18 أغسطس، 2009 -
التعليقات (13)
هذا الموضوع مساهمة من المدون أحمد أرسلان.
كثيراً ما نقرأ بين صفحات المدونين عن عدم تأجيل أي تدوينة تخطر على بالك إلى الغد وأن عليك مباشرة نقلها لصفحات مدونتك. لكن ومن خلال التجربة الشخصية رأيت أن لهذه الطريقة عيوبها التي تجعلنا نستبدلها بقاعدة (أجل تدوينة اليوم إلى الغد).
لكل مدون تقريبا نهج زمني تدويني، فالبعض منا يدون كل يوم أو في الأسبوع تدوينتان أو لكل أسبوع تدوينة وهكذا… لكن إن اتخذنا أسلوب التدوين المباشر وأي تدوينة تخطر على بالك تجهزها ثم تنشرها فهذا سيوقعك غالبا بعدة مشاكل منها:
- سيجعل الفاصل الزمني بين كل تدوينة وأخرى متذبذب وغير مستقر.
- ربما تأتي عليك ظروف عمل، أوضاع شخصية أو حالة نفسية، صحية تجعلك في فتور عن التدوين فتكون في الشهر الماضي نشرت أكثر من عشر تدوينات بينما هذا الشهر لم تستطع موهبتك التدوينية أن تلد أكثر من تدوينة واحدة أو أكثر بقليل.
الحل: لذا بدأت أستخدم أسلوب (أجل تدوينة اليوم إلى الغد) أرى أنها حل وسط، فخصصت دفترا من الحجم المتوسط أبقيه في متناول اليد ومتى ما خطرت لي تدوينة أو موضوع معين أفتح صفحة بيضاء وأضع عنوانا (مبدئيا) في أعلاها ثم أكتب في الأسطر الأولى أي شيء يخطر في بالي عن هذا الموضوع أو أكتبه بطريقة الخرائط الذهنية وهكذا يتكون لدي مخزن تدوينات شبه جاهزة، وأكون قد حددت طريقتي في التدوين يومي أو أسبوعي بحسب ما يناسبني وعند قدوم موعد نشر تدوينة أقوم بفتح الدفتر السري وأقرأ ما فيه من عناوين وأرى أيها أحب أن أكتب عن حالياً و ابدأ بتجهيز التدوينة.
البعض يفضل أن يكون أكثر تنظيماً فيخصص جدولا بحيث يضيف لكل تدوينة مقترحة عدة معلومات .
فوائد هذه الطريقة:
- اتخاذ تدويناتك لتسلسل زمني جيد وواضح.
- مخزن مواضيع وتدوينات شبه جاهزة إن جاء موعد التدوين وأنت لم تجد موضوعاً جديداً تكتب عنه.
- تستطيع في أي وقت إضافة أي تعديل أو إضافة جديدة لمسودة موضوع في دفتر التدوين الخاص بك.
- الكثير من الأفكار تخطر في أذهاننا ثم تضيع، وهكذا ستحفظ أي فكرة خطر لك الكتابة عنها من الضياع مما سينعكس على عدد التدوينات على عكس من يعتقد بأن تأجيل التدوينات سيسبب قلة في عدد تدويناتك.
متى تخرق القاعدة؟ طبعاً هذه الطريقة بالتدوين ليست قاعدة إلزامية يلتزم بها المدون وإنما هي أسلوب يساعدك للتدوين بشكل أفضل وهي لن تناسب الجميع، فالبعض مثلاً مختص بالحديث عن مستجدات التقنية وأخبار الساعة فمثل هذا مضطر لمواكبة الخبر بشكل شبه يومي، والبعض الآخر مهتم بالقضايا العالمية أو المحلية من ناحية اجتماعية أو غيره ولكنه يحتاج للكتابة عن حدث عالمي مهم زمن وقوعه أو حدث محلي وفي هذه الحالة هو سيتجاوز جدوله الزمني في التدوين ودفتره الخاص بالعناوين ليدون عن هذا الحدث.
وفي النهاية يبقى لكل شخص أسلوبه الخاص بالتدوين.
9 أغسطس، 2009 -
التعليقات (13)
هذه التدوينة مساهمة من المدون صديقي، يتحدث فيها عن أسلوب التعامل مع التعليقات الجارحة، وكيف يجب على المدون أن يحفظ أعصابه وألا ينساق وراء الصراعات مع المعلقين.
لم يسبق لي أن كتبت موضوعا يتعلق بالتدوين، جل كتاباتي كانت في ما مضى موجهة نحو المنتديات تتعلق بالسياسة والبرامج. هذه أول تدوينة لي إن صح القول وسأتحدث فيها عن العدو اللدود للبائع والمدون على حد سواء بحكم تجربتي الشخصية، ستتساءلون لم جمعتهما معا؟ كل ما في الأمر أني لاحظت شبها كبيرا بينهما فمع أن البائع يعمل في العالم الحقيقي بخلاف المدون الذي يعمل بالعالم الإفتراضي إلا أنهما يلتقيان بمعامل مشترك يصعب تفكيكه وهو التعامل مع الناس.
في حالتنا الأولى يتعامل البائع مع الزبائن مباشرة أما في حالة المدون فهو يتعامل مع زوار موقعه عن بعد. لا ننسى أن كلاهما يتعاملان مع الزبائن/الزوار بشكل جماعي وكل ما يدور بينهما يسمعه المارة بالشارع وسكان الحارة في كل من العالم الحقيقي (الواقع اليومي) والعالم الإفتراضي(الشبكة العنكبوتية).
نصل الآن إلى بيت القصيد والذي حتم علينا سرد مقدمة بهذا الطول ألا وهو عدوهما والذي عليهما أن يستعملا كل الطرق لمحاربته ألا وهو “الغضب”. يجب أن ألونه باللون الأحمر وأضع تحته خطا عريضا ليظهر للقارىء الكريم ليأخذ حيطته منه قبل أن تبدأ أنامله الذهبية في خط تعليق كرد عن أحد زوار مدونته أو قبل أن تبدأ جوارحه بالرد على زبون دخل متجره أمام حضور زبناء آخرين.
سأعرج لأمثلة مستقاة من الواقع لأوصل الفكرة مع العلم أن نيتي يعلم بها الله ما هي سوى تقديم النصيحة للمدونين العرب على وجه الخصوص لما لاحظته من تفشي الظاهرة بالإضافة إلى القائمين على تجارة ما أو العاملين بمجال التسويق لأنها من أخطر الأشياء التي تؤدي إلى كساد التجارة ونفور الزبناء، وفي حالة المدون نفور الزوار.
كثيرا ما نجد بالشارع أو بالمراكز التجارية متاجر مصطفة تمتهن نفس المهنة إلا أننا نختار تاجرا دون الآخرين لنتعامل معه بغض النظر عن الأمور التنافسية مثل الثمن، الجودة والترتيب. نختاره لشيء واحد وهو معاملته الحسنة. ترتاح له أنفسنا ويرتاح له جيبنا وقد نهمس في أنفسنا “حتى وإن ابتعت منه شيئا مرتفع الثمن بالمقارنة مع ثمنه بالسوق الأصلي فهو يستحق ذلك للمعاملة التي أتلقاها منه (طبعا لن تكون زيادة شاسعة فالجيب لا يتحمل أعباء زيادة تتعدى 20 دولار).
إن وقعت مشكلة للتاجر مع أحد الزبائن وما أكثرها لأن أغلب شعوبنا العربية تعاني من الأمية ولا تعرف أسس المعاملة الصحيحة فهذا يتهمك باللصوصية والآخر يتهمك ببيع بضاعة فاسدة والآخر يحتج على سوء الخدمة. كل هذا نادرا ما يكون صحيحا، فأغلب الظن أن هؤلاء الزبائن ينقسمون لأنواع مختلفة، منهم النصاب الذي يريد أن يأخذ مالك ومنهم الجاهل الذي أساء إستعمال الجهاز ومنهم العبقري أو أفلاطينو والذي لا تعجبه الإضافة الذي أضفتها له مع أنها الأفضل بدعوى أن موديلا آخر أو طريقة أخرى هي الجيدة.
كل ما عليك فعله مع هؤلاء الزبائن هو أن تضع أعصابك في الثلاجة وتحاول أن تحل مشكلتك معهم بدون أن يسيطر عليك الغضب وبدون أن ترفع صوتك لكي لا يسمعك كل الزبائن المارين بالمركز التجاري فيأخذوا نظرة سلبية عنك. في بعض الأحيان ستضطر للتنازل عن عرق جبينك لكي تتفادى الهرج والمرج بمتجرك لكن مع المدة ستستطيع أن تطور طرقك الخاصة للتعامل مع كل صنف من البشر، الأمي تأخذه على قدر عقله ولا تشرح له المسائل المعقدة بالمنتوج لأنك إن وصلت معه لتلك المرحلة سيظن بأنك تريد أن تبيعه شيئا صعبا معقدا لا فائدة منه. أفلاطينو لا تعرض عليه منتوجا جديدا وقدم له ما يريد حتى وإن كان متوسط الجودة لأنها قناعته ولن يغيرها ودائما قدم للزبون ما يريد لا ما تراه أنت، كما جاء بخلاصة كتاب شركة Dell، لأني جربت هذا عندما أعطي للزبون بضاعة أفضل من التي طلب لا تمر ساعات قليلة حتى يرجعها لي.
مع المدة ستستطيع أن ترى الفرق الشاسع ما بين أن ينشب صداع بمتجرك كل يوم بمقابل ألا يحدث سوى مرة في الشهر، ثم سيبدأ في التقلص مع المدة من شهر إلى ثلاثة أشهر وكلما تقلص إلا وزادت أرباحك وانتشرت سمعة جيدة عنك بالمدينة مما سيدفع البعض لركوب حافلتين للوصول لك أنت ولا أحد غيرك. طبعا لا ننسى هنا الإتقان في العمل فهو ضروري.
الشبكة العنكبوتية
كتاب المدونات لم يسقطوا من الفضاء فقد سبق لهم أن مروا بتجربة المنتديات واحتكوا بالعديد من زوار المواقع. لدى عليهم أن يأخذوا هذا بعين الإعتبار فحتى زوار مدوناتهم، نسبة كبيرة منهم قد أتت من المنتديات ومنهم من يزور المدونات لأول مرة وبذلك فهم لازالوا يحملون فكر المنتديات من شد الحبل وصراع في التعاليق واستهزاءات إلى غير ذلك. ولا ننسى الأمر الأهم أنهم عرب ويحملون فكر مجتمعاتنا العربية. لا أتحدث هنا عن الكل إنما أريد أن أوصل الفكرة لأصحاب المدونات بأن زائر المدونة فيه الصالح والطالح وهذا الطالح هو الخطر الأكبر لأن الضغط يولد الإنفجار عن إلتقاء مدون إن شئنا القول محترف مع زائر ذو فكر متحجر.
عندما يعلق زائر على موضوعك بتعليق لا يعجبك حاول قد الإمكان أن تهدأ من أعصابك لكي لا يعود ذلك عنك سلبا فمجرد موضوع تكتبه لترد عن ذلك المعلق أو عن مجموعة من المعلقين سيحكم على مدونتك بالإعدام. ربما بالغت في هذا القول لكن كن على يقين أن ذلك الموضوع سينقص 100 من زوار مدونتك وقد يعدم مئات الزوار الجدد الذين كان بالإمكان أن يتحولوا لزوار دائمين في المستقبل لكنهم نفروا من المدونة وأخذوا نظرة سلبية عن شخصيتك وعن طباعك.
لنفترض أن إحدى القنوات أرادت أن تجري معك حوارا دخل القائمون عليها لمدونتك للبحث عن سيرتك ليتفاجؤوا بموضوعك بأول الصفحة والذي تكيل به كل النعوت لأحد زوارك أو مجموعة منهم. لا أظن بأنهم سيدعونك لتشارك ببرنامجهم فهم لا يريدون شجارا على الهواء، إلا إن كنت ستشارك بأحد البرامج التي خصصت لهذا الغرض.
ستجد ردا يستهزء منك شخصيا وهذا مكانه المزبلة. ستجد ردا يقلل من قيمة مدونتك أو موضوعك، أحسن شيء هو نشر التعليق وتجاهله بنفس الوقت وهو ما سيجعل صاحبه يستشيط غضبا. ستجد ردا آخر يتهمك بشيء مخالف للواقع وبعيد عن المنطق: السرقة الجهل وهلم جرا من الأحكام المسبقة من المجتمعات العربية… لك الحرية بأن تتصرف به كيفما تشاء لكن إياك وأن تكتب موضوعا عنه أو تضيع وقتك بالرد عليه.
إن نشر زوار آخرون آرائهم بمدونتك حول موضوع ما فلا تستهزء بها حاول أن تقرأها وتتمعن بها. هناك من يريد نصحك لكن أسلوبه الإملائي لم يظهر ذلك. هناك من يقول رأيه صراحة ربما سيجرحك لكن حاول أن تتمعن بكل الردود وتختار منها من إقتنعت به لتطبقه. إياك أن تفتح موضوعا كما يفعل المدونون القدماء، للأسف، لتنتقد كل من عبر عن رأيه بموضوعك لأنه خالف رأيك فهذا يقلل من شعبيتك ويزيد الجرح غورا.
خلاصة القول أن الواقع لا يختلف عن عالمنا الإفتراضي بالشبكة العنكبوتية لذا يجب علينا أن نحسب ألف حساب لكل رد نواجه به الزوار لأن ذلك الرد ربما سيسيئ لسمعتنا.
9 يوليو، 2009 -
التعليقات (21)
ثقافة بيع وشراء المواقع شائعة جدا لدى المستخدم الغربي، لدرجة أنه هناك دستة من المواقع والمنتديات المتخصصة في دور الوسيط بين البائع والمشتري. الأمر نفسه بدأ ينطبق في السنوات الأخيرة على المدونات. على العكس، في الوسط العربي، من النادر أن تسمع عن عمليات البيع والشراء للمواقع والمدونات بين الأفراد والشركات الصغيرة.
ربما السبب الرئيسي يعود إلى غياب، أو على الأقل ضعف، فرص تحقيق الربح المادي من نشر المحتوى على الويب العربي!
لكن لكل شيء بداية. ويوما ما ستتحسن الظروف وستنتعش صناعة المحتوى الإلكتروني، وتجارة بيع المواقع. وليكن هذا الموضوع هو البداية.
لماذا أبيع مدونة؟
حين نسمع بأن أحدهم قد باع مدونته، بالتأكيد سنسأل لماذا باعها (بخلاف سؤال قيمة الصفقة). عادة سيكون الجواب هو: طلب الربح. فالمدون المحترف حين يبدأ مدونة متخصصة يخطط لمجموعة من الاحتمالات المستقبلية، من بينها بيع المدونة بعد تحقيقها لنجاح معقول.
البعض هذا هو عمله. إنشاء مدونات مميزة، تنميتها ووضعها على بداية سلم النجاح، ثم يبيعها ليبدأ مدونة أخرى.
لكن ليس دائما طلب الربح هو الدافع لبيع المدونة. أحيانا يشعر المدون بالتعب وبأنه غير قادر على مواصلة التدوين. أو قد يضطر إلى بدء عمل جديد يتطلب التفرغ الكامل ولا يبقى له وقت يخصصه للتدوين. يمكن أن يكون السبب نفاذ المخزون المعرفي للمدون، أو ظهور اتباطات عائلية طارئة… إلخ.
في كل تلكم الحالات يكون بيع المدونة لمدون آخر يواصل تطويرها، أفضل من تركها مهملة حتى تموت.
لماذا أشتري مدونة؟
حين نتحدث عن البيع، نتحدث تلقائيا عن الشراء. وكما للبائع دوافعه، للمشتري أيضا دوافع وأهداف.
قد تكون عملية مواصلة التدوين لفترة طويلة بنفس الوتيرة ليس بالسهولة التي تبدو عليها من بعيد، لكن المؤكد أن بداية مدونة جديدة وتحقيقها للنجاح بسرعة وسط هذا الكم الهائل من المدونة، ليس أكثر سهولة أبدا. لذلك يجد المدون المحترف أن شراء مدونة ناجحة ومواصلة تطويرها أفضل من بدء مدونة جديدة، رغم فرق التكلفة.
إنشاء المدونة من الصفر، تنميتها وتكوين جمهور وفي لها، عملية تتطلب جهدا ووقتا. أما عملية الشراء فلن تأخذ سوى أيام قليلة أو حتى ساعات. لكن من حيث التكلفة، لمن لا يهتم بمرور الوقت، إنشاء مدونة جديدة أقل تكلفة من شراء مدونة قائمة.
الشراء يمكن أن يكون مجرد مرحلة لإعادة البيع. فقد يصادف مدون مدونة معروضة للبيع، لكنه لا يهتم بطبيعة تخصصها. هل سيضيع الفرصة؟ كلا، بل سيشتريها ثم سيعرضها لاحقا للبيع. وما بين المرحلتين قد يجري بعض التعديلات الفنية على المدونة وقد يستكتب مدونين آخرين، بمقابل مادي، للحافظ على نشاط المدونة.
تقييم المدونات
بيع المدونات مثله مثل بيع أي ملكية خاصة. يحتاج البائع (كما المشتري) إلى دراسة السوق وتقييم الملكية لتحديد سعر البيع.
بالنسبة للمدونات يمكن تحديد قيمتها بمجموع العوائد التي تحققها، القيمة العلمية للمحتوى، نوعية الجمهور المستهدف، عدد القراء، تصميم المدونة، حضور المدونة في محركات البحث والاحتمالات المستقبلية للنمو… إلخ.
عادة يكون العائد الشهري الثابت للمدونة هو أهم معيار لتقييم المدونات. لكن لو طبقنا هذا المعيار على المدونات العربية فلن نجد سوى مدونة أو اثنتين قابلتين للشراء.
رقم تقييم جوجل للصفحات Google Page Rank، ونوعية الوجود على محركات البحث (الصفحات المؤرشة وترتيبها)، قد تكون أهم العوامل المناسبة لتقييم المدونات العربية، إضافة إلى المحتوى العلمي.
المحتوى بطبيعة الحال هو أهم ما في المدونة. كلما كان المحتوى غير مرتبط بالتاريخ، أي غير قابل للتقادم بسهولة، كلما كانت فرصة المدونة في الحصول على قراء جدد دوما، أكثر وأكثر. ومع تنفيذ جيد لأساسيات SEO ستكون محركات البحث مصدرا جيدا لربح قراء جدد على المدى المتوسط والبعيد.
كما أن المحتوى الجيد يعني احتمال وجود روابط أكثر لصفحات المدونة في مدونات أخرى. لذلك عدد الروابط الخارجية نحو المدونة تعتبر معيارا جيدا للتقييم.
أين تبيع/تشتري مدونة؟
الآن لا يوجد مكان مخصص ليكون سوقا للمدونات العربية. إذا أراد مدون ببيع مدونة سوف يعلن عن ذلك في مدونته. حين تكثر عروض البيع يمكن أن يظهر سوق منظم للعملية. ومن يريد الآن شراء مدونة ما، الحل هو مراسلة صاحب المدونة وتقديم عرض للشراء.
قد ينظر البعض لمسألة بيع المدونات باعتبارها مسألة تجارية محضة وقد تضر بالمدونات. من فضلك، لا أحد سيشتري مدونة فارغة إلا لو كان فارغ العقل. الحقيقة أنها مسألة ستساعد كثيرا على تطوير المدونات وتنمية المحتوى العربي.
الآن، من سيشتري مدونتي؟
6 يوليو، 2009 -
التعليقات (10)
لكل تقنية جديدة تأثيراتها، وكل تطور جديد يجر ورائه سلسلة متواصلة من تطورات أخرى أسرع. ظهرت المدونات وتبعتها سريعا الشبكات الاجتماعية بكل أشكالها. ثم ظهر الاسم التسويقي ويب 2.0 كعلامة تجارية موحدة لكل تلك الخدمات، سنة 2004، فبدأت ثورة الانتشار العالمي المحموم للشبكات الاجتماعية والخدمات الصغيرة المندرجة في نفس تصنيفها.
أعلنت شركة ديل العالمية مؤخرا عن تحقيقها، خلال ستة أشهر الماضية، لمبيعات بقيمة مليون دولار، لتكمل ما مجموعه مبيعات بقيمة ثلاثة ملايين دولار منذ العام 2007.. فقط لمستخدمي موقع تويتر!
هذا مجرد استخدام بسيط لمواقع التشبيك الاجتماعي في الترويج للسلع والخدمات. فهذه المواقع، بالنظر إلى شريحة مستخدميها الواسعة جدا، أصبحت كنزا للمسوقين والبائعين، يخططون يوما بعد آخر في جديد الأساليب التي يمكن تنفيذها للترويج لرسائلهم الدعائية عبرها والوصول إلى مستهلكين جدد وتنميتهم والحصول على رضاهم باستمرار.
فالوصول للمستهلكين عبر الشبكات الاجتماعية قد لا يبقى إلى الأبد سهلا، لكنه بالتأكيد سيبقى الأسلوب الأرخص والأقل تكلفة. خاصة مع ما تتميز به هذه المواقع من إرضاء لنزعة المستخدمين في ”المشاركة“. المشاركة هنا تعني التكرار والانتشار الكبير. وذاك هو حلم رجال التسويق.
حين تحتاج إلى إيصال رسالة تسويقية بسرعة، بجهد قليل، بميزانية أقل وفعالية أكبر، لن تجد أفضل من الفيروسات!
التسويق الفيروسي، هو مجموع الممارسات والأساليب المستخدمة في الترويج لعلامة تجارية والرفع من المبيعات (أو بصفة عامة تحقيق الأهداف التسويقية) عن طريق مواقع الشبكات الاجتماعية (المدونات، خدمات مشاركة الروابط، خدمات مشاركة الصور والفيديو… إلخ.) وقد سمي بالفيروسي، لتشابه أسلوب انتقال وانتشار الرسالة الترويجية مع أسلوب عمل الفيروسات: التوالد والمضاعفة.
يمكن للرسائل المنشورة باستخدام أساليب التسويق الفيروسي اتخاذ أي شكل، قد تكون رسائل نصية أو قد تكون صورا ومقاطع فيديو قصيرة، كما يمكن أن تأخذ شكل ألعاب كمبيوتر مجانية، أو أي شكل آخر. فلا حدود لما يمكن للعقل البشري إبداعه. المطلوب فقط أن يكون للشكل المختار القدرة على دفع أول متلقي إلى مشاركته مع أصدقائه ومعارفه عبر الشبكات الاجتماعية، وحتى عبر البريد.
هكذا سيبدأ تأثير الشبكة، وكل من سيتلقى الرسالة، سيجد فيها شيئا ما، مفيدا أو ممتعا، يدفعه لمشاركته مع أصدقائه. وخلال فترة قصيرة ستجد أن الرسالة التسويقية وصلت إلى شريحة كبيرة من العملاء المحتملين.
نجاح هذا الأسلوب يعتمد بشكل أساسي على صيغة الرسالة وشكلها، وكذلك على البؤرة التي سيتم زرع الرسالة فيها. كلما كانت الرسالة مدهشة، مختلفة أو مفيدة، كلما كان الحافز على مشاركتها أكبر. وكلما كانت بؤرة زراعة الرسالة الفيروسية أكبر ونشطة (أكثر حركية) كلما كان الانتشار أسرع والنجاح أكبر.
28 يونيو، 2009 -
التعليقات (9)
كما الكتابة الصحفية وحتى الأدبية، للعناوين سلطتها في تحديد اهتمام القارئ بالتدوينات ونوعية قرائته للمحتوى. لو كان العنوان طويلا ومفصلا جدا فسيكتفي به القارئ ولن يقرأ نص الموضوع. ولو كان العنوان قصيرا غير معبر سيتجاوز القارئ الموضوع. هنا تظهر أهمية العنوان ومدى الجهد الذي يتطلبه.
العنوان هو أول ما يراه القارئ، هو بداية النص أو عتبة النص كما يفضل نقاد الأدب القول. في صفحات النتائج لمحركات البحث لا يتم عرض سوى جزء يسير من المحتوى بجانب العنوان. مواقع وخدمات تجميع تلقيمات المدونات تكتفي غالبا بعرض ملخص التدوينة فقط رفقة العنوان. خدمات مشاركة الروابط والشبكات الاجتماعية تكتفي بعرض العنوان فقط… إلخ.
هنا يصبح العنوان ممثلا للنص وإعلانا عن حضوره. إذا صيغ بشكل جيد سيجذب أكبر عدد ممكن من القراء، وإلا فسيكون من الصعب إقناع القراء بتجاوز العتبة والدخول إلى النص.
ليس هناك عنوان خاطئ وعنوان صحيح، لكن هناك اختيارات، أو صيغ، أفضل من الأخرى وأقدر على إثارة اهتمام القارئ، والأمر مرتبط أساسا بطبيعة التدوينة وشريحة القراء المستهدفة.
التحكم في اللغة أول مفتاح لكتابة عناوين ناجحة. وهناك بعض النصائح الأخرى التي ينفع العمل بها:
- هناك اعتقاد بأن العناوين الطويلة تعبر أكثر عن الموضوع. لكن العناوين القصيرة هي الأكثر على جذب الاهتمام للموضوع. العناوين البسيطة القصيرة المركزة، تكون أسهل في القراءة وتساعد على جذب الاهتمام. وهنا يجب الإشارة إلى أن محركات البحث لا تعرض النص الكامل للعنوان لو تجاوز حدا معينا من عدد الأحرف. 70 حرفا هو خيار مثالي لطول العناوين.
- الدور الأهم للعنوان هو جلب الاهتمام وإجبار القارئ على استحضار التركيز في قراءة الموضوع.
- رغم أن العنوان يجب أن يكون قصيرا، إلا أنه يجب أن يعبر في نفس الوقت عن محتوى الموضوع. فالعنوان المعبر يجلب الاهتمام أسرع ويجذب بالضبط القراء الذين يستهدفهم المقال.
- حول نفس النقطة تقريبا، يفضل أن يتضمن العنوان الكلمات المفتاحية (الدلالية) للنص.
يفضل ترك كتابة العناوين إلى النهاية إلى ما بعد كتابة الموضوع. العناوين تستحق الوقت الذي سيخصص لها. بعض المدونين يتعب نفسه في تكديس المعلومات في متن الموضوع وفي صياغتها، لكن حين يصل للعنوان، يكتبه كيفما اتفق، وهو ما يضر كثيرا بمقاله.
أحيانا يستحق العنوان نفس الجهد المستغرق في كتابة الموضوع. هذه ليست مبالغة، جرب إن لم تفعل من قبل، وسترى الفرق.
23 يونيو، 2009 -
التعليقات (14)
أصعب ما في التدوين هو الخطوة الأولى بعد نشر أول تدوينة. المدونة تكون جديدة تماما آنذاك ولا أحد يعرفها. قد يحس المدون لأول وهلة بالرهبة والخوف ويتساءل: كيف سيرفع عدد قراء مدونته من الصفر إلى المئات أو الآلاف؟ لحسن الحظ الأمر ليس مستحيلا.
ترتكز عملية ترويج المدونات أساسا على مسألة التواصل بين المدون وقرائه (الحاليين والمفترضين)، دونما تجاهل للوسائل الدعائية التقليدية. مع ملاحظة أنه دون محتوى قيم مفيد ومميز لن تكون للخطوات الآتي ذكرها كبير فائدة ولا المردودية المتوقعة.
الشبكات الاجتماعية
كما يقال، الإنسان حيوان اجتماعي؛ فإضافة إلى احتياجه للطعام، الملبس والمسكن هو دائما في حاجة إلى التواجد وسط جماعة من بني جنسه. السبب هو حاجته دوما للتعارف والمشاركة، لأن الفرد لا يستطيع لوحده تحقيق الاكتفاء الذاتي المتكامل لكل احتياجاته.
قبل الإنترنت كان أفراد شبكة ما (دينية، ثقافية أو غير ذلك) في حاجة إلى التنقل من أماكنهم، أحيانا لمسافات طويلة جدا، لتحقيق التواصل المنشود بينهم. لكن مع انتشار شبكة الإنترنت، وخاصة الويب، تغير الأمر كثيرا، ووجدت الكثير من الجماعات غايتها في الويب الاجتماعي، ليس دائما كبديل عن اللقاءات الجغرافية لكن كثيرا كوسيلة أسهل وأرخص في التواصل.
بفضل المرونة التي يتيحها الويب تعددت وتنوعت أساليب الاستفادة من الشبكات الاجتماعية، ولعل الخاصية الأهم التي أصبحت تتميز بها الشبكات الاجتماعية هي قدرتها على التسويق؛ تسويق الأفكار والمنتجات.. كيفما كان نوعها وطبيعتها.
محور عمليات التشبيك الاجتماعي هو التواصل. هذا ما يحتاج المدون إلى معرفته. ثمة العشرات من خدمات التشبيك الاجتماعي، لكل منها مميزاتها الخاصة وشريحتها المحددة من المستخدمين. المدون النشيط القادر على التفاعل في أكثر من شبكة اجتماعية سيملك القدرة على تسويق مدونته، وقبل ذلك أفكاره، وبالتالي سيستطيع تحقيق النجاح الذي يبحث عنه لمدونته.
الجمهور الرئيسي الداعم
لماذا تفعل كل شيء بنفسك إذا كان هناك آخرون مستعدين لمساعدتك؟ نعم لست بحاجة إلى الاشتراك في كل الشبكات الاجتماعية واكتساب آلاف الأصدقاء ولا نشر روابط تدويناتك الجديدة في كل خدمات مشاركة الروابط أو المفضلات الاجتماعية. لست بحاجة للقيام بكل ذلك، فدائما هناك قراء أوفياء مستعدين لذلك ويهمهم المساهمة في الترويج لمدونتك ولكتاباتك.
