مواقع الأخبار الاجتماعية وخدمات تزكية المحتوى
27 مايو، 2009 - التعليقات (6)
يقصد بمواقع الأخبار الاجمتاعية مواقع ويب تتيح للمستخدمين إمكانية المساهمة في نشر وتحرير قصاصات إخبارية أو روابط إلى أخبار منشورة في مواقع أخرى، مع توفير إمكانية التصويت والتعليق عليها من باقي المستخدمين.
يعتبر موقع slashdot من أوائل هذه المواقع الاجتماعية (منذ سبتمبر 1997)، وهو عبارة عن مدونة جماعية مفتوحة أمام المستخدمين للمشاركة في كتابة ونشر الأخبار حول مجالات متعددة والتعليق عليها.
بعد سنوات عدة سيأتي موقع Digg (ديسمبر 2004) بأفكار جديدة ليبدأ شيئا فشبئا في سحب شعبية slashdot. (حصل شهر أبريل الماضي على ما يزيد عن 114 مليون زيارة.)
أهم ما أتى به موقع Digg هو الدمج بين نشر الأخبار ومشاركة الروابط، مع توفير طريقة للتصويت على المحتوى، وتحديد شروط معينة لعرض المحتوى المميز في الصفحة الأولى للموقع.
لاحقا ستبدأ المواقع الشبيهة بـ Digg في التوالد. بعضها سيأتي بأفكار جديدة، البعض سينحصر في تخصصات معينة والبعض الآخر سيكون مجرد نسخ مقلدة لا غير.
لماذا لم تنجح خدمات تزكية المحتوى عربيًا؟
عربيًا ظهر على إمتداد السنوات الماضية عدد من الخدمات الشبيهة بخدمة Digg. لكن أي منها لم يستطع تحقيق النجاح المطلوب. طرحت قبل أيام، عبر تويتر وفايسبوك، سؤالا عن سبب عدم نجاح هذه الخدمات عربيا، فتلقيت الأجوبة التالية:
عبر تويتر
- @swalfy لا يوجد محتوى عربي ذا جودة عالية متجدد بشكل يومي.
- @MarwanZ لأن المحتوى العربي مازال ضئيلا جدا برأيي.
- @tariqabuzaid المستخدم العربي بشكل عام لا يحب القراءة. لو كان هناك موقع مثل ديج للاغاني أو صور المغنيات أو لكرة القدم أؤكد لك أنه سينجح.
- @ng_noah أغلب العرب يستخدمون ديج، ولا يرون فائدة من خدمة جديدة لا يعرفون عليها أحدا أو لا تقدم إضافة جديدة سوى اللغة التي لا يهتمون بها! كلما زاد عدد الأصدقاء في خدمة كلما تشجع الفرد على استخدامها، هو ما لا يتوافر في الخدمات العربية التي التي ظهرت متأخرا جدا.
- @PsychoToM تقليد ليس إلاّ، كلما ظهرت خدمة ناجحة نهرع لتقليدها رغم عدم وجود سبب قومي لوجودها، بينما تؤدي الخدمات العالمية دورها بكفاءة أكثر.
- @Ibrahim_Jabour لإن الكل يستخدمها كأنها دليل مواقع كما أن معظمها نفس البرمجية والتي أعتقد انها مجانية ولم يفكر أحد بتطويرها.
- @chehbi أعتقد يا محمد أن ذلك راجع إلى أن الشخص العربي يمكن تصنيفه بالمستهلك السلبي، أي أنه لم يعرف بعد كيف يكون مستهلك وفاعل في نفس الوقت.
عبر فايسبوك
- Hisham Sadek: لأنها جمعت كل من يريد نشر محتواه فقط.. فأصبحت الفكرة مجرد دليل مواقع يضيف المشتركون فيه مواضيعهم في المنتديات. بالإضافة إلى ضعف الإمكانيات عربياً لتكوين فكرة ذات طابع خاص فالغالبية من تلك المواقع العربية تستخدم نفس الفكرة بل ونفس البرامج المستخدمة.
- Mohamed Abou Gad Allah: ذكرني تساؤلك يا محمد بموقع شبيه له في ثوب عربي اسمه إفحت!! أتفق كثيرا مع رأي هشام و إن كنت أود إضافة نقطة أيضا, أن المدون العربي وزوار وكتاب المنتديات العربية, المعظم لا الكل طبعا, يهتمون كثيرا برؤية الرقم على الزر يزيد في تدويناتهم و لا يكترثون بعد ذلك لشئ من كتابات الآخرين إلا لو كانت الضغطة لها مردود منفعي متبادل للأسف!
- Omar Qadan: أعتقد لعدة اسباب، أولها نوعية المستخدم العربي للإنترنت، أنظر ما هي الكلمات المفتاحية الأكثر بحثا في العالم العربي. ربما ما دعم ديج وفيسبوك و تويتر و يوتيوب أن الاعلام الغربي أصبح يتكلم عنها بإستمرار وتعاملوا معها كأدوات لتأدية الرسالة الاعلامية على عكس إعلامنا العربي الذي يستكثر على الناس أن يكتبو ما يريدون في فضاء الإنترنت ربما يشهد في هذا المجال للجزيرة فقط دون غيرها.


