المدون رؤوف شبايك يحقق الألف درهم الأولى

6 أبريل، 2009

الصديق العزيز رؤوف شبايك صاحب المدونة المتخصصة في قصص النجاح والتسويق أعلن قبل قليل أنه حقق خلال شهر مارس مبلغ ألف درهم (إماراتي) كعائد من نشر الإعلانات في مدونته.

وقبل ذلك إستطاع تحقيق دخل وصل إلى العشرة آلاف درهم من نشر الإعلانات في كتابه المجاني “التسويق للجميع“.

مبروك رؤوف، ولعل قصتك تكون حافزا لمدونين آخرين للإستفادة من مدوناتهم.

Trackback/Pingback

يمكنك التعليق مباشرة على هذا الموضوع من مدونتك الخاصة، بإستخدام رابط هذه الصفحة!

التعليقات

أضف تعليقك وساهم في إثراء النقاش.

من قال أن محترفي التدوين فقط من الأجانب
“هممم شد حيلك يا محمد سعيد” :)

أنهيت قراءة تدوينة الأخ شبايك و أنا جد متفائل لما حققه ,ولو كان قليل بالنسبة للكثيرين ,لكنني اعتبره نجاح كبير نسبيا .

ماشاء الله تبارك الله العقبى لك :)

تمنياتي لك و لجميع المدونين بالتوفيق

قرأت الكثير مما كتبه رؤوف عن النشر الالكتروني في الحقيقة فكرة ممتازة ولو أن بعضهم سيغلب الجانب المادي على الجودة فيهرع إلى نشر منتوجه بما له وما عليه من أخطاء نحوية أو غيرها
على كل حال التدوين يتغير ويبدو أنه سيكون سوقا للمال والأعمال D:

محمد، منذ قليل قرأت تدوينة الأخ شبايك وها أنا اجدك تشاركني الفرحة عبر تدوينتك هذه…
رءوف في بداية الطريق، وسيأتي يوم بحول الله يفصح فيها لنا عن أرقام كبيرة كسبها من خلال نشاطه الالكتروني…
أتمنى هذا النجاح لكل مدون وكاتب جاد في طرح أفكار تفيد المجتمع العربي :)

لقد قرأت ذلك في مدونة الأخ رؤوف، وإنه لخبر مفرح وعسى أن يكون بوابة لملايين الدراهم والدولارات إن شاء الله.

خبر مُفرح جداً
سوف يكون ذلك دافع جيد للمدونون أن يجتهدوا فى مدوناتهم حتى يصلوا إلى هذا المستوى من ثقة المُعلنين

أشكرك محمد على هذه المشاعر النبيلة، وأدعو الله أن تكتب مقالات مماثلة عن قريب بمشيئة الله تعالى وأن تحقق نجاحات أكبر وأفضل…

تحياتي.هدا امر خطير. المدونات عبارة على سوق تجاري؟ سيطرة السوق وراس المال؟

فكرتة جديدة ومجزية ولمكنها لاتنفع مع الكتاب المبتدئين لان المعلنين فى هذا الكتاب وافقوا ع الفكرة ودفعوا المال له لانه له شهرة وتاريخ والكتاب سيقرواه الملايين

بالتوفيق لرؤوف شبايك ..
وعقبال المليون درهم إن شاء الله ..
هو فى رأيى خبير التسويق المدون أو المدون التسويقى
ههههههههههه
إن وجد لقب بهذا الاسم
بالتوفيق مرة أخرى لأستاذنا رؤوف شبايك