لكن، هؤلاء القراء الأوفياء، أو لنسمهم الجمهور الرئيسي الداعم، لن ينزلوا عليك من السماء كما زخة مطرية ذات ليلة شتوية ممطرة. لا تكن متفائلا إلى هذه الدرجة. ستحتاج إلى بعض الجهد لتكوين قاعدة من جمهور قرائك مستعدين لدعمك والمساهمة في نشر كتاباتك وأفكارك.
مما يفترض أن يتكون هذا الجمهور؟ ليكون جمهورك الرئيسي الداعم فاعلا بحق، يجب أن يتكون من بعض هؤلاء الأفراد:
- مدونون مشهورون لديهم قاعدة واسعة من القراء.
- مستخدمو شبكات اجتماعية نشيطون، يهتمون بمشاركة الروابط.
- رواد في نفس مجال تخصص مدونتك يمتلكون آليات للتواصل، مثل اشتغالهم في مؤسسات إعلامية.
- قراء لمدونتك معجبون بأفكارك.. وشخصيتك. ويقرؤون أغلب ما تكتب.
الآن السؤال الأهم: كيف يمكن تكوين هذا الجمهور؟ الجواب الأهم: قدم محتويات مميزة، كن متفحتا في آرائك، تواصل مع قرائك بحميمية.
اجعل مدونتك.. شبكة اجتماعية
هذه النقطة مرتبطة بسابقتها، وستجعل مدونتك مختلفة عن مثيلاتها، ستخلق مزيدا من التفاعل بين قرائك أنفسهم من جهة وبينك أنت وقراءك من جهة أخرى. وأيضا ستسهل عليك مهمة تكوين جمهورك الرئيسي الداعم.
بعض الأفكار التي يمكن الاستعانة بها لتكوين شبكة اجتماعية محلية حول المدونة:
- يمكنك إنشاء غرفة دردشة مفتوحة وتحديد مواعيد ثابتة لتواجدك للتحاور مع قراء مدونتك. ستساهم هذه الطريقة في رفع الكلفة بين وبين قراءك وستجعل تواصلك معهم أكثر حميمية.
- دعوة القراء إلى الكتابة في المدونة. يمكن ترك الباب مفتوحا للكل أو الاختيار بشكل دوري من بين أحدث التعليقات أفضل تعليق ثم دعوة صاحب التعليق لكتابة تدوينة كاملة ذات صلة بتعليقه أو أي موضوع آخر يمكن ترك أمر اختياره للقراء.
- للمنتديات سمعة سيئة عربيا، لكن إضافة منتدى إلى المدونة، قد يرفع من نجاح المدونة بشكل كبير لو تم دراسة الأمر بحذر وروية. طبعا يجب أن يكون المنتدى متخصصا في نفس تخصص المدونة، ولا بأس بقسم للمحادثات العامة. أما إضافة منتدى عام يجمع كل الممكن وغير الممكن سيكون أحمق شيء يمكنك القيام به!
- مشاركة القراء في كتابة تدوينة عن طريق طرح بعض الأسئلة واستقبال الأجوبة في التعليق، ثم صياغة كل الأجوبة في موضوع واحد.
- تنظيم المسابقات بين وقت وآخر ستساعدك في الرفع من جمهور مدونتك الوفي.
أفكار أخرى…
الطرق القديمة لا تفقد قيمتها. لا تنسى إضافة مدونتك إلى محركات البحث والأدلة المتخصصة. نشر الإعلانات خيار لا بأس به لو كانت لديك ميزانية مناسبة.
كذلك:
- راسل المدونين الآخرين. حاول أن تكون لطيفا في رسالتك وتدعو المدونين الآخرين لقراءة مدونتك، المشاركة في التعليقات، والتنويه عن مدونتك في مدوناتهم.
- التعليق في المدونات الأخرى أسلوب جيد لتسويق نفسك ومدونتك. وأيضا التدوين في المدونات الأخرى.
- فكرة أخرى مهمة جدا يلجأ إليها بعض المدونين المحترفين، هي إجراء الحوارات مع مدونين آخرين. فكل حوار تجريه مع مدون شهير يكسبك جزءا من جمهوره الوفي.
هذا ليس كل شيء. لكن ذلك حديث آخر.
4 يونيو، 2009 -
التعليقات (17)
تعرفنا من قبل على الأساليب غير المباشرة للكسب من التدوين، واليوم حان الوقت للحديث عن الطريقة الأكثر شعبية لتحقيق عائد مادي من التدوين: الإعلانات. ربما هي ليست الطريقة المناسبة للمدونات العربية، لكنها طريقة لا بأس بها، ويمكن على أي حال تجربتها.
إذا أردت الاعتماد على الإعلانات في مدونتك الاحترافية، أمامك خيارين: البدء في نشر الإعلانات منذ اليوم الأول، أو الانتظار حتى تحقق المدونة نجاحا مقبولا قبل البدء في نشر الإعلانات.
الخيار الأول يكون أكثر تقبلا من القراء، حيث أنهم يعتادون على وجود الإعلانات منذ اليوم الأول. على العكس من ذلك يكون التقبل أقل، لو اعتاد القراء على ”مدونة بدون إعلانات“ ثم يفاجؤوا ذات يوم بوجود الإعلانات. إليك هذه الحقيقة: نادرا ما تجد قارئا يتفهم وجود الإعلانات في المواقع!
لكن من جانب آخر وجود الإعلانات منذ اليوم الأول يمكن أن يفقدك بعض القراء، أو بعض المصداقية. إذ ستبدو كأنك مهتم أكثر مما يجب بالربح المادي عوض تقديم محتوى جيد.
كما ترى، الاختيار ليس سهلا.
أنواع الإعلانات
تتعدد الأشكال الممكنة لاستغلال الإعلانات في المدونة، مما يعني مرونة أكبر في اختيار الشكل المناسب للمدونة ولنوعية قراء المدونة، والشكل الأكثر قدرة على تحقيق أكبر عائد ممكن.
- الإعلانات المصورة (بانرات): هو الشكل الأكثر انتشارا وتقليدية. هو يستخدم منذ البدايات الأولى للإعلان على الويب، وهو قابل للاستخدام في أي نوع من المواقع، بسهولة تامة.
- الإعلانات السياقية: هي إعلانات نصية (أحيانا تكون صورا أيضا) تظهر حسب نوعية المحتوى وكلماته الدلالية. على عكس البانرات التي يمكن استخدامها دون الحاجة للتعاقد مع طرف ثالث يكون وسيطا بين المعلن وناشر الإعلان، فإن الإعلانات السياقية تتطلب إشتراكا في خدمة وسيطة توفر إمكانية دمج هذه الإعلانات في المدونة. أشهر هذه الخدمات هي خدمة جوجل أدسنس.
- الروابط النصية: تحسين ظهور المواقع في نتائج محرك البحث جوجل، يعتمد بشكل ما على عدد الروابط المنشورة لتلك المواقع في مواقع أخرى. وهي ما يعرف بمعامل Pagerank. هذا دفع كثير من المواقع إلى شراء مساحات لنشر روابطها في مواقع أخرى، بهدف الرفع من عدد المواقع التي تشير إليها، وبالتالي تحسين ظهورها في جوجل. وهو ما فتح الباب أمام تجارة راجت لفترة طويلة، اعتمدت على بيع الروابط. لكن مؤخرا غيرت جوجل من طريقة تعاملها مع هذه الروابط الدعائية ولم تعد تحتسب وجودها. لذلك لم يعد هذا النوع من الإعلانات يستخدم إلا في نطاق ضيق.
- إعلانات الرعاية: طريقة محببة للمدونين وهي الأكثر مناسبة للمدونات العربية. هنا يتعاقد المدونة مع شركة أو أكثر على نشر العلامات التجارية أو إعلانات صغيرة الحجم في المدونة بشكل دائم (وليس بنظام التدوير) لمدة معينة تتجاوز في الغالب فترة الشهر الواحد.
أنواع الإعلانات حسب طريقة احتساب الكلفة
توجد ثلاثة معايير رئيسية لتحديد طريقة احتساب تكلفة الإعلانات:
- التكلفة حسب النقرة CPC: وتعني احتساب قيمة معينة متفقة عليها عند كل نقرة تتم على الإعلان. في الغلب يتم تطبيق هذا النمط مع الإعلانات السياقية.
- التكلفة حسب الظهور CPM: وتعني احتساب تكلفة معينة متفقة عليها عند تحقيق الإعلان لألف ظهور (أي عند كل ألف مشاهدة للإعلان من طرف مستخدمي الموقع). عادة هذه هي الطريقة الأكثر اعتمادا في إعلانات البانرات.
- التكلفة حسب الشراء CPA: تعني احتساب قيمة معينة متفق عليها عند إتمام عملية الشراء بعد النقر على الإعلان في موقع الناشر.
العثور على المعلنين
إذا كنت ستعتمد على الإعلانات السياقية فاشترك في إحدى الخدمات الوسيطة، مثل جوجل أدسنس، كلمات عربي (يبدو أن التسجيل متوقف حاليا)، إعلانات أين.
يمكنك أيضا الاعتماد على الشبكات الإعلانية الوسيطة مثل AdBrite. لكنك غالبا، لو كنت تدون بالعربية ستحتاج إلى الخطوة الأصعب: البحث عن المعلنين بنفسك.
أول خطوة هي إنشاء صفحة موجهة للمعلنين في مدونتك، تعرف فيها برسالتك، تذكر الإحصائيات الحديثة وأسعار الإعلانات. مع توضيح الأماكن المتاحة لنشر الإعلانات ونوعيتها.
لا تكتفي بذلك، بل ابدأ في البحث عن المعلنين. أنظر المدونات الشبيهة لمدونتك، إذا كانت تنشر الإعلانات راسل نفس المعلنين وعرفهم على مدونتك. راسل أيضا أي شركة ترى أنه من المناسب الإعلان عن خدماتها أو منتجاتها في مدونتك.
حاول أن تكون رسالتك البريدية قصيرة ومركزة. لو كان باستطاعتك الذهاب مباشرة إلى مكاتب الشركة سيكون أفضل. استخدام الهاتف أيضا لا بأس.
لكن انتبه، لا يجب أن تكون متفائلا، وإلا ستكره التدوين الاحترافي بعد أول محاولة!