الكسب من التدوين بأسلوب التسويق بعمولة
8 أبريل، 2009
هذا المقال مساهمة من معمر عامر. مصمم ورسام كرتون وكتب أطفال محترف. يدون معمر في مدونته “أمتون” عن الأدب الموجه للطفل عموما ورسومات كتب الأطفال خصوصا، ساعيا إلى المساهمة في ترقيتها وتغيير واقعها إلى الأفضل بما يتماشى مع المبادئ الصحيحة…
من المحتمل أن ينمو مجال الربح من الانترنت بمعدل كبير ومذهل، إذ أن قائمة الأشخاص الذين يستفيدون من التجارة الالكترونية تطول كل دقيقة عبر العالم وخاصة في الغرب..
نجد مثلا في الولايات المتحدة أن أكثر من مليون متقاعد عادوا للعمل في السنوات الأخيرة، بعد أن وجدوا حاجة إلى المال، وبعدما تبين لهم أن منح التقاعد لا تغطي كل تكاليف حياتهم، وبدلاً من العمل في المحلات أو المغاسل أو الحرف اليدوية، فإن أغلبهم اختار العمل من المنزل، وبالتحديد على كرسيه المريح أمام شاشة الكمبيوتر، حيث يمارس الترويج لمنتجات وخدمات تقدمها بعض مواقع الشركات نظير عمولة مجزية، من خلال مدونته أو موقعه الشخصي…
هذا النشاط يعرف باسم “التسويق بعمولة“.
الملفت في الأمر أن بعض من يمارس هذا النشاط الحر يجني عشرات الآلاف من الدولارات وهناك من تخصص في هذا المجال وابتكر طرقاً مبدعة في تسويقه، فوصلت أرباحه الصافية إلى مئات الآلاف من الدولارات سنويا
وقبل أن أعرض عليك طريقة تنتهجها حتى تمارس هذا النوع من التسويق وبالتالي تصبح صاحب نشاط حر تجني من ورائه مبالغ محترمة من الانترنت، أريد أن أعطيك أمثلة عن فئات من الناس تستطيع استثمار وقتها في هذا النشاط المربح، فربما تجد نفسك ضمنهم
- سيدة تقضي وقتها مع أطفالها الصغار في البيت.
- مربية تقدم رعاية الأطفال في بيتها.
- معاق جسديا لا يستطيع الحركة والتنقل.
- عاطل عن العمل.
- متقاعد يبحث عن نشاط ودخل مادي إضافي على منحته الشهرية.
- طالب جامعي يبحث عن عمل في ساعات فراغه وعطله الأسبوعية.
- مفصول عن العمل لا يمتلك خبرة مهنية في مجال آخر غير الذي عمل فيه.
- شخص صاحب هواية أو مهارة يمكن أن يستغلها في أعمال تجارية على الانترنت.
- شخص يحب التحدي وتغيير وضعه إلى الأحسن.
- عامل يبحث عن كسب نقدي إضافي يدخره لوقت الحاجة.
- شخص يريد تغيير مهنته بطريقة خالية من المخاطر.
- شخص على استعداد أن يواجه رئيسه لما يلقاه من تعسف وسوء معاملة.
- شخص يبحث عن المرونة وساعات أقل في العمل.
- شخص لا يطيق العمل من الثامنة صباحا حتى الخامسة مساءً.
- شخص يريد التوقف من عمله الحالي.
- شخص يريد العمل من المنزل.
- شخص يعيش في منطقة نائية حيث فرص العمل محدودة.
- شخص تفرغ للتدوين بشكل كامل
وهناك فئات أخرى كثيرة نستطيع إضافتها إلى هذه القائمة الطويلة
في الواقع، زيادة على هذا فكل واحد منا يرغب في الاستقلال المالي مستقبلا، من خلال عمل حر يمارسه من المنزل على جهاز الكمبيوتر الخاص به وفي الأوقات التي يشاء…
حسنا، وما هي الشركات التي تقدم عمولة للشخص الذي يروج لمنتجاتها وخدماتها؟
أريدك أن تعلم بأن شركات تجارية كبيرة على شبكة الانترنت تسوّق منتجاتها وخدماتها بهذه الطريقة، وإليك بعض من كبريات هذه الشركات التي تحمل أسماء تجارية بارزة وتعتمد في الترويج لمنتجاتها وخدماتها على هذه الطريقة:
Dell، eBay، New York Times، NBC، SONY، USA Today وغيرها الكثير…، وحسب اطلاعي فإن في مقدمة هذه الشركات “amzon.com” المتجر الإلكتروني العملاق والذي يروج لكتبه ومنتجاته من على صفحات الكثير من المواقع الشخصية والمدونات…
كيف ذلك؟
تجد أن المدون مثلا، يعطي نبذة جذابة عن كتاب قرأه أو يود قراءته ويضع في ثنايا مقالته رابطا للكتاب بمتجر أمزون، وفي الغالب فإن القارئ يجد رغبةً في الإطلاع على سعر الكتاب ومواصفاته، فيتوجه عبر هذا الرابط إلى مكان الكتاب بالمتجر، ولربما قرر شراءه في تلك اللحظة
. إذن فبمجرد أن يُتم عملية الشراء وبعد أن يدفع تكاليف الكتاب والشحن فإن صاحبنا الذي دله عليه وعرفه على فائدته قد أخذ نسبة 4% نظير جلبه هذا العميل، ومنه فهو شريك في الأرباح مع أمزون
شخصيا، سأوسع قراءاتي عن هذه الطريقة وسأحاول الاستفادة من قصص الذين جربوها… وإن وجدت كتباً بأمزون في مجال الأدب الموجه للطفل ورسوماته (مجال تخصصي) واقتنعت بفائدتها على المربي والمهتم وبالتالي على الطفل، فإني سأروج لها بهذه الكيفية من خلال مدونتي وسأجني أرباحا بسيطة بحول الله من وراء نشاطي هذا، أخصصها لتدعيم مساري التدويني، وأفيد في نفس الوقت قرائي حين أدلهم على مواد مميزة وثرية في مجال اهتمامهم…
ماذا عنك أنت، هل ترى أن الأمر يستحق التجربة، هل لديك مدونة وتملك أسلوبا جذابا يجعلك تدفع بقارئك إلى اقتناء الكتب والمنتجات التي تتحدث عنها، إن كنت تلمس في نفسك بعضا من هذا، فتوكل على الله وأدخل هذه الطريقة في قائمة الأساليب التي تجلب بها أرباحا من خلال مدونتك
Trackback/Pingback
يمكنك التعليق مباشرة على هذا الموضوع من مدونتك الخاصة، بإستخدام رابط هذه الصفحة!







التعليقات
أضف تعليقك وساهم في إثراء النقاش.
8 أبريل 2009 عند 12:12
هذه طريقة جيدة لجني بعض الاموال على الاقل لدفع تكاليف الانترنت ولكن المشكل الحقيقي عند المدون العربي والمغاربي خاصة هو أنه لا توجد إمكانيات إالكترونية للتسوق كبطاقات الائتمان المعتمدة عالميا وإلا لكان الوضع أفضل بكثير ولكان الترويج أسهل …
8 أبريل 2009 عند 15:38
لم أدرك أن الإشارة إلى كُتب فى الأمازون يساعد فى جنى الأرباح
سؤالى هو : هل هناك شروط معينة للحصول على هذه الميزة أم الإشتراك فقط
شكراً جزيلاً على المقال المُفيد
8 أبريل 2009 عند 18:58
شكرا الاخ معمر على كل ما قدمته في مقالتك هذه.
أعتقد أن الاخ احجيوج يروج في الاعلى لاحد الكتب، هل من الممكن ان تحكي لنا عن تجربتك؟.نريد أن نستقيد من التجربة العربية في هذا المجال من العمل والكسب عن طريق الانترنت.
في الاخير أتقدم لكم بكل الشكر والتقدير على كل ما تبذلوه من مجهود ملحوظ.
8 أبريل 2009 عند 22:55
@خالد، نعم أراها كذلك، أما بخصوص بطاقات الدفع فهو عائق يواجهنا نحن أهل المغرب العربي فلا نستطيع اقتناء مواد تعجبنا أو نحتاجها من المتاجر الإلكترونية، لكن سوق الانترنيت واسع والمتسوقون من كل أنحاء العالم، وبالتالي هناك مساحة كبيرة تستطيع أن تروج وتسوق بها المنتجات والكتب من مدونتك، أما بخصوص فوائدك فلك أن تختار الطريقة التي توصّل بها إليك، من خلال إعدادات حسابك، كأن تختار مثلا أن تستلمها عبر شيك يصلك حتى باب منزلك
@المعتصم بالله، لا شروط معينة، فقط قم بالتسجيل عبر استمارة الخدمة، لكن عليك أن تنتظر 24 ساعة حتى تصلك رسالة على بريدك تخبرك بقبول أو رفض طلبك
@بسام، أوافقك الاعتقاد، كنت سأسأل أحجيوج عن تجربته وأنا أكتب هذه التدوينة، ربما سيشرحها لنا في تعليق لاحق هنا
9 أبريل 2009 عند 01:41
بداية.. بداية موفقة ومبروكة إن شاء الله في المهنة الجديدة يا محمد .
أما بخصوص التربح من الإنترنت فهو من وجهة نظري عالم ومجال جديد تماما على المستخدم العربي للإنترنت …
ولهو العجب العجاب لدى بعض المستخدمين العرب ، وهناك الكثير من الفجوات تقابل المستخدم العربي الذي يتمنى التربح من الإنترنت مثل فجوة الجهل في استخدام التقنية مثل البريد الإلكتروني وتصميم أو إنشاء المواقع وحتى إن توفرت مواقع مثل بلوجر لإنشاء المدونات أو المواقع بشكل سريع يبقى هناك فجوات صغيرة ولكنها مهمة مثل طرق التعريف بمدونته في مواقع البحث ومواقع المشاركة مثل تويتر وديليشيس وديج وغيرها ، كما ان مشكلة الحماية والأمن هي معضلة أخرى لا يجيدها المستخدم العربي ولا يعي اهميتها
اما المشكلة الأساسية التي لن ينمو بسببها التربح من الإنترنت في المجتمع العربي هي قصور وافتقار الإنترنت للمحتوى العربي أو للبيئة الاجتماعية العربية على الإنترنت ، فنحن سيكون من الأسهل لنا كعرب التعامل مع شركات ومؤسسات تدعم العربية وتتعامل بها عند التسويق او الدعاية لمنتجاتها .
في نهاية تعليقي هذا أتمنى يوما يا محمد ان أمتهن مهنة الكتابة أو التدوين ويبدو أن التدوين هي الأقرب احتماليا للحصول ولكن ليس حتى أستطيع الاعتماد على دخل مناسب من هذه المهنة وانا الآن في أول 30 % من مشوار سأنتهي فيه قريبا إن شاء الله لتصبح المهنة مدوّن او ناشر
مبروك مرة أخرى وإلى الامام
9 أبريل 2009 عند 15:51
@بسام، بدأت الإعتماد على نظام شركاء أمازن مع إنشائي لهذه المدونة. حتى الآن الفترة غير كافية للحكم على التجربة، ورصيدي ما يزال صفرًا
للملاحظة، ميزة نظام أمازون أنه يمنحك العمولة حتى على المنتجات التي لم تسوقها. مثلا لو وضعت رابطا لكتاب وقام أحدهم بالنقر على الرابط، ثم إشترى ذلك الكتاب (أو حتى إن لم يشتريه) وإشترى أشياء أخرى، فإن العمولة التي تحصل عليها هي عن كل العملية الشرائية.
9 أبريل 2009 عند 19:12
شكرا الاخ محمد سعيد احجيوج،
فعلا ما تقدمت بإضافته ،يعتبر حافز قوي.
التسوق عبر الانترنت مازال متأخر جدا في عالمنا العربي ، لعدة اسباب ، من اهمها بعض السياسات المالية والمصرفية التي تتبناها حكوماتنا، من الصعب خروج العملة الصعبة فقط يمكن استقبال الاموال.
هناك الكثير ممن يرغبون في اقتناء منتجات عبر الانترنات لنكهم يفتقدون الى اسلوب الدفع.
إن شاء الله تتغير الامور الى الاحسن.التفاؤل شيء جميل.
10 أبريل 2009 عند 05:38
عزيزي احجيوج
لي تجربة مع برنامج أمازون للمشاركة بالارباح استمرت تقريبا لثلاثة أشهر
انا املك حساب في امازون استخدمه لشراء حاجياتي الخاصة و قمت بفتح حساب جديد استخدمته من اجل حساب المشاركة بالارباح
بدئت في وضع وصلات الكتب في الكتب التي قرأتها في كل كتبي التي اشتريتها من أمازون في موقع تبادل الكتب , و كذلك الحال في بعض المواضيع في مدونتي
مر شهر و نصف و رصيدي صفر , وقتها قلت لنفسي لم لا اشتري من نفسي
يعني انا دائم الشراء من أمازون فلما لا أشتري عن طريق الرابط في الحساب الاخر و خصوصا اني لم ارى ان هناك شيء يمنع ذلك
قبدئت في الشراء من حسابي الاخر (5) اصناف و وجدت أن حسابي حصل على عمولة 4% فعلا مع تنويه أنه لو زاد عن (9) أو (6) فسوف أبداء في الحصول على نسبة (6%) فبعد اسبوع ايضا قمت بالشراء من امازون (4) أصناف عن طريق روابط العمولة ايضا ولكن لم يتغير شيء في حسابي و استمريت بالشراء حتى وصل عدد ما اشتريته(11) صنف تقريبا و لم يتحرك رصيدي و انتظرت حتى نهاية الشهر ظنا مني بان هناك عداد يتم تصفيره او شيء ما و لكن دون جدوى ايضا
فقمت بالاتصال بهم و شرحت لهم الموضوع بشكل كامل و واضح فأتاني الرد بأنه تم سيتم الغاء حسابي لانه لا يسمح لي بالاستفادة من العمولة لشراء اشياء لنفسي
طبعا انا اعدت الارسال و اخبرتهم لا مشكلة لدي في الغاء حسابي و لكني اود ان اعرف سبب عدم احتساب الارباح للاصناف الاخرى , لكي لا اسيء الظن في خدمتهم و لكن لم يردوا علي من بعدها و حسابي ما زال يعمل حتى اليوم
كما انه و من حوالي اسبوع اتتني رسالة من امازون بخصوص مشاركة الارباح لم افهمها جيدا لاني غير مهتم و لكن من المسح السريع لما فيها فهمت بانه تم ايقاف او تغيير خدمة مشاركة الارباح و لست متأكد هل هو الايقاف لمن خارج امريكا الشمالية او العكس
هذه تجربتي و التي شاركت بها الاخ عمار و ها أنا انشرها هنا بناء على طلبه لكي نثري الموضوع
بالتوفيق للجميع
10 أبريل 2009 عند 10:44
@محمد بدوي، شكرًا على مشاركتنا قصتك. ألا يمكن أن تكون المشكلة في أنهم يحتسبون العمولة فقط عن أول عميل يأتي عبرك؟ يعني لو إشترى أحدهم كتابا عبر رابط وضعته سوف تحصل على عمولتك، لكن لو عاد مرة أخرى وإشترى كتبا أخرى، دائما عبر روابط خاصة بك، فلن يتم إحتساب العمولة!
11 أبريل 2009 عند 08:00
قرأت عن هذا الموضوع من قبل في كتاب “من القاع إلى الأصقاع” و فيه شرح وفير لمثل هذا الموضوع (ضع في أي محرك بحث اسم الكتاب لتعرف من أين تحمله)
بخصوص مشاركة الأرباح مع amazone هل يمكن شرح طريقة عمل ذلك (بحث في الموقع -الإصدار الفرنسي- و لم أجد شيئا يتحدث عنه)
11 أبريل 2009 عند 22:43
@djug، بالنسبة للنسخة الفرنسية يمكنك الإشتراك من هذا الرابط: https://partenaires.amazon.fr/