أجل تدوينة اليوم إلى الغد
18 أغسطس، 2009
هذا الموضوع مساهمة من المدون أحمد أرسلان.
كثيراً ما نقرأ بين صفحات المدونين عن عدم تأجيل أي تدوينة تخطر على بالك إلى الغد وأن عليك مباشرة نقلها لصفحات مدونتك. لكن ومن خلال التجربة الشخصية رأيت أن لهذه الطريقة عيوبها التي تجعلنا نستبدلها بقاعدة (أجل تدوينة اليوