16 مايو، 2009 -
التعليقات (9)
ضيفنا اليوم المدون عمران عماري، يقدم بضعة نصائح لتدوين أفضل ويحكي لنا تجربته مع التدوين. لو هناك من خلاصة فهي: لو تريد البدء في شيء ما، أي شيء وليس التدوين فقط، فأفضل وقت لذلك هو الآن. الآن وليس لاحقا.
كيف تبدأ مدونة بانطلاقة ناجحة
1. الرغبة المشتعلة: لكل شخص في حياته شيء مركزي، يجذبه أي شيء له علاقة به، يشاهد أي برنامج على الشاشة يتحدث عنه، لعل أول الصفحات التي يطالعها تكون في موضوعه، ينقب ويبحث عنه، لديه رغبة مشتعلة في هذا الميدان، أيّا كان: عالم السيارات، تربية الحمام، أو الزراعة، الشعر والنثر، تصميم المواقع، مونتاج الفيديو، الخدع السينمائية، أخبار التقنية، أو حتى عجائب الدنيا، أيا كان اهتمامك، وأيا كان ما يثير رغبتك المشتعلة هذه، فهو البداية القوية لمدونة ناجحة.
ولكي تعرف هذا المجال، ما ستدون عنه، إسأل نفسك الأسئلة التالية:
- ما أكثر مجال تهتم به وتحبه؟
- ما المجال الذي تعلم عنه الكثير؟ [بمقارنته مع الأشياء الأخرى لديك، وليس مع الآخرين]
- ما الشيء الذي تتحدث عنه دون توقف؟
- ما المجال الذي لا تتخيل نفسك بعيدا عنه؟
توقف لحظة لتحديد المجال. وفكر، هل هناك من يقرأ ما سأكتب؟ هناك أناس كثُر يهتمون بمجالك أيا كان، وكلما كان تافها كلما كثر قراؤك فأبشر.
2. الفكرة: قد يتشابه الأمر عند البعض بين الفكرة والاهتمام أو الرغبة، لكن الفكرة تختلف عن الأخيرين بكونها طريقة تقديم ما تهتم به على مدونتك، هناك عدة طرق لتقديم أي شيء لرواد شبكة الانترنت، والمهتم بأي موضوع يجد مئات الأفكار تروج في داخله بمجرد أن يريد الانطلاقة، عليك فقط أن تمسك طرف الخيط، وتستعد لأحد أعظم الخطوات في حياتك.
3. استشر: ما خاب من استشار، سبقنا إلى التدوين ثلة من الأوائل لهم خبرة طويلة في التدوين، ولا يتأخرون عن تقديم الدعم والاستشارة، وأذكر من هؤلاء أخي محمد سعيد احجيوج، عبد الله المهيري، رؤوف شبايك، مهدي الحوساني، رشيد وغيرهم كثير، لا تتردد في استشارة أحدهم أو أي شخص آخر ذي خبرة في التدوين أو في الموضوع الذي ستبدأ التدوين عنه، إبتعد عن من قد يحبطك، وإذا عزمت توكل على الله.
4. العدة: لبداية أي شيء تحتاج إلى عدة، في عالم المدونات تحتاج إلى إسم وعنوان، ونظام تدوين، وقد ذكر محمد تفاصيل هذه الأمور في كتابه ألفباء التدوين، قم بتحميله وسيفيدك كثيرا في هذه الخطوة وغيرها.
5. التخطيط: لا أريد أن ترعب هذه الكلمة الكثيرين، كثيرون ينصحون قبل إنشاء الموقع بدراسة وتحليل المواقع في الإنترنت والبحث عن الأشياء المطلوبة للزوار وتقييم الجدوى، قد يكون هذا موفقا في المواقع العادية التقليدية، لكن يختلف الأمر بعد ظهور المدونات، قم بالتخطيط للبداية فعلا، وليس لاحتمالات النجاح، وابدأ، أطلق العنان لنفسك، أكتب وأكتب وأكتب.. ستجد أن دراسة الجدوى كانت معدة مسبقا، فأي مدون له تلك الإرادة الصلبة، وروح المبادرة، والرغبة الجامحة في موضوعه، له مكان وإسم في هذا العالم، التدوين عربيا لا يزال في الحضيض، هذه فرصتك، لذلك لا تضيع الوقت، أمسك ورقة وقلما، أو افتح أي صفحة في جهازك، حدد شريحة قرائك، وابدأ بتسطير المواضيع التي تخطر على بالك وتود الكتبة عنها كعناوين، ثم انتقل إلى كل عنوان وإتبع المراحل الثلاث للكتابة، الكتابة الحرة، ثم التدقيق والتنقيح، ثم نقد الموضوع كقارئ، من الأفضل أن تحدد مدة دورية للكتابة حسب ما يسمح به وقتك، لكي يتعود قراؤك على وتيرة محددة.
قد تجد لديك رغبة جامحة في الكتابة يوما وتخمل عن الكتابة أياما أخرى، إستغل تلك الرغبة الجامحة، وأكتب ما تستطيعه من مواضيع وجهزها لنشرها في أيام خمولك.
تجربتي في عالم التدوين
بدايتي مع الحاسوب ليست مبكرة، أعشق الشعر وقراءته وكتابته لهذا كان معرفي “أقلام”، ووجدت في الشبكة متسعا لنشر قصائدي في المنتديات الأدبية، غير أن فرحتي بهذا لم تكن كاملة، فقسم الفضائح في أعلى المنتدى، وقسم الأدب في أسفله.. دائما، لا يكترث له الكثير، هنا بدأت رغبتي المشتعلة في نشر شعري و”إبداعاتي” على موقع شخصي، جربت البداية في مواقع مجانية عدة، بتصميم صفحات على frontPage، كان الأمر مضنيا كثيرا عند محاولة إضافة قصيدة جديدة، وربطها بالصفحة الرئيسية، ثم بصفحة الأقسام، بدأت أبحث عن ما يسمى الآن بنظام إدارة المحتوى، وجدت أمامي PhpNuke ثم المجلات المعربة منها AjaNuke ثم Joomla، غير أني ضقت ذرعا بمحاولة التعديل عليها لتتناسب مع احتياجاتي وإزالة الأشياء غير الضرورية فيها، هنا بدأت تشرق شمس الووردبريس وبدأ مصطلح المدونة يقرع أذني مرة بعد مرة.
1. اللقاء الأول:
تعرفت على وردبريس، وعالم التدوين فبدأت بإنشاء مدونتي الشخصية، خبرتي السابقة في تصميم قوالب أنظمة إدارة المحتوى الأخرى سهلت علي الكثير من الخطوات، أخذت أنشر بها ما تناثر في المنتديات، من قصائد وانطلقت في كتابة الجديد بكل ثقة، فبدأت تلك الفرحة العارمة، بأن يكون لك بيت يأويك، ويكون لك ضيوف أعزاء، بأن يكون لك إسم في العالم الرقمي.
2. رغبات مشتعلة:
احتكاكي بالووردبريس وأنظمة المحتوى من قبله، ولّد لدي رغبة أخرى، ومجال اهتمام آخر هو تصميم وتطوير القوالب، وتعرفي إلى عالم التدوين والمدونات خلق اهتماما بهذا الفن الجديد. تعددت الرغبات إذن، وبدأت مدونتي تضم شيئا من هذا وذاك، ثم بعد ذلك قررت تخصيص مدونة لكل اهتمام، هنا وقعت في مطب الإعداد والتخطيط والدراسة، وبقيت خاملا لمدة، أقرأ أكثر في المجالات التي أهتم بها، لكن لا أكتب حرفا عنها، أجمع أفكاري كما نصحت سابقا، لكن كل يوم أجد واحدة من “أفكاري” أصبحت وليدة على الانترنت على يد أولئك الذين يحسنون استغلال الفكرة ويبادرون دون تسويف، إبدأ ولا تلق بالا لأي شيء آخر، لا تهتم بالتصميم في البداية، إبدأ التدوين، و كل شيء يمكن تغييره فيما بعد، التصميم والعنوان وأي شيء آخر..
3. الغيث:
إيقاف دوامة التيه هذه، جاء في فترة وجيزة، بعد تفرغ محمد سعيد للتدوين الإحترافي بشكل كامل، هذا بعث في نفسي قوة لا حدود لها، ثم توالت متابعتي لمدونته، وقررت وضع القرار قيد التطبيق، كأن كل تدوينة من تدويناته تخاطبني وتقول: “لا توقف القراءة، لكن إبدأ التدوين” أو بالأحرى إستأنف التدوين. كنت أسمع عنوان كتاب ألفباء التدوين فأقدره لكن أعتبر نفسي في غنى عنه، لكن لم أدرك قيمة الكنز الذي به إلا بعد قراءته رغم قلة صفحاته، يحرمنا غرورنا أحيانا من خير عميم.
4. ثلاث مدونات والبقية تأتي:
هنا بدأت الانطلاقة مرة أخرى، تعمدت افتتاح مدونتي الشخصية يوم فاتح أبريل، لأعاهد نفسي أنها ليست كذبة أبريل ككل مرة، وافتتحتها مجانية لكي يتوقف البعض عن التعلل بتكاليف الاستضافة، ويبدأو في التدوين، ثم أعدت إحياء موقع أقلام وخصصته لفن التدوين وتطوير الذات، ويوم الاثنين القادم أطلق مدونة جديدة متخصصة في الووردبريس، والبقية تأتي تباعا.. أعدك أنك بمجرد أن تدخل هذا العالم ستجد نفسك تمضي بغير تردد، وهذا الفضل كله لأن هناك من يأخذ بأيدينا إلى الأمام.
13 مايو، 2009 -
التعليقات (8)
هذه التدوينة مشاركة قيمة من المدون محمد بدوي، إستجابة لفكرة المدون الضيف التي تحدثت عنها من قبل. محمد هو صاحب مشروع تبادل الكتب، وهو من المدونين العرب القليلين الذي يستخدمون برنامج تدوين من برمجتهم الخاصة.
شرفني الأخ العزيز محمد سعيد احجيوج بالإتاحة لي الكتابة في مدونته، وبما أن الأخ محمد هو المدون المحترف العربي الأول والوحيد حتى الآن والذي امتهن التدوين كمهنة له، فقد فضلت أن يكون موضوعي عن التدوين الاحترافي ومن خبرتي التقنية فلا بد أن يكون مقالي من وجهة نظر تقنية.
لن أتحدث عن نشأة التدوين وبداياته وما معناه فلقد تحدث الأخ محمد عنه سابقا في كتابه (ألفباء تدوين)، بل وهناك الكثيرين ممن تحدثوا عن التدوين في مواقعهم ومواضيعهم كما الحال معي فقد كتبت مقالة قديمة حول كيفية بناء مدونتك بعنوان (ابن مدونتك اليوم!)، وما سأتحدث عنه هو التقنيات المستخدمة من جهة ومن جهة أخرى الاستخدام الأمثل لها.
المدونة تقنيا
هو تطبيق (برنامج) لإدارة المحتوى مبنى على منصة ويب يعمل من خلال متصفحات الانترنت وله ثلاث وظائف أساسية.
- الوظيفة الأولى: تمكين صاحب/أصحاب الموقع من إدارته وتمكينهم من إضافة المقالات وتنسيقها وتمكين بعض أو تعطيل بعض من خيارات المدونة وبالتأكيد صيانتها ومتابعة زوارها.
-
الوظيفة الثانية: عرض محتويات الموقع بشكل منظم مع تمكين خيارات التصفح والبحث والإبحار ضمن الموقع بشكل بسيط ومرن.
- الوظيفة الثالثة: أن توفر طبقة صديقة ولغة وسيطة لمحركات البحث لتمكنها من فهرسة محتويات الموقع لتمكين البحث عما بداخله ويكون ذلك عبر ما يسمى بالتقييم أو ببطاقات العنونة أو الكلمات المفتاحية.
أين تستخدم تطبيقات إدارة المحتوى
تطبيقات إدارة المحتوى هي نظم قديمة ظهرت منذ بدايات انتشار المواقع على الانترنت ولكنها تعددت واختلفت باختلاف توجهاتها ولكنها بالغالب كانت تشترك بالوظائف الثلاثة التي ذكرت، فمواقع الشركات على الانترنت تدار بواسطة تطبيقات لإدارة المحتوى واكبر الأمثلة موقعي (Yahoo.com وMSN.com) وكذلك الحال مع مواقع المجلات والصحف المحلية والعالمية وبالتأكيد المنتديات والمجموعات البريدية ما هي إلا تطبيقات إدارة محتوى ولكن الفرق هنا هو في طريقة العرض وبعض الخصائص والمميزات التي توجد بالبعض ولا توجد بالبعض الأخر والتي تجعلها تتميز بهذا المسمى المختلف مثلا (منتدى – بور تال / مجلة – مدونة).
لماذا ورد بريس
هناك بما لا يقل عن عشرات الآلاف من تطبيقات إدارة المحتوى المختلفة وهذا استنادا إلى أن أي موقع يدار بشكل احترافي لا بد أن يدار بتطبيق لإدارة المحتوى بشكل أو بآخر حتى لو كان مصمما خصيصا وداخليا في نفس الجهة المالكة للموقع وحتى لو لم يعمم أو يعاد بيعه، بل وهناك نظم كبيرة لإدارة المحتوى من شركات كبيرة مثل مايكروسوفت وأوراكل وقد تصل أسعارها لمئات الألوف من الدولارات بحسب المميزات والخصائص التي يقدمها كل تطبيق.
كما الحال مع تطبيق ورد بريس (Word Press) فليس هو التطبيق الوحيد للتدوين ويوجد العشرات غيره ولكن لعله أكثر شهرة وأكثرها تخصيصا لما يحتاجه المستخدم العادي لنشر مقالته وسبب شهرة تطبيق ورد بريس هو قيامه بتوفير تطبيق لإدارة المحتوى سهل التعامل معه وبشكل مجاني مما أدى إلى انتشاره في مجتمع غير المتخصصين وهذا وبالإضافة إلى أنه وفر منصته بشكل مفتوح المصدر مما أتاح للمتخصصين والمبرمجين من بناء إضافات ومميزات لجعله يقدم خدمات أكثر.
المدونات الناجحة
نجاح أي مدونة وبالتأكيد أي موقع على الانترنت يعتمد بالأساس على جودة المحتوى المقدم، وهذا لا يعني أن نتجاهل العوامل الأخرى التي تساعد وتساهم في نجاح مدونة من غيرها، ولعل من أهم هذه العوامل:
سهولة ومرونة الاستخدام (الزوار/ الإدارة / أصحاب الموقع)
و هذه تقدمها نظم إدارة المحتوى باختلاف أنواعها ولعل ورد بريس قدم شكل أصبح متعارفا عليه من قبل الجميع لكيفية استخدامه، سواء من جهة المستخدم الزائر للموقع أو من قبل إدارة / أصحاب الموقع، كما أن انتشاره وشهرته أدت لافتتاح الكثير من المواقع العربية والعالمية التي تقدم الدعم والمعلومات حول كيفية التعامل وصيانة هذا البرنامج وعلى سبيل المثال العربي (منتديات عرب ورد بريس).
قابلية الوصول
و لعل قابلية الوصول تختلف من شخص لأخر ولكن بالأساس هي قابلية الوصول لمحتويات الموقع عن طريق توفيره على الانترنت فلو كان الموقع يقدم محتويات مميزة ولكن لا يمكنني الوصول لها لعلي سوف أحاول عدة مرات ولكن بالنهاية فأني سوف أستسلم إلا في حال كان المحتوى نادرا.
التصميم
لعل هذه النقطة هي أكبر النقاط التي يركز عليها أصحاب المدونات بل ويضيعوا الكثير من الوقت والجهد ولعلهم أيضا يضيعوا الكثير من المال لدى مصممين محترفين ليصمموا مواقعهم وما هي إلا ديكور للموقع لا يسمن ولا يغني من جوع.
المحتوى
و هو أهم النقاط وهو أساس الموقع فبرنامج إدارة المحتوى ما هو إلى أداة لتسهيل إدارة الموقع ولكن لو افترضنا قيامك بتوفير محتوى عن طريق صفحات (HTML) فقط، وفي كل مرة تود تحديث الموقع تقوم برفع الصفحات وتحديثها يدويا، وكان المحتوى جيد فبالنهاية زائر الموقع يبحث عن المحتوى ولن يدري عن المعانة التي تعانيها لتحديث موقعك.
كذلك الحال مع التصميم فهو يعد وسيلة فعالة من أجل الانطباع الأول فقط، ولكن لو كان المحتوى غير جيد فإن الزائر لن يقضي الكثير من الوقت في موقعك أو مدونتك وقد لا يعود إليك مرة أخرى حتى لو كان تصميمك الحائز على أفضل تصميم في العالم.
و لنضرب مثالا على ذلك دعني أضرب مثال عن المطاعم الشعبية بما أني أشعر ببعض الجوع وأنا أكتب هذه التدوينة، فبأي بلد كنت فهناك بالتأكيد مطعم شعبي معروف بطعمه الرائع مثل عم صابر (بتاع الكبده) في القاهرة أو (الكبة المشوية في الجزماتية في دمشق) أو (بوفية الشباب في الرياض)، فكل ما ذكرت يجمع بينه افتقاره للديكور الأخاذ أو المكان الراقي ولعله يفتقر لبعض النظافة أيضا ولكن الجماهيرية والشعبية الكبيرة تتغاضى كل هذه الأمور لأن هناك شيء ما يميز هذه المطاعم ألا وهو المحتوى في هذه الحال.
فلو كنت تبحث عن التدوين الاحترافي ففكر أولا بالمحتوى ومن ثم ابحث عن قابلية الوصول بحلول استضافة راقية ومن ثم ابحث عن تطبيق لإدارة المحتوى ليريحك ويسهل عليك حياتك في إدارة الموقع وبالنهاية ابحث عن التصميم الجيد لجذب الزائر في أول مرة.
بالنهاية لو حولنا التدوين الاحترافي إلى معادلة فأنه سوف يكون كالتالي:
تدوين احترافي = (محتوى جيد وفريد * 5) + (تطبيق إدارة محتوى* 2) + (قابلية وصول واستضافة * 2) + (تصميم رائع * 1)
3 مايو، 2009 -
التعليقات (11)
إدارة المدونة عملية ليست سهلة، خاصة في مرحلة البداية حيث يكون أمام المدون المبتدئ الكثير ليكتشفه ويتعلمه. تشمل عملية إدارة المدونة عددا من الخطوات، من بينها الصيانة التقنية للمدونة، النسخ الاحتياطي للمحتوى، كتابة التدوينات، متابعة التعليقات… وعددا من الخطوات الأخرى المتعلقة أساسا بطبيعة الممارسة التدوينية للمدون. فالمدون الهاوي لن يحتاج إلى الكثير مما تتطلبه الممارسة الاحترافية من المدون المحترف.
إدارة الوقت
قد يستهلك التدوين الكثير من الوقت إن لم يكن للمدون جدول زمني يحدد فيه بدقة وقتا لكل شيء ذي علاقة بالمدونة. هناك الكثير من التفاصيل يحتاج المدون إلى القيام بها بشكل يومي: البحث، الكتابة، متابعة التعليقات والتواصل مع المعلقين، الرد على البريد، قراءة المدونات الأخرى، تحليل الإحصائيات، صيانة المدونة… إلخ. أمام كل هذه الأمور من السهل تضييع الكثير من الوقت دون الانتباه إلى ذلك.
إدارة الوقت عملية بسيطة في حد ذاتها، إذ يكفي المدون أن يحدد جدولا زمنيا لكل عملية من عمليات إدارة المدونة، ويلتزم بذلك.
إدارة التعليقات
هل يجب على المدون الرد والتعليق على جميع التعليقات التي يستقبلها؟ سؤال يخطر على بال عدد من المدونين، وتجد بعضهم يرد بشكل فردي على كل تعليق يستقبله!
أرى أن هذا مضيع للوقت، فبعض التعليقات لا تحتاج أصلا للرد عليها، وبعضها يتطلب ردا خاصا عبر البريد. كما أن بعض التعليقات المتشابهة يمكن الرد عليها جميعا بتعليق واحد. هذا لا ينتقص من قدر المعلقين، قدر ما يحد من الجهد المبذول في التعليق ويحد من الردود المتطابقة.
إدارة التعليقات عملية تشمل أيضا التعامل مع التعليقات المزعجة (السخام Spam). هناك نوع من التعليقات الدعائية من السهل التعامل معه، فهو عبارة عن دعاية محضة تستخدم كلمات تسمح لأي إضافة برمجية بالتعرف عليها وتحويلها فورا إلى قسم التعليقات المزعجة دون إظهارها في صفحة التدوينة.
لكن هناك نوع من التعليقات الدعائية، العربية خاصة، لا ينفع معها أي ذكاء صناعي. إذ يعثر أحدهم على رابط مدونتك بالصدفة فيدخل إلى أي موضوع، ويكتب كلاما منمقا من عينة “شكرا على المحتوى الجميل والمدونة المميزة. شكرا على جهدك بارك الله فيك”، ثم يضيف في الأخير رابطا أو أكثر للدعاية لمنتداه أو منتج ما.
مثل هذه التعليقات لا تقدم شيئا، لذلك تحتاج إلى مراقبة دورية للتعامل معها بشكل حازم.
العودة إلى الوراء
إذا كنت تكتب تدوينات غير مرتبطة بوقت معين، أي لا تفقد قيمتها بمرور الوقت، يمكنك العودة بين وقت وآخر إلى الأرشيف وإعادة التنويه عن التدوينات السابقة، عن طريق كتابة تدوينة جديدة وتضمينها قائمة بالتدوينات المختارة.
صيانة المدونة
الصيانة عملية مهمة جدا قد يغفل عنها الكثير من المدونين. مستخدمو خدمات التدوين المجانية لا يحتاجون عادة إلى هذه العملية. لكن أصحاب الاستضافة الخاصة عليهم القيام بعمليات صيانة دورية للمدونة.
أهم عملية من عمليات الصيانة هي النسخ الاحتياطي لمحتوى المدونة. يتم ذلك باستخراج نسخة احتياطية من قاعدة البيانات.
أصحاب الخلفية المعرفية التقنية يمكنهم إستخدام برنامج phpMyAdmin المتوفر مع أغلب خدمات الاستضافة لنسخ قواعد البيانات. يمكن الاستعانة بالشرح المصور لطريقة النسخ الاحتياطي المتوفر على ويكي وبرديريس.
يمكنك أيضا الاستعانة بإحدى إضافات وردبريس للنسخ الاحتياطي.
بعد النسخ الاحتياطي تأتي عمليات التحديث كأهم ما يجب القيام به بشكل دوري لصيانة المدونة. التحديث يشمل ملفات المدونة نفسها وكذلك الإضافات البرمجية وحتى القوالب.
مع الإصدارات الحديثة من وردبريس أصبحت عملية التحديث بسيطة جدا. فعند صدور أي إصدار جديد ستجد تنويها في لوحة التحكم عن التحديث، يكفي النقر عليه ومتابعة الخطوات ليتم تحديث المدونات تلقائيا. نفس الأمر بالنسبة للاضافات، وسيتم في الإصدارات دعم التحديث الآلي للقوالب.
تحليل الاحصائيات
كل مدون محترف عليه أن يدرس بشكل دوري إحصائيات مدونته وتحليلها لمراقبة طبيعة الإقبال على المدونة ونوعية المواضيع الأكثر إقبالا.
هناك عدد من خدمات تتبع وتحليل الإحصائيات، وهي تقسم إلى ثلاثة أنواع:
- خدمات مضمنة في حساب الاستضافة، ويمكن الوصول إليها مباشرة من لوحة التحكم الخاصة بالاستضافة. أشهرها خدمة: AWStats.
- خدمات خارجية يمكن الاشتراك فيها وتضمين بضعة أسطر برمجية في ملفات المدونة. أشهرها خدمة Google Analytics. (هذا هو الحل الأفضل والأرخص).
- برامج يمكن تثبيتها على حساب الاستضافة خاصتك. وهو خيار لا ينصح به كثيرا. أفضل الخيارات على الإطلاق هو البرنامج مفتوح المصدر piwik.
هل لديكم إقتراحات أخرى لخطوات إدارة المدونة؟
21 أبريل، 2009 -
التعليقات (15)
تتنوع أساليب الكسب غير المباشر من التدوين وتتعدد بتنوع وتعدد مهارات وخبرات المدون. لكنها تتركز غالبا في نقطة أن أغلبها أنشطة بعيدة في حد ذاتها عن التدوين. في هذه الحالة يتم ممارسة التدوين الإحترافي لأجل الدعاية والتسويق لخبرات المدون.
أرى أن هذا النوع من الكسب عبر التدوين هو الأقدر على النجاح عربيًا، فهو مستقل عن القطاعات الأخرى (سوق الإعلانات مثلا) ولا يتطلب تفرغا كاملا. فتخصيص ثلاث ساعات يوميا (للتدوين، إدارة التعليقات، تكوين شبكة معارف وبناء سمعة جيدة) ستكون كافية لمساعدة المدون على تحقيق موارد مالية إضافية.
بطبيعة الحال يمكن الدمج بين الأساليب غير المباشرة مع الأساليب المباشرة للتكسب من التدوين، مثل إضافة الإعلانات وإستقبال التبرعات.
الإستشارات
طريقة محببة للتكسب غير المباشر من التدوين تسمح للمدون بتسويق الخدمات الإستشارية في مجالات خبرة معينة. في هذه الحالة تكون المدونة متخصصة (أو شبه متخصصة) في مجال الخبرة ذاك، بحيث تُكسب المدونة المدون سمعة جيدة في ذلك المجال بحكم فرادتها الموضوعاتية.
حين تنجح مدونتي هذه المتخصصة في التدوين الإحترافي سوف تكسبني سمعة لا بأس بها في هذا المجال. بالتالي ستسمح لي ببيع خبراتي في مجال التدوين الإحترافي لمن يطلبها: شركة تريد إنشاء مدونة تجارية/تسويقية، أو مدون يبحث عن إستشارة لخوض تجربة التدوين الإحترافي.
عبد الله المهيري، الشهير بإسم مدونته السابقة سردال، مدون غني عن التعريف. تتنوع المواضيع التي يدون عنها، غير أنه يركز على تطوير المواقع وله فلسفته الخاصة حول الأمر. كل من يتابع مدونته يستشف وجهة نظره تلك وخبرته في مجال تطوير المواقع، وبالتالي تترسخ في ذهنه أن عبد الله المهيري شخص خبير في مجال تطوير المواقع، ويمكن الإعتماد عليه في طلب إستشارات معينة.
لذلك، لو أراد عبد الله تقديم خدمات إستشارية حول تطوير المواقع، لن يصعب عليه إيجاد عملاء مناسبين يحتاجون إلى خبراته. لأن مدونته ساعدته في خلق سمعة طيبة وساهمت في الترويج لخبراته.
بيع المنتجات والخدمات
تطوير المواقع هي الخدمة الأكثر بيعا عن طريق المدونات (مجرد ملاحظة غير قائمة على أساس إحصائي سليم)، لكن نظريا المدونات يمكنها مساعدة المدون في بيع أي شيء قابل للبيع: كتب إلكترونية، خدمات تصميم، صور، موسيقى، ملابس… إلخ.
معمر عامر مدون يتخصص في الكتابة عن أدب ورسومات الأطفال. هو أيضًا رسام محترف. لو قام بالدعاية لمدونته بشكل جيد ووصلت يوما إلى شخص يهتم بمجال رسومات الأطفال سوف يحفظ إسم معمر في دفتر عناوينه. حين يحتاج يوما إلى تنفيذ عمل جديد موجه للطفل لن يتعب نفسه كثيرا في البحث، سيجد معمر عامر حاضرا أمامه بمدونته التي تظهر بدقة خبرات هذا الرسام.
المدونة يمكنها كذلك مساعد المدون على الحصول على وظيفة جديدة عوض الإكتفاء ببيع خدمات أو منتجات موسمية. فالمدونة في هذه الحالة تكون بمثابة “سيرة ذاتية” للمدون ونافذة يطل منها أصحاب العمل على مهاراته، خبراته وطريقة تعامله مع المشاكل التي يصادف.
الكتابة الحرة
حين كنت أدون في مدونتي الشخصية السابقة وصلني عرض من مجلة سعودية بالكتابة لديهم. كتبت وتوصلت بشيك لا بأس به. ثم تكرر الأمر مرة ثانية وحصلت على شيك آخر. هل أرسلت لهم من قبل سيرتي وطلبا بالكتابة لديهم؟ لا. أحد أعضاء هيأة التحرير تعرف على مدونتي، أعجبه الأسلوب فقدم ذلك العرض.
في هذه الحالة لا تحتاج غالبا إلى التخصص في موضوع معين. بل يمكنك التدوين حول أي موضوع يناسبك، إنما المهم هو إمتلاكك لأسلوب خاص بك.
في حالة التخصص، يمكن لمدونتك مساعدتك في النشر في مجلات متخصصة، سواء بإستقبال طلبات مباشرة من هيأة التحرير أو بإرسالك بنفسك لمقالاتك مذيلة برابط مدونتك، التي ستكون كبطاقة تعريف بمهاراتك.
وربما، لم لا، يجد ناشر ما في مدونتك ما يدفعه للتعاقد معك على تحويل مدونتك إلى كتاب، أو يمكننك بنفسك لو شئت المغامرة طباعة كتابك على نفقتك!
هناك نوع من الكتابة الحرة منتشر وسط المدونين الغربيين، هو الكتابة في مدونات أخرى بمقابل مالي. فهناك التدوين صناعة، ويمكن لشخص يملك مالا إنشاء مدونة ويوظف شخصا يتكفل بمهام التحرير، ويستكتب مدونين آخرين للكتابة في مدونته بشكل دوري بمقابل مالي متفق عليه.
هذه بعض الأساليب التي يمكن الإعتماد عليها لتحقيق بعض المكاسب عن طريق التدوين. هل لديكم إقتراحات معينة لأساليب أخرى؟
18 أبريل، 2009 -
التعليقات (9)
في الموضوع الأسبق عن نصائحي حول التعليقات لتدوين أفضل، أشار الأخ عمران عماري ومعه معمر عامر في التعليقات إلى مسألة الإختلاف الثقافي بين مستخدم الإنترنت العربي ومثيله في الغرب، خاصة في مسألة التفاعل بين المدونات من جهة التقارب المعرفي بين القراء والمدونين وهو العامل الذي يرفع من درجة المناقشات وسط المدونات.
نفس الفكرة أشار لها عمران مرة أخرى في تعليقه على الموضوع الموالي حول قصة TechCrunch.
من جهة أخرى عاد عبد الله المهيري إلى طرح موضوع البحث عن أساليب لدعم المدونين.
أرى أن الموضوعين متقاربين ويصبان في نفس الإتجاه: سلوكيات مستخدم الإنترنت العربي.
بعض الدول العربية، مثل المغرب، بدأت توفير الوصول للإنترنت منذ عشر سنوات، وأخرى مثل الأردن، قبل ذلك. لكن حتى الآن ما يزال إستخدام العربي للإنترنت ضيقا جيدا ويكاد ينحصر في سلوكيات معينة لا تخرج عن: تصفح البريد وإعادة تمرير الرسائل، تصفح المنتديات، مواقع الأفلام والأغاني والمواقع الدينية. وكل تلك السلوكيات تتميز بشكل أساسي بالسلبية في التلقي وغياب الوعي الإنتاجي.
بعد كل هذه الفترة حان الوقت لتتغير سلوكيات مستخدم الإنترنت العربي، ليصبح أكثر إنتاجية وأكثر إنتقائية في إستهلاكه.
هل لديكم إقتراحات معينة للمساهمة في تغيير تلك السلوكيات البليدة؟
التشجيع على إستخدام البرمجيات الحرة، إحترام حقوق التأليف، النشر على الإنترنت بالإسم الحقيقي… بعض مما يمكن أن يساهم في التغيير. لكن كيف نحفز المستخدمين على ذلك؟
17 أبريل، 2009 -
التعليقات (8)
التدوين كما أشرت من قبل؛ أسلوب حميمي في التواصل. والمدونات ، على عكس وسائط النشر الأخرى، ليست طريقة للتواصل ذات إتجاه واحد، بل هي أقرب إلى شبكة إجتماعية ذات علاقات تواصل متعددة الإتجاهات. هذا التميز مبني على عنصر أساسي في المدونات: التعليقات.
بعض المدونين يفضلون إغلاق باب التعليقات، لأسباب متعددة. لو أن أسلوبهم في الكتابة مميز وحميمي فإن ذلك لن يؤثر بشكل كبير على الطابع التواصلي للمدونة. غير أن وجود التعليقات يبقى مهما لبناء علاقات تواصل متعددة الأطراف، بين المدون وقرائه من جهة وبين القراء أنفسهم من جهة ثانية.
يمكن قياس نجاح مدونة ما بعدد قرائها المداومين وعدد المشاركين في التعليقات. طبعًا نتحدث هنا عن التعليقات المفيدة وليست الكارثة العربية “مشكووور”! لذلك جزء مما يجب أن يقوم به المدون، خاصة المحترف، للرفع من شعبية مدونته ومصداقيتها، هو تحسين طريقة تعامله مع المعلقين وتحفيز أكبر عدد ممكن من قرائه لإضافة التعليقات.
الخطوة الأولى هي جعل التعليق في المدونة سهلا. لا تستخدم تلك الأسئلة الغبية (ضمن إختبارات الكابتشا) أو تلزم المعلقين بإعادة كتابة رموز قد لا تكون ظاهرة، من أجل الحد من تعليقات السخام. يجب أن تدرك أن السخام مشكلتك أنت، وليست مشكلة قرائك. حلها بطريقة مختلفة لا تزعج قرائك. (مثلا بإستخدام Akismet)
الخطوة الثانية هي تحفيز القراء على التعليق. يمكنك ذلك بكتابة طلب واضح في آخر الموضوع. بعض القراء يتميزون بالكسل، لكنهم حين يصادفون طلبك يتحمسون للتعليق. لكن يفضل التنويع في صيغ طلب التعليقات حتى لا يصبح الأمر مملا.
كذلك تحتاج إلى فهم متطلبات القراء وسلوكياتهم التي تدفعهم للتعليق أو اللاتعليق. ثم تركز على ما يحفزهم على التعليق وتحاول تجاوز ما دون ذلك.
بالنسبة إلي هذه قائمة كونتها من الملاحظة حول دوافع وموانع مشاركة القراء في التعليقات. هل لديك أنت ملاحظات أخرى؟
لماذا يشارك القراء في التعليقات؟
- لأنهم يعرفون المدون شخصيًا.
- لإضافة تفاصيل مكملة للموضوع.
- طلب تفاصيل إضافية حول جزئية ما.
- تصحيح خطأ ورد في الموضوع.
- الموضوع إستفزهم من حيث طبيعة الطرح أو وجهة النظر.
- شكر المدون.
- لإضافة رابط إلى مدوناتهم !
لماذا لا يشارك القراء في التعليقات؟
- الموضوع لا يتطلب تعليقات.
- لا يوجد حافز للتعليق. والأمر لا يمثل لهم أي أهمية.
- ما يريدون قوله قيل من قبل.
- المدون لا يرحب بوجهات نظر مخالفة لرأيه.
- التعليق عملية مملة !
8 أبريل، 2009 -
التعليقات (12)
هذا المقال مساهمة من معمر عامر. مصمم ورسام كرتون وكتب أطفال محترف. يدون معمر في مدونته “أمتون” عن الأدب الموجه للطفل عموما ورسومات كتب الأطفال خصوصا، ساعيا إلى المساهمة في ترقيتها وتغيير واقعها إلى الأفضل بما يتماشى مع المبادئ الصحيحة…
من المحتمل أن ينمو مجال الربح من الانترنت بمعدل كبير ومذهل، إذ أن قائمة الأشخاص الذين يستفيدون من التجارة الالكترونية تطول كل دقيقة عبر العالم وخاصة في الغرب..
نجد مثلا في الولايات المتحدة أن أكثر من مليون متقاعد عادوا للعمل في السنوات الأخيرة، بعد أن وجدوا حاجة إلى المال، وبعدما تبين لهم أن منح التقاعد لا تغطي كل تكاليف حياتهم، وبدلاً من العمل في المحلات أو المغاسل أو الحرف اليدوية، فإن أغلبهم اختار العمل من المنزل، وبالتحديد على كرسيه المريح أمام شاشة الكمبيوتر، حيث يمارس الترويج لمنتجات وخدمات تقدمها بعض مواقع الشركات نظير عمولة مجزية، من خلال مدونته أو موقعه الشخصي…
هذا النشاط يعرف باسم “التسويق بعمولة“.
الملفت في الأمر أن بعض من يمارس هذا النشاط الحر يجني عشرات الآلاف من الدولارات وهناك من تخصص في هذا المجال وابتكر طرقاً مبدعة في تسويقه، فوصلت أرباحه الصافية إلى مئات الآلاف من الدولارات سنويا
وقبل أن أعرض عليك طريقة تنتهجها حتى تمارس هذا النوع من التسويق وبالتالي تصبح صاحب نشاط حر تجني من ورائه مبالغ محترمة من الانترنت، أريد أن أعطيك أمثلة عن فئات من الناس تستطيع استثمار وقتها في هذا النشاط المربح، فربما تجد نفسك ضمنهم
- سيدة تقضي وقتها مع أطفالها الصغار في البيت.
- مربية تقدم رعاية الأطفال في بيتها.
- معاق جسديا لا يستطيع الحركة والتنقل.
- عاطل عن العمل.
- متقاعد يبحث عن نشاط ودخل مادي إضافي على منحته الشهرية.
- طالب جامعي يبحث عن عمل في ساعات فراغه وعطله الأسبوعية.
- مفصول عن العمل لا يمتلك خبرة مهنية في مجال آخر غير الذي عمل فيه.
- شخص صاحب هواية أو مهارة يمكن أن يستغلها في أعمال تجارية على الانترنت.
- شخص يحب التحدي وتغيير وضعه إلى الأحسن.
- عامل يبحث عن كسب نقدي إضافي يدخره لوقت الحاجة.
- شخص يريد تغيير مهنته بطريقة خالية من المخاطر.
- شخص على استعداد أن يواجه رئيسه لما يلقاه من تعسف وسوء معاملة.
- شخص يبحث عن المرونة وساعات أقل في العمل.
- شخص لا يطيق العمل من الثامنة صباحا حتى الخامسة مساءً.
- شخص يريد التوقف من عمله الحالي.
- شخص يريد العمل من المنزل.
- شخص يعيش في منطقة نائية حيث فرص العمل محدودة.
- شخص تفرغ للتدوين بشكل كامل
وهناك فئات أخرى كثيرة نستطيع إضافتها إلى هذه القائمة الطويلة
في الواقع، زيادة على هذا فكل واحد منا يرغب في الاستقلال المالي مستقبلا، من خلال عمل حر يمارسه من المنزل على جهاز الكمبيوتر الخاص به وفي الأوقات التي يشاء…
حسنا، وما هي الشركات التي تقدم عمولة للشخص الذي يروج لمنتجاتها وخدماتها؟
أريدك أن تعلم بأن شركات تجارية كبيرة على شبكة الانترنت تسوّق منتجاتها وخدماتها بهذه الطريقة، وإليك بعض من كبريات هذه الشركات التي تحمل أسماء تجارية بارزة وتعتمد في الترويج لمنتجاتها وخدماتها على هذه الطريقة:
Dell، eBay، New York Times، NBC، SONY، USA Today وغيرها الكثير…، وحسب اطلاعي فإن في مقدمة هذه الشركات “amzon.com” المتجر الإلكتروني العملاق والذي يروج لكتبه ومنتجاته من على صفحات الكثير من المواقع الشخصية والمدونات…
كيف ذلك؟
تجد أن المدون مثلا، يعطي نبذة جذابة عن كتاب قرأه أو يود قراءته ويضع في ثنايا مقالته رابطا للكتاب بمتجر أمزون، وفي الغالب فإن القارئ يجد رغبةً في الإطلاع على سعر الكتاب ومواصفاته، فيتوجه عبر هذا الرابط إلى مكان الكتاب بالمتجر، ولربما قرر شراءه في تلك اللحظة
. إذن فبمجرد أن يُتم عملية الشراء وبعد أن يدفع تكاليف الكتاب والشحن فإن صاحبنا الذي دله عليه وعرفه على فائدته قد أخذ نسبة 4% نظير جلبه هذا العميل، ومنه فهو شريك في الأرباح مع أمزون
شخصيا، سأوسع قراءاتي عن هذه الطريقة وسأحاول الاستفادة من قصص الذين جربوها… وإن وجدت كتباً بأمزون في مجال الأدب الموجه للطفل ورسوماته (مجال تخصصي) واقتنعت بفائدتها على المربي والمهتم وبالتالي على الطفل، فإني سأروج لها بهذه الكيفية من خلال مدونتي وسأجني أرباحا بسيطة بحول الله من وراء نشاطي هذا، أخصصها لتدعيم مساري التدويني، وأفيد في نفس الوقت قرائي حين أدلهم على مواد مميزة وثرية في مجال اهتمامهم…
ماذا عنك أنت، هل ترى أن الأمر يستحق التجربة، هل لديك مدونة وتملك أسلوبا جذابا يجعلك تدفع بقارئك إلى اقتناء الكتب والمنتجات التي تتحدث عنها، إن كنت تلمس في نفسك بعضا من هذا، فتوكل على الله وأدخل هذه الطريقة في قائمة الأساليب التي تجلب بها أرباحا من خلال مدونتك