أجل تدوينة اليوم إلى الغد

18 أغسطس، 2009 - التعليقات (13)

هذا الموضوع مساهمة من المدون أحمد أرسلان.

كثيراً ما نقرأ بين صفحات المدونين عن عدم تأجيل أي تدوينة تخطر على بالك إلى الغد وأن عليك مباشرة نقلها لصفحات مدونتك. لكن ومن خلال التجربة الشخصية رأيت أن لهذه الطريقة عيوبها التي تجعلنا نستبدلها بقاعدة (أجل تدوينة اليوم إلى الغد).

لكل مدون تقريبا نهج زمني تدويني، فالبعض منا يدون كل يوم أو في الأسبوع تدوينتان أو لكل أسبوع تدوينة وهكذا… لكن إن اتخذنا أسلوب التدوين المباشر وأي تدوينة تخطر على بالك تجهزها ثم تنشرها فهذا سيوقعك غالبا بعدة مشاكل منها:

  1. سيجعل الفاصل الزمني بين كل تدوينة وأخرى متذبذب وغير مستقر.
  2. ربما تأتي عليك ظروف عمل، أوضاع شخصية أو حالة نفسية، صحية تجعلك في فتور عن التدوين فتكون في الشهر الماضي نشرت أكثر من عشر تدوينات بينما هذا الشهر لم تستطع موهبتك التدوينية أن تلد أكثر من تدوينة واحدة أو أكثر بقليل.

الحل: لذا بدأت أستخدم أسلوب (أجل تدوينة اليوم إلى الغد) أرى أنها حل وسط، فخصصت دفترا من الحجم المتوسط أبقيه في متناول اليد ومتى ما خطرت لي تدوينة أو موضوع معين أفتح صفحة بيضاء وأضع عنوانا (مبدئيا) في أعلاها ثم أكتب في الأسطر الأولى أي شيء يخطر في بالي عن هذا الموضوع أو أكتبه بطريقة الخرائط الذهنية وهكذا يتكون لدي مخزن تدوينات شبه جاهزة، وأكون قد حددت طريقتي في التدوين يومي أو أسبوعي بحسب ما يناسبني وعند قدوم موعد نشر تدوينة أقوم بفتح الدفتر السري وأقرأ ما فيه من عناوين وأرى أيها أحب أن أكتب عن حالياً و ابدأ بتجهيز التدوينة.

البعض يفضل أن يكون أكثر تنظيماً فيخصص جدولا بحيث يضيف لكل تدوينة مقترحة عدة معلومات .

فوائد هذه الطريقة:

  1. اتخاذ تدويناتك لتسلسل زمني جيد وواضح.
  2. مخزن مواضيع وتدوينات شبه جاهزة إن جاء موعد التدوين وأنت لم تجد موضوعاً جديداً تكتب عنه.
  3. تستطيع في أي وقت إضافة أي تعديل أو إضافة جديدة لمسودة موضوع في دفتر التدوين الخاص بك.
  4. الكثير من الأفكار تخطر في أذهاننا ثم تضيع، وهكذا ستحفظ أي فكرة خطر لك الكتابة عنها من الضياع مما سينعكس على عدد التدوينات على عكس من يعتقد بأن تأجيل التدوينات سيسبب قلة في عدد تدويناتك.

متى تخرق القاعدة؟ طبعاً هذه الطريقة بالتدوين ليست قاعدة إلزامية يلتزم بها المدون وإنما هي أسلوب يساعدك للتدوين بشكل أفضل وهي لن تناسب الجميع، فالبعض مثلاً مختص بالحديث عن مستجدات التقنية وأخبار الساعة فمثل هذا مضطر لمواكبة الخبر بشكل شبه يومي، والبعض الآخر مهتم بالقضايا العالمية أو المحلية من ناحية اجتماعية أو غيره ولكنه يحتاج للكتابة عن حدث عالمي مهم زمن وقوعه أو حدث محلي وفي هذه الحالة هو سيتجاوز جدوله الزمني في التدوين ودفتره الخاص بالعناوين ليدون عن هذا الحدث.

وفي النهاية يبقى لكل شخص أسلوبه الخاص بالتدوين.

بيع وشراء المدونات

9 يوليو، 2009 - التعليقات (21)

ثقافة بيع وشراء المواقع شائعة جدا لدى المستخدم الغربي، لدرجة أنه هناك دستة من المواقع والمنتديات المتخصصة في دور الوسيط بين البائع والمشتري. الأمر نفسه بدأ ينطبق في السنوات الأخيرة على المدونات. على العكس، في الوسط العربي، من النادر أن تسمع عن عمليات البيع والشراء للمواقع والمدونات بين الأفراد والشركات الصغيرة.

ربما السبب الرئيسي يعود إلى غياب، أو على الأقل ضعف، فرص تحقيق الربح المادي من نشر المحتوى على الويب العربي!

لكن لكل شيء بداية. ويوما ما ستتحسن الظروف وستنتعش صناعة المحتوى الإلكتروني، وتجارة بيع المواقع. وليكن هذا الموضوع هو البداية.

لماذا أبيع مدونة؟

حين نسمع بأن أحدهم قد باع مدونته، بالتأكيد سنسأل لماذا باعها (بخلاف سؤال قيمة الصفقة). عادة سيكون الجواب هو: طلب الربح. فالمدون المحترف حين يبدأ مدونة متخصصة يخطط لمجموعة من الاحتمالات المستقبلية، من بينها بيع المدونة بعد تحقيقها لنجاح معقول.

البعض هذا هو عمله. إنشاء مدونات مميزة، تنميتها ووضعها على بداية سلم النجاح، ثم يبيعها ليبدأ مدونة أخرى.

لكن ليس دائما طلب الربح هو الدافع لبيع المدونة. أحيانا يشعر المدون بالتعب وبأنه غير قادر على مواصلة التدوين. أو قد يضطر إلى بدء عمل جديد يتطلب التفرغ الكامل ولا يبقى له وقت يخصصه للتدوين. يمكن أن يكون السبب نفاذ المخزون المعرفي للمدون، أو ظهور اتباطات عائلية طارئة… إلخ.

في كل تلكم الحالات يكون بيع المدونة لمدون آخر يواصل تطويرها، أفضل من تركها مهملة حتى تموت.

لماذا أشتري مدونة؟

حين نتحدث عن البيع، نتحدث تلقائيا عن الشراء. وكما للبائع دوافعه، للمشتري أيضا دوافع وأهداف.

قد تكون عملية مواصلة التدوين لفترة طويلة بنفس الوتيرة ليس بالسهولة التي تبدو عليها من بعيد، لكن المؤكد أن بداية مدونة جديدة وتحقيقها للنجاح بسرعة وسط هذا الكم الهائل من المدونة، ليس أكثر سهولة أبدا. لذلك يجد المدون المحترف أن شراء مدونة ناجحة ومواصلة تطويرها أفضل من بدء مدونة جديدة، رغم فرق التكلفة.

إنشاء المدونة من الصفر، تنميتها وتكوين جمهور وفي لها، عملية تتطلب جهدا ووقتا. أما عملية الشراء فلن تأخذ سوى أيام قليلة أو حتى ساعات. لكن من حيث التكلفة، لمن لا يهتم بمرور الوقت، إنشاء مدونة جديدة أقل تكلفة من شراء مدونة قائمة.

الشراء يمكن أن يكون مجرد مرحلة لإعادة البيع. فقد يصادف مدون مدونة معروضة للبيع، لكنه لا يهتم بطبيعة تخصصها. هل سيضيع الفرصة؟ كلا، بل سيشتريها ثم سيعرضها لاحقا للبيع. وما بين المرحلتين قد يجري بعض التعديلات الفنية على المدونة وقد يستكتب مدونين آخرين، بمقابل مادي، للحافظ على نشاط المدونة.

تقييم المدونات

بيع المدونات مثله مثل بيع أي ملكية خاصة. يحتاج البائع (كما المشتري) إلى دراسة السوق وتقييم الملكية لتحديد سعر البيع.

بالنسبة للمدونات يمكن تحديد قيمتها بمجموع العوائد التي تحققها، القيمة العلمية للمحتوى، نوعية الجمهور المستهدف، عدد القراء، تصميم المدونة، حضور المدونة في محركات البحث والاحتمالات المستقبلية للنمو… إلخ.

عادة يكون العائد الشهري الثابت للمدونة هو أهم معيار لتقييم المدونات. لكن لو طبقنا هذا المعيار على المدونات العربية فلن نجد سوى مدونة أو اثنتين قابلتين للشراء.

رقم تقييم جوجل للصفحات Google Page Rank، ونوعية الوجود على محركات البحث (الصفحات المؤرشة وترتيبها)، قد تكون أهم العوامل المناسبة لتقييم المدونات العربية، إضافة إلى المحتوى العلمي.

المحتوى بطبيعة الحال هو أهم ما في المدونة. كلما كان المحتوى غير مرتبط بالتاريخ، أي غير قابل للتقادم بسهولة، كلما كانت فرصة المدونة في الحصول على قراء جدد دوما، أكثر وأكثر. ومع تنفيذ جيد لأساسيات SEO ستكون محركات البحث مصدرا جيدا لربح قراء جدد على المدى المتوسط والبعيد.

كما أن المحتوى الجيد يعني احتمال وجود روابط أكثر لصفحات المدونة في مدونات أخرى. لذلك عدد الروابط الخارجية نحو المدونة تعتبر معيارا جيدا للتقييم.

أين تبيع/تشتري مدونة؟

الآن لا يوجد مكان مخصص ليكون سوقا للمدونات العربية. إذا أراد مدون ببيع مدونة سوف يعلن عن ذلك في مدونته. حين تكثر عروض البيع يمكن أن يظهر سوق منظم للعملية. ومن يريد الآن شراء مدونة ما، الحل هو مراسلة صاحب المدونة وتقديم عرض للشراء.

قد ينظر البعض لمسألة بيع المدونات باعتبارها مسألة تجارية محضة وقد تضر بالمدونات. من فضلك، لا أحد سيشتري مدونة فارغة إلا لو كان فارغ العقل. الحقيقة أنها مسألة ستساعد كثيرا على تطوير المدونات وتنمية المحتوى العربي.

الآن، من سيشتري مدونتي؟ :)

أساليب تسويق وترويج المدونات

23 يونيو، 2009 - التعليقات (14)

أصعب ما في التدوين هو الخطوة الأولى بعد نشر أول تدوينة. المدونة تكون جديدة تماما آنذاك ولا أحد يعرفها. قد يحس المدون لأول وهلة بالرهبة والخوف ويتساءل: كيف سيرفع عدد قراء مدونته من الصفر إلى المئات أو الآلاف؟ لحسن الحظ الأمر ليس مستحيلا.

ترتكز عملية ترويج المدونات أساسا على مسألة التواصل بين المدون وقرائه (الحاليين والمفترضين)، دونما تجاهل للوسائل الدعائية التقليدية. مع ملاحظة أنه دون محتوى قيم مفيد ومميز لن تكون للخطوات الآتي ذكرها كبير فائدة ولا المردودية المتوقعة.

الشبكات الاجتماعية

كما يقال، الإنسان حيوان اجتماعي؛ فإضافة إلى احتياجه للطعام، الملبس والمسكن هو دائما في حاجة إلى التواجد وسط جماعة من بني جنسه. السبب هو حاجته دوما للتعارف والمشاركة، لأن الفرد لا يستطيع لوحده تحقيق الاكتفاء الذاتي المتكامل لكل احتياجاته.

قبل الإنترنت كان أفراد شبكة ما (دينية، ثقافية أو غير ذلك) في حاجة إلى التنقل من أماكنهم، أحيانا لمسافات طويلة جدا، لتحقيق التواصل المنشود بينهم. لكن مع انتشار شبكة الإنترنت، وخاصة الويب، تغير الأمر كثيرا، ووجدت الكثير من الجماعات غايتها في الويب الاجتماعي، ليس دائما كبديل عن اللقاءات الجغرافية لكن كثيرا كوسيلة أسهل وأرخص في التواصل.

بفضل المرونة التي يتيحها الويب تعددت وتنوعت أساليب الاستفادة من الشبكات الاجتماعية، ولعل الخاصية الأهم التي أصبحت تتميز بها الشبكات الاجتماعية هي قدرتها على التسويق؛ تسويق الأفكار والمنتجات.. كيفما كان نوعها وطبيعتها.

محور عمليات التشبيك الاجتماعي هو التواصل. هذا ما يحتاج المدون إلى معرفته. ثمة العشرات من خدمات التشبيك الاجتماعي، لكل منها مميزاتها الخاصة وشريحتها المحددة من المستخدمين. المدون النشيط القادر على التفاعل في أكثر من شبكة اجتماعية سيملك القدرة على تسويق مدونته، وقبل ذلك أفكاره، وبالتالي سيستطيع تحقيق النجاح الذي يبحث عنه لمدونته.

الجمهور الرئيسي الداعم

لماذا تفعل كل شيء بنفسك إذا كان هناك آخرون مستعدين لمساعدتك؟ نعم لست بحاجة إلى الاشتراك في كل الشبكات الاجتماعية واكتساب آلاف الأصدقاء ولا نشر روابط تدويناتك الجديدة في كل خدمات مشاركة الروابط أو المفضلات الاجتماعية. لست بحاجة للقيام بكل ذلك، فدائما هناك قراء أوفياء مستعدين لذلك ويهمهم المساهمة في الترويج لمدونتك ولكتاباتك.

لكن، هؤلاء القراء الأوفياء، أو لنسمهم الجمهور الرئيسي الداعم، لن ينزلوا عليك من السماء كما زخة مطرية ذات ليلة شتوية ممطرة. لا تكن متفائلا إلى هذه الدرجة. ستحتاج إلى بعض الجهد لتكوين قاعدة من جمهور قرائك مستعدين لدعمك والمساهمة في نشر كتاباتك وأفكارك.

مما يفترض أن يتكون هذا الجمهور؟ ليكون جمهورك الرئيسي الداعم فاعلا بحق، يجب أن يتكون من بعض هؤلاء الأفراد:

الآن السؤال الأهم: كيف يمكن تكوين هذا الجمهور؟ الجواب الأهم: قدم محتويات مميزة، كن متفحتا في آرائك، تواصل مع قرائك بحميمية.

اجعل مدونتك.. شبكة اجتماعية

هذه النقطة مرتبطة بسابقتها، وستجعل مدونتك مختلفة عن مثيلاتها، ستخلق مزيدا من التفاعل بين قرائك أنفسهم من جهة وبينك أنت وقراءك من جهة أخرى. وأيضا ستسهل عليك مهمة تكوين جمهورك الرئيسي الداعم.

بعض الأفكار التي يمكن الاستعانة بها لتكوين شبكة اجتماعية محلية حول المدونة:

أفكار أخرى…

الطرق القديمة لا تفقد قيمتها. لا تنسى إضافة مدونتك إلى محركات البحث والأدلة المتخصصة. نشر الإعلانات خيار لا بأس به لو كانت لديك ميزانية مناسبة.

كذلك:

هذا ليس كل شيء. لكن ذلك حديث آخر.

إبدأ الآن – نصائح لتدوين أفضل

16 مايو، 2009 - التعليقات (9)

ضيفنا اليوم المدون عمران عماري، يقدم بضعة نصائح لتدوين أفضل ويحكي لنا تجربته مع التدوين. لو هناك من خلاصة فهي: لو تريد البدء في شيء ما، أي شيء وليس التدوين فقط، فأفضل وقت لذلك هو الآن. الآن وليس لاحقا.

كيف تبدأ مدونة بانطلاقة ناجحة

1. الرغبة المشتعلة: لكل شخص في حياته شيء مركزي، يجذبه أي شيء له علاقة به، يشاهد أي برنامج على الشاشة يتحدث عنه، لعل أول الصفحات التي يطالعها تكون في موضوعه، ينقب ويبحث عنه، لديه رغبة مشتعلة في هذا الميدان، أيّا كان: عالم السيارات، تربية الحمام، أو الزراعة، الشعر والنثر، تصميم المواقع، مونتاج الفيديو، الخدع السينمائية، أخبار التقنية، أو حتى عجائب الدنيا، أيا كان اهتمامك، وأيا كان ما يثير رغبتك المشتعلة هذه، فهو البداية القوية لمدونة ناجحة.

ولكي تعرف هذا المجال، ما ستدون عنه، إسأل نفسك الأسئلة التالية:

توقف لحظة لتحديد المجال. وفكر، هل هناك من يقرأ ما سأكتب؟ هناك أناس كثُر يهتمون بمجالك أيا كان، وكلما كان تافها كلما كثر قراؤك فأبشر.

2. الفكرة: قد يتشابه الأمر عند البعض بين الفكرة والاهتمام أو الرغبة، لكن الفكرة تختلف عن الأخيرين بكونها طريقة تقديم ما تهتم به على مدونتك، هناك عدة طرق لتقديم أي شيء لرواد شبكة الانترنت، والمهتم بأي موضوع يجد مئات الأفكار تروج في داخله بمجرد أن يريد الانطلاقة، عليك فقط أن تمسك طرف الخيط، وتستعد لأحد أعظم الخطوات في حياتك.

3. استشر: ما خاب من استشار، سبقنا إلى التدوين ثلة من الأوائل لهم خبرة طويلة في التدوين، ولا يتأخرون عن تقديم الدعم والاستشارة، وأذكر من هؤلاء أخي محمد سعيد احجيوج، عبد الله المهيري، رؤوف شبايك، مهدي الحوساني، رشيد وغيرهم كثير، لا تتردد في استشارة أحدهم أو أي شخص آخر ذي خبرة في التدوين أو في الموضوع الذي ستبدأ التدوين عنه، إبتعد عن من قد يحبطك، وإذا عزمت توكل على الله.

4. العدة: لبداية أي شيء تحتاج إلى عدة، في عالم المدونات تحتاج إلى إسم وعنوان، ونظام تدوين، وقد ذكر محمد تفاصيل هذه الأمور في كتابه ألفباء التدوين، قم بتحميله وسيفيدك كثيرا في هذه الخطوة وغيرها.

5. التخطيط: لا أريد أن ترعب هذه الكلمة الكثيرين، كثيرون ينصحون قبل إنشاء الموقع بدراسة وتحليل المواقع في الإنترنت والبحث عن الأشياء المطلوبة للزوار وتقييم الجدوى، قد يكون هذا موفقا في المواقع العادية التقليدية، لكن يختلف الأمر بعد ظهور المدونات، قم بالتخطيط للبداية فعلا، وليس لاحتمالات النجاح، وابدأ، أطلق العنان لنفسك، أكتب وأكتب وأكتب.. ستجد أن دراسة الجدوى كانت معدة مسبقا، فأي مدون له تلك الإرادة الصلبة، وروح المبادرة، والرغبة الجامحة في موضوعه، له مكان وإسم في هذا العالم، التدوين عربيا لا يزال في الحضيض، هذه فرصتك، لذلك لا تضيع الوقت، أمسك ورقة وقلما، أو افتح أي صفحة في جهازك، حدد شريحة قرائك، وابدأ بتسطير المواضيع التي تخطر على بالك وتود الكتبة عنها كعناوين، ثم انتقل إلى كل عنوان وإتبع المراحل الثلاث للكتابة، الكتابة الحرة، ثم التدقيق والتنقيح، ثم نقد الموضوع كقارئ، من الأفضل أن تحدد مدة دورية للكتابة حسب ما يسمح به وقتك، لكي يتعود قراؤك على وتيرة محددة.

قد تجد لديك رغبة جامحة في الكتابة يوما وتخمل عن الكتابة أياما أخرى، إستغل تلك الرغبة الجامحة، وأكتب ما تستطيعه من مواضيع وجهزها لنشرها في أيام خمولك.

تجربتي في عالم التدوين

بدايتي مع الحاسوب ليست مبكرة، أعشق الشعر وقراءته وكتابته لهذا كان معرفي “أقلام”، ووجدت في الشبكة متسعا لنشر قصائدي في المنتديات الأدبية، غير أن فرحتي بهذا لم تكن كاملة، فقسم الفضائح في أعلى المنتدى، وقسم الأدب في أسفله.. دائما، لا يكترث له الكثير، هنا بدأت رغبتي المشتعلة في نشر شعري و”إبداعاتي” على موقع شخصي، جربت البداية في مواقع مجانية عدة، بتصميم صفحات على frontPage، كان الأمر مضنيا كثيرا عند محاولة إضافة قصيدة جديدة، وربطها بالصفحة الرئيسية، ثم بصفحة الأقسام، بدأت أبحث عن ما يسمى الآن بنظام إدارة المحتوى، وجدت أمامي PhpNuke ثم المجلات المعربة منها AjaNuke ثم Joomla، غير أني ضقت ذرعا بمحاولة التعديل عليها لتتناسب مع احتياجاتي وإزالة الأشياء غير الضرورية فيها، هنا بدأت تشرق شمس الووردبريس وبدأ مصطلح المدونة يقرع أذني مرة بعد مرة.

1. اللقاء الأول:

تعرفت على وردبريس، وعالم التدوين فبدأت بإنشاء مدونتي الشخصية، خبرتي السابقة في تصميم قوالب أنظمة إدارة المحتوى الأخرى سهلت علي الكثير من الخطوات، أخذت أنشر بها ما تناثر في المنتديات، من قصائد وانطلقت في كتابة الجديد بكل ثقة، فبدأت تلك الفرحة العارمة، بأن يكون لك بيت يأويك، ويكون لك ضيوف أعزاء، بأن يكون لك إسم في العالم الرقمي.

2. رغبات مشتعلة:

احتكاكي بالووردبريس وأنظمة المحتوى من قبله، ولّد لدي رغبة أخرى، ومجال اهتمام آخر هو تصميم وتطوير القوالب، وتعرفي إلى عالم التدوين والمدونات خلق اهتماما بهذا الفن الجديد. تعددت الرغبات إذن، وبدأت مدونتي تضم شيئا من هذا وذاك، ثم بعد ذلك قررت تخصيص مدونة لكل اهتمام، هنا وقعت في مطب الإعداد والتخطيط والدراسة، وبقيت خاملا لمدة، أقرأ أكثر في المجالات التي أهتم بها، لكن لا أكتب حرفا عنها، أجمع أفكاري كما نصحت سابقا، لكن كل يوم أجد واحدة من “أفكاري” أصبحت وليدة على الانترنت على يد أولئك الذين يحسنون استغلال الفكرة ويبادرون دون تسويف، إبدأ ولا تلق بالا لأي شيء آخر، لا تهتم بالتصميم في البداية، إبدأ التدوين، و كل شيء يمكن تغييره فيما بعد، التصميم والعنوان وأي شيء آخر..

3. الغيث:

إيقاف دوامة التيه هذه، جاء في فترة وجيزة، بعد تفرغ محمد سعيد للتدوين الإحترافي بشكل كامل، هذا بعث في نفسي قوة لا حدود لها، ثم توالت متابعتي لمدونته، وقررت وضع القرار قيد التطبيق، كأن كل تدوينة من تدويناته تخاطبني وتقول: “لا توقف القراءة، لكن إبدأ التدوين” أو بالأحرى إستأنف التدوين. كنت أسمع عنوان كتاب ألفباء التدوين فأقدره لكن أعتبر نفسي في غنى عنه، لكن لم أدرك قيمة الكنز الذي به إلا بعد قراءته رغم قلة صفحاته، يحرمنا غرورنا أحيانا من خير عميم.

4. ثلاث مدونات والبقية تأتي:

هنا بدأت الانطلاقة مرة أخرى، تعمدت افتتاح مدونتي الشخصية يوم فاتح أبريل، لأعاهد نفسي أنها ليست كذبة أبريل ككل مرة، وافتتحتها مجانية لكي يتوقف البعض عن التعلل بتكاليف الاستضافة، ويبدأو في التدوين، ثم أعدت إحياء موقع أقلام وخصصته لفن التدوين وتطوير الذات، ويوم الاثنين القادم أطلق مدونة جديدة متخصصة في الووردبريس، والبقية تأتي تباعا.. أعدك أنك بمجرد أن تدخل هذا العالم ستجد نفسك تمضي بغير تردد، وهذا الفضل كله لأن هناك من يأخذ بأيدينا إلى الأمام.

إدارة المدونة – نصائح لتدوين أفضل

3 مايو، 2009 - التعليقات (11)

إدارة المدونة عملية ليست سهلة، خاصة في مرحلة البداية حيث يكون أمام المدون المبتدئ الكثير ليكتشفه ويتعلمه. تشمل عملية إدارة المدونة عددا من الخطوات، من بينها الصيانة التقنية للمدونة، النسخ الاحتياطي للمحتوى، كتابة التدوينات، متابعة التعليقات… وعددا من الخطوات الأخرى المتعلقة أساسا بطبيعة الممارسة التدوينية للمدون. فالمدون الهاوي لن يحتاج إلى الكثير مما تتطلبه الممارسة الاحترافية من المدون المحترف.

إدارة الوقت

قد يستهلك التدوين الكثير من الوقت إن لم يكن للمدون جدول زمني يحدد فيه بدقة وقتا لكل شيء ذي علاقة بالمدونة. هناك الكثير من التفاصيل يحتاج المدون إلى القيام بها بشكل يومي: البحث، الكتابة، متابعة التعليقات والتواصل مع المعلقين، الرد على البريد، قراءة المدونات الأخرى، تحليل الإحصائيات، صيانة المدونة… إلخ. أمام كل هذه الأمور من السهل تضييع الكثير من الوقت دون الانتباه إلى ذلك.

إدارة الوقت عملية بسيطة في حد ذاتها، إذ يكفي المدون أن يحدد جدولا زمنيا لكل عملية من عمليات إدارة المدونة، ويلتزم بذلك.

إدارة التعليقات

هل يجب على المدون الرد والتعليق على جميع التعليقات التي يستقبلها؟ سؤال يخطر على بال عدد من المدونين، وتجد بعضهم يرد بشكل فردي على كل تعليق يستقبله!

أرى أن هذا مضيع للوقت، فبعض التعليقات لا تحتاج أصلا للرد عليها، وبعضها يتطلب ردا خاصا عبر البريد. كما أن بعض التعليقات المتشابهة يمكن الرد عليها جميعا بتعليق واحد. هذا لا ينتقص من قدر المعلقين، قدر ما يحد من الجهد المبذول في التعليق ويحد من الردود المتطابقة.

إدارة التعليقات عملية تشمل أيضا التعامل مع التعليقات المزعجة (السخام Spam). هناك نوع من التعليقات الدعائية من السهل التعامل معه، فهو عبارة عن دعاية محضة تستخدم كلمات تسمح لأي إضافة برمجية بالتعرف عليها وتحويلها فورا إلى قسم التعليقات المزعجة دون إظهارها في صفحة التدوينة.

لكن هناك نوع من التعليقات الدعائية، العربية خاصة، لا ينفع معها أي ذكاء صناعي. إذ يعثر أحدهم على رابط مدونتك بالصدفة فيدخل إلى أي موضوع، ويكتب كلاما منمقا من عينة “شكرا على المحتوى الجميل والمدونة المميزة. شكرا على جهدك بارك الله فيك”، ثم يضيف في الأخير رابطا أو أكثر للدعاية لمنتداه أو منتج ما.

مثل هذه التعليقات لا تقدم شيئا، لذلك تحتاج إلى مراقبة دورية للتعامل معها بشكل حازم.

العودة إلى الوراء

إذا كنت تكتب تدوينات غير مرتبطة بوقت معين، أي لا تفقد قيمتها بمرور الوقت، يمكنك العودة بين وقت وآخر إلى الأرشيف وإعادة التنويه عن التدوينات السابقة، عن طريق كتابة تدوينة جديدة وتضمينها قائمة بالتدوينات المختارة.

صيانة المدونة

الصيانة عملية مهمة جدا قد يغفل عنها الكثير من المدونين. مستخدمو خدمات التدوين المجانية لا يحتاجون عادة إلى هذه العملية. لكن أصحاب الاستضافة الخاصة عليهم القيام بعمليات صيانة دورية للمدونة.

أهم عملية من عمليات الصيانة هي النسخ الاحتياطي لمحتوى المدونة. يتم ذلك باستخراج نسخة احتياطية من قاعدة البيانات.

أصحاب الخلفية المعرفية التقنية يمكنهم إستخدام برنامج phpMyAdmin المتوفر مع أغلب خدمات الاستضافة لنسخ قواعد البيانات. يمكن الاستعانة بالشرح المصور لطريقة النسخ الاحتياطي المتوفر على ويكي وبرديريس.

يمكنك أيضا الاستعانة بإحدى إضافات وردبريس للنسخ الاحتياطي.

بعد النسخ الاحتياطي تأتي عمليات التحديث كأهم ما يجب القيام به بشكل دوري لصيانة المدونة. التحديث يشمل ملفات المدونة نفسها وكذلك الإضافات البرمجية وحتى القوالب.

مع الإصدارات الحديثة من وردبريس أصبحت عملية التحديث بسيطة جدا. فعند صدور أي إصدار جديد ستجد تنويها في لوحة التحكم عن التحديث، يكفي النقر عليه ومتابعة الخطوات ليتم تحديث المدونات تلقائيا. نفس الأمر بالنسبة للاضافات، وسيتم في الإصدارات دعم التحديث الآلي للقوالب.

تحليل الاحصائيات

كل مدون محترف عليه أن يدرس بشكل دوري إحصائيات مدونته وتحليلها لمراقبة طبيعة الإقبال على المدونة ونوعية المواضيع الأكثر إقبالا.

هناك عدد من خدمات تتبع وتحليل الإحصائيات، وهي تقسم إلى ثلاثة أنواع:

هل لديكم إقتراحات أخرى لخطوات إدارة المدونة؟

الأساليب غير المباشرة للكسب من التدوين

21 أبريل، 2009 - التعليقات (15)

تتنوع أساليب الكسب غير المباشر من التدوين وتتعدد بتنوع وتعدد مهارات وخبرات المدون. لكنها تتركز غالبا في نقطة أن أغلبها أنشطة بعيدة في حد ذاتها عن التدوين. في هذه الحالة يتم ممارسة التدوين الإحترافي لأجل الدعاية والتسويق لخبرات المدون.

أرى أن هذا النوع من الكسب عبر التدوين هو الأقدر على النجاح عربيًا، فهو مستقل عن القطاعات الأخرى (سوق الإعلانات مثلا) ولا يتطلب تفرغا كاملا. فتخصيص ثلاث ساعات يوميا (للتدوين، إدارة التعليقات، تكوين شبكة معارف وبناء سمعة جيدة) ستكون كافية لمساعدة المدون على تحقيق موارد مالية إضافية.

بطبيعة الحال يمكن الدمج بين الأساليب غير المباشرة مع الأساليب المباشرة للتكسب من التدوين، مثل إضافة الإعلانات وإستقبال التبرعات.

الإستشارات

طريقة محببة للتكسب غير المباشر من التدوين تسمح للمدون بتسويق الخدمات الإستشارية في مجالات خبرة معينة. في هذه الحالة تكون المدونة متخصصة (أو شبه متخصصة) في مجال الخبرة ذاك، بحيث تُكسب المدونة المدون سمعة جيدة في ذلك المجال بحكم فرادتها الموضوعاتية.

حين تنجح مدونتي هذه المتخصصة في التدوين الإحترافي سوف تكسبني سمعة لا بأس بها في هذا المجال. بالتالي ستسمح لي ببيع خبراتي في مجال التدوين الإحترافي لمن يطلبها: شركة تريد إنشاء مدونة تجارية/تسويقية، أو مدون يبحث عن إستشارة لخوض تجربة التدوين الإحترافي.

عبد الله المهيري، الشهير بإسم مدونته السابقة سردال، مدون غني عن التعريف. تتنوع المواضيع التي يدون عنها، غير أنه يركز على تطوير المواقع وله فلسفته الخاصة حول الأمر. كل من يتابع مدونته يستشف وجهة نظره تلك وخبرته في مجال تطوير المواقع، وبالتالي تترسخ في ذهنه أن عبد الله المهيري شخص خبير في مجال تطوير المواقع، ويمكن الإعتماد عليه في طلب إستشارات معينة.

لذلك، لو أراد عبد الله تقديم خدمات إستشارية حول تطوير المواقع، لن يصعب عليه إيجاد عملاء مناسبين يحتاجون إلى خبراته. لأن مدونته ساعدته في خلق سمعة طيبة وساهمت في الترويج لخبراته.

بيع المنتجات والخدمات

تطوير المواقع هي الخدمة الأكثر بيعا عن طريق المدونات (مجرد ملاحظة غير قائمة على أساس إحصائي سليم)، لكن نظريا المدونات يمكنها مساعدة المدون في بيع أي شيء قابل للبيع: كتب إلكترونية، خدمات تصميم، صور، موسيقى، ملابس… إلخ.

