تغييره فيما بعد، التصميم والعنوان وأي شيء آخر..

3. الغيث:

إيقاف دوامة التيه هذه، جاء في فترة وجيزة، بعد تفرغ محمد سعيد للتدوين الإحترافي بشكل كامل، هذا بعث في نفسي قوة لا حدود لها، ثم توالت متابعتي لمدونته، وقررت وضع القرار قيد التطبيق، كأن كل تدوينة من تدويناته تخاطبني وتقول: “لا توقف القراءة، لكن إبدأ التدوين” أو بالأحرى إستأنف التدوين. كنت أسمع عنوان كتاب ألفباء التدوين فأقدره لكن أعتبر نفسي في غنى عنه، لكن لم أدرك قيمة الكنز الذي به إلا بعد قراءته رغم قلة صفحاته، يحرمنا غرورنا أحيانا من خير عميم.

4. ثلاث مدونات والبقية تأتي:

هنا بدأت الانطلاقة مرة أخرى، تعمدت افتتاح مدونتي الشخصية يوم فاتح أبريل، لأعاهد نفسي أنها ليست كذبة أبريل ككل مرة، وافتتحتها مجانية لكي يتوقف البعض عن التعلل بتكاليف الاستضافة، ويبدأو في التدوين، ثم أعدت إحياء موقع أقلام وخصصته لفن التدوين وتطوير الذات، ويوم الاثنين القادم أطلق مدونة جديدة متخصصة في الووردبريس، والبقية تأتي تباعا.. أعدك أنك بمجرد أن تدخل هذا العالم ستجد نفسك تمضي بغير تردد، وهذا الفضل كله لأن هناك من يأخذ بأيدينا إلى الأمام.

« التدوينات الأقدم