أجل تدوينة اليوم إلى الغد
18 أغسطس، 2009 - التعليقات (13)
هذا الموضوع مساهمة من المدون أحمد أرسلان.
كثيراً ما نقرأ بين صفحات المدونين عن عدم تأجيل أي تدوينة تخطر على بالك إلى الغد وأن عليك مباشرة نقلها لصفحات مدونتك. لكن ومن خلال التجربة الشخصية رأيت أن لهذه الطريقة عيوبها التي تجعلنا نستبدلها بقاعدة (أجل تدوينة اليوم إلى الغد).
لكل مدون تقريبا نهج زمني تدويني، فالبعض منا يدون كل يوم أو في الأسبوع تدوينتان أو لكل أسبوع تدوينة وهكذا… لكن إن اتخذنا أسلوب التدوين المباشر وأي تدوينة تخطر على بالك تجهزها ثم تنشرها فهذا سيوقعك غالبا بعدة مشاكل منها:
- سيجعل الفاصل الزمني بين كل تدوينة وأخرى متذبذب وغير مستقر.
- ربما تأتي عليك ظروف عمل، أوضاع شخصية أو حالة نفسية، صحية تجعلك في فتور عن التدوين فتكون في الشهر الماضي نشرت أكثر من عشر تدوينات بينما هذا الشهر لم تستطع موهبتك التدوينية أن تلد أكثر من تدوينة واحدة أو أكثر بقليل.
الحل: لذا بدأت أستخدم أسلوب (أجل تدوينة اليوم إلى الغد) أرى أنها حل وسط، فخصصت دفترا من الحجم المتوسط أبقيه في متناول اليد ومتى ما خطرت لي تدوينة أو موضوع معين أفتح صفحة بيضاء وأضع عنوانا (مبدئيا) في أعلاها ثم أكتب في الأسطر الأولى أي شيء يخطر في بالي عن هذا الموضوع أو أكتبه بطريقة الخرائط الذهنية وهكذا يتكون لدي مخزن تدوينات شبه جاهزة، وأكون قد حددت طريقتي في التدوين يومي أو أسبوعي بحسب ما يناسبني وعند قدوم موعد نشر تدوينة أقوم بفتح الدفتر السري وأقرأ ما فيه من عناوين وأرى أيها أحب أن أكتب عن حالياً و ابدأ بتجهيز التدوينة.
البعض يفضل أن يكون أكثر تنظيماً فيخصص جدولا بحيث يضيف لكل تدوينة مقترحة عدة معلومات .
فوائد هذه الطريقة:
- اتخاذ تدويناتك لتسلسل زمني جيد وواضح.
- مخزن مواضيع وتدوينات شبه جاهزة إن جاء موعد التدوين وأنت لم تجد موضوعاً جديداً تكتب عنه.
- تستطيع في أي وقت إضافة أي تعديل أو إضافة جديدة لمسودة موضوع في دفتر التدوين الخاص بك.
- الكثير من الأفكار تخطر في أذهاننا ثم تضيع، وهكذا ستحفظ أي فكرة خطر لك الكتابة عنها من الضياع مما سينعكس على عدد التدوينات على عكس من يعتقد بأن تأجيل التدوينات سيسبب قلة في عدد تدويناتك.
متى تخرق القاعدة؟ طبعاً هذه الطريقة بالتدوين ليست قاعدة إلزامية يلتزم بها المدون وإنما هي أسلوب يساعدك للتدوين بشكل أفضل وهي لن تناسب الجميع، فالبعض مثلاً مختص بالحديث عن مستجدات التقنية وأخبار الساعة فمثل هذا مضطر لمواكبة الخبر بشكل شبه يومي، والبعض الآخر مهتم بالقضايا العالمية أو المحلية من ناحية اجتماعية أو غيره ولكنه يحتاج للكتابة عن حدث عالمي مهم زمن وقوعه أو حدث محلي وفي هذه الحالة هو سيتجاوز جدوله الزمني في التدوين ودفتره الخاص بالعناوين ليدون عن هذا الحدث.
وفي النهاية يبقى لكل شخص أسلوبه الخاص بالتدوين.