معمر عامر مدون يتخصص في الكتابة عن أدب ورسومات الأطفال. هو أيضًا رسام محترف. لو قام بالدعاية لمدونته بشكل جيد ووصلت يوما إلى شخص يهتم بمجال رسومات الأطفال سوف يحفظ إسم معمر في دفتر عناوينه. حين يحتاج يوما إلى تنفيذ عمل جديد موجه للطفل لن يتعب نفسه كثيرا في البحث، سيجد معمر عامر حاضرا أمامه بمدونته التي تظهر بدقة خبرات هذا الرسام.

المدونة يمكنها كذلك مساعد المدون على الحصول على وظيفة جديدة عوض الإكتفاء ببيع خدمات أو منتجات موسمية. فالمدونة في هذه الحالة تكون بمثابة “سيرة ذاتية” للمدون ونافذة يطل منها أصحاب العمل على مهاراته، خبراته وطريقة تعامله مع المشاكل التي يصادف.

الكتابة الحرة

حين كنت أدون في مدونتي الشخصية السابقة وصلني عرض من مجلة سعودية بالكتابة لديهم. كتبت وتوصلت بشيك لا بأس به. ثم تكرر الأمر مرة ثانية وحصلت على شيك آخر. هل أرسلت لهم من قبل سيرتي وطلبا بالكتابة لديهم؟ لا. أحد أعضاء هيأة التحرير تعرف على مدونتي، أعجبه الأسلوب فقدم ذلك العرض.

في هذه الحالة لا تحتاج غالبا إلى التخصص في موضوع معين. بل يمكنك التدوين حول أي موضوع يناسبك، إنما المهم هو إمتلاكك لأسلوب خاص بك.

في حالة التخصص، يمكن لمدونتك مساعدتك في النشر في مجلات متخصصة، سواء بإستقبال طلبات مباشرة من هيأة التحرير أو بإرسالك بنفسك لمقالاتك مذيلة برابط مدونتك، التي ستكون كبطاقة تعريف بمهاراتك.

وربما، لم لا، يجد ناشر ما في مدونتك ما يدفعه للتعاقد معك على تحويل مدونتك إلى كتاب، أو يمكننك بنفسك لو شئت المغامرة طباعة كتابك على نفقتك!

هناك نوع من الكتابة الحرة منتشر وسط المدونين الغربيين، هو الكتابة في مدونات أخرى بمقابل مالي. فهناك التدوين صناعة، ويمكن لشخص يملك مالا إنشاء مدونة ويوظف شخصا يتكفل بمهام التحرير، ويستكتب مدونين آخرين للكتابة في مدونته بشكل دوري بمقابل مالي متفق عليه.

هذه بعض الأساليب التي يمكن الإعتماد عليها لتحقيق بعض المكاسب عن طريق التدوين. هل لديكم إقتراحات معينة لأساليب أخرى؟

كيف نغير من سلوكيات مستخدم النت العربي؟

18 أبريل، 2009 - التعليقات (9)

في الموضوع الأسبق عن نصائحي حول التعليقات لتدوين أفضل، أشار الأخ عمران عماري ومعه معمر عامر في التعليقات إلى مسألة الإختلاف الثقافي بين مستخدم الإنترنت العربي ومثيله في الغرب، خاصة في مسألة التفاعل بين المدونات من جهة التقارب المعرفي بين القراء والمدونين وهو العامل الذي يرفع من درجة المناقشات وسط المدونات.

نفس الفكرة أشار لها عمران مرة أخرى في تعليقه على الموضوع الموالي حول قصة TechCrunch.

من جهة أخرى عاد عبد الله المهيري إلى طرح موضوع البحث عن أساليب لدعم المدونين.

أرى أن الموضوعين متقاربين ويصبان في نفس الإتجاه: سلوكيات مستخدم الإنترنت العربي.

بعض الدول العربية، مثل المغرب، بدأت توفير الوصول للإنترنت منذ عشر سنوات، وأخرى مثل الأردن، قبل ذلك. لكن حتى الآن ما يزال إستخدام العربي للإنترنت ضيقا جيدا ويكاد ينحصر في سلوكيات معينة لا تخرج عن: تصفح البريد وإعادة تمرير الرسائل، تصفح المنتديات، مواقع الأفلام والأغاني والمواقع الدينية. وكل تلك السلوكيات تتميز بشكل أساسي بالسلبية في التلقي وغياب الوعي الإنتاجي.

بعد كل هذه الفترة حان الوقت لتتغير سلوكيات مستخدم الإنترنت العربي، ليصبح أكثر إنتاجية وأكثر إنتقائية في إستهلاكه.

هل لديكم إقتراحات معينة للمساهمة في تغيير تلك السلوكيات البليدة؟

التشجيع على إستخدام البرمجيات الحرة، إحترام حقوق التأليف، النشر على الإنترنت بالإسم الحقيقي… بعض مما يمكن أن يساهم في التغيير. لكن كيف نحفز المستخدمين على ذلك؟

« التدوينات الأقدم