نصائح وتلميحات الكتابة للمدونات (1)

7 أبريل، 2009 - التعليقات (10)

الكتابة للويب، وخاصة للمدونات، تختلف عن الكتابة للصحافة والنشر الورقي عموما. فالقراءة من الشاشة عملية مرهقة، والقارئ يحتاج إلى أن يصل لما يبحث عنه بسرعة، بسهولة ومباشرة، دون أن يضطر لقراءة مقالات مطولة ومملة.

هناك عدد من التلميحات ينصح بالعمل بها في الكتابة للمدونات، لينجح المدون في إيصال كتاباته للقراء ويحصل منهم على الإهتمام المناسب.

النص القابل للمسح

من المعروف أن القراء على الويب لا يتبعون، عادة، نمط القراءة العادي بمواصلة القراءة سطرًا سطرًا، بل هم يقفزون من فقرة إلى أخرى في بحث سريع عما يريدون قرائته حقًا. ما يفعلونه هو إجراء فحص/مسح سريع لمحتوى المقال إلى أن تصطاد كلمة أو عبارة ما بصرهم وتركيزهم.

لذلك من الضروري كتابة مقالات تساعد القراء على القراءة السريعة، بجعل النص قابلا للمسح Scannable، وذلك بالتركيز على العناصر التالية:

لا تنسى، كلما جعلت محتوى مدونتك سهلا في القراءة، كلما إزداد عدد قرائك وإرتفع تفاعلهم معك. ولا تنسى أيضًا أن الكتابة للمدونات تتميز بأسلوب حميمي في التواصل مع القراء، لذلك لا تخفي شخصيتك وتكتب بأسلوب جاف لا يختلف في شيء عن التقارير الإخبارية.

التخطيط لمدونة إحترافية ناجحة

24 مارس، 2009 - التعليقات (13)

دقيقة واحدة أو أقل تكفي لإنشاء مدونة ولأن تصبح مدونا. لكن المدونات التي تحقق العائد المادي والنجاح الباهر ليست مجرد حوادث عرضية سعيدة. إنها نتاج عمل شاق، متعب ودقيق.. وأيام من التخطيط. لذلك قبل أن تنشئ مدونتك الاحترافية، تعلم كيف تخطط للنجاح.

تعرف على تفاصيل التخطيط لمدونة ناجحة »

المحتوى الموازي كأسلوب للكسب من التدوين

23 مارس، 2009 - التعليقات (12)

لدينا في العالم العربي فلسفة غريبة ونزعة نحو إستهلاك كل شيء قيم مجانا، وفي نفس الوقت تبذير الأموال الكثيرة على أمور أخرى تافهة! كم من شخص لا يشعر بأي حرج من قرصنة الكتب، البرامج، الأفلام وأي شيء آخر يحمل قيمة ثقافية ومعرفية معينة. وفي نفس الوقت يبذر كثيرا في شراء أشياء هو في غنى عنها؛ يتسابق لشراء الهواتف الفاخرة، يكدس دولابه بملابس لن يلبسها أبدا… إلخ. ولو حدثته يوما عن شراء النسخ الأصلية من الكتب والبرامج لقال لك بأن المعرفة يجب أن تكون مجانية، ولو كان مستعدا للتمادي لإتهمك بأنك معادي لنشر العلم وتريد إحتكار المعرفة!

لنكن واضحين، المعرفة لا يجب أن تكون متاحة بالضرورة مجانا. لأن من ينتج تلك المعرفة يبذل جهدا ووقتا من أجل ذلك. جهد ووقت يبذله الآخرون في تحصيل الأموال وتبذيرها. لذلك من حقه تماما أن يبيع تلك المعرفة بالشكل الذي يراه مناسبا، فكما أن الجواهري الذي يرصع خاتما بأحجار كريمة يحق له طلب السعر الخرافي الذي يشتهي، كذلك منتج المعرفة من حقه تسعير منتجه وتحصيل المقابل المادي لما يقدم.

المعرفة قد تكون كتابا، برنامجا معلوماتيا، مقالا قصيرا… أو مدونة.

كما رأينا من قبل حول أساليب الكسب من التدوين، تأتي الإعلانات على رأس قائمة الطرق المباشرة للكسب المادي. لكن الإعلانات ليست طريقة مضمونة للكسب من التدوين، ولن نستطيع القول بإمكانية الربح من نشر الإعلانات في المدونات العربية قبل سنة من الآن، على الأقل. لذلك تفرض الضرورة على المدون المحترف اللجوء إلى أساليب أخرى للكسب المباشر من مدوناته، أساليب قد يكون أهمها تقديم محتوى مواز للمحتوى المجاني الذي يقدمه في مدونته.

الإشتراكات في ناد مغلق

تعتبر الإشتراكات Subscriptions إحدى الطرق الناجعة والمفضلة لدى المدونين المحترفين الكبار، ولو أنها غير منتشرة كثيرا، لأنها تعتمد على توفير محتوى أصلي فريد متجدد وأكثر قيمة مما هو منشور في المدونة.

الفكرة هي إنشاء قسم مغلق ضمن المدونة، ينشر فيه المدون محتوى آخر من نفس عينة محتوى المدونة، غير أنه يتميز عنه بجودة أكبر ومواصفات أخرى لتحفيز القراء على الإشتراك. فهذا القسم المغلق لا يمكن دخوله من القراء إلا بعد أداء رسوم إشتراك شهرية (أو سنوية) تتيح لهم إمتياز الإطلاع على محتوى متاح حصريا لهم.

يمكن أيضا تنفيذ الفكرة على شكل منتدى مغلق للمناقشة بين المدون وأعضائه وتبادل الخبرات فيما بينهم. وكذلك يمكن تنفيذها على شكل دوارات تدريبية إلكترونية مغلقة.

الكتب الإلكترونية

الشكل الآخر من أشكال المحتوى الموازي هو توفير كتب إلكترونية حول نفس مواضيع المدونة للبيع. أعتقد أن هذه الفكرة قد تكون أكثر قابلية للنجاح عربيا من فكرة الإشتراكات في النوادي المغلقة، ولو أن مشكلة الأداء إلكترونيا قد تقف حاجزا أمام نجاح هذا النموذج أو سابقه.

ما رأيكم أنتم؟ يسعدني التوصل بتعليقاتكم حول الموضوع.

المدون الضيف

17 مارس، 2009 - التعليقات (14)

أهم ما يتميز به التدوين هو الإنفتاح وصفة الشخصنة. فالمدون الذي يبعد شخصيته عن المدونة ويكتب بأسلوب جامد، لن يتجاوز عدد قرائه أصابع اليدين، فهو لن يختلف في شيء عن ذلك الكاتب المتعجرف الذي يجلس في مكتبه الفاخر يدخن الغليون ويكتب عن أشياء لم يعايشها حقا.

كذلك الإنفتاح. فالتواصل بين المدون وقراء مدونته وباقي المدونين عامل مهم جدا لنجاح المدونة ولإنتشار كتابات المدون.

اليوم سنتعرف على أسلوب جميل يتبعه الكثير من المدونون المحترفون. هو للأسف أسلوب غائب عن المدونات العربية، إلا بعض المدونات التقنية الجماعية.

يسمى هذا الأسلوب بـ Guest Blogging. وهو يعني قبول المدون بنشر مقالات يرسلها قراؤه أو مدونون آخرون في مدونته، على أن يكون موضوعا متناسبا مع الموضوع العام للمدونة. طبعا هذا الأسلوب لا يصلح كثيرا للمدونات الشخصية بل المدونات المتخصصة.

صاحب المدونة يستفيد من نشره لمقالات الآخرين. فهو يرتاح قليلا من الكتابة المتواصلة، يحصل على كتابات جديدة مختلفة (أي معرفة جديدة) وكذلك يكتسب ولاء قرائه. فالقراء الذين يشاركون في التدوين يعتبرون، بشكل أو بآخر، أن المدونة أصبحت ملكهم. وبالتالي فإن طريقة تعاملهم معها ستصبح أكثر إنتاجية.

المدون الضيف الذي ينشر مقالاته في مدونات الآخرين يستفيد أيضا. فمع كل مقال ينشر يرفق مقتطفا تعريفيا عنه مع رابط إلى مدونته. هو هنا يسوق نفسه لقراء آخرين، يعرفهم بأسلوبه وبمدونته، بما يعني أنه سوف سيكتسب قراء جددا لمدونته بسهولة وبدون تكلفة.

القراء أيضا يستفيدون. يتعرفون على مدون آخر، أسلوب آخر ومعرفة جديدة.

والآن، من سيكون الأول في تنفيذ هذا الأسلوب؟

مدونتي هذه مفتوحة للكل. من يريد المشاركة بمقال معين فليرسله لي. وأنا أيضا مستعد للكتابة في مدونات أخرى. من يطلب ذلك؟ :)

من يريد الكتابة في هذه المدونة، يمكنه الكتابة في إحدى هذه المجالات: التدوين الإحترافي، التسويق، خدمات ويب موجهة للمدونين، الجوانب الإقتصادية للمصادر الحرة، التدوين والإعلام الجديد… إلخ. بصفة عامة كل ما يمكن أن يغني تجربة المدون المحترف.

ملاحظة أخيرة: هذا النوع من التدوين يختلف عن الكتابة في المدونات بمقابل مادي. فالمدون الضيف الذي ينشر مقالاته في مدونات الآخرين يفعل ذلك مجانا، لأسباب مختلفة. وهناك أسلوب آخر من التدوين، لنسميه الآن Freelance Blogging إلى أن نتعرف عليه لاحقا بالتفصيل، يقوم على مبدأ الكتابة نظير مقابل مادي.

توجيهات عامة للكتابة في مدونات الآخرين

إذا كنت ترغب بالكتابة في مدونات أخرى كمدون ضيف، من الأفضل التقيد بهذه التوجيهات:

التدوينات الأحدث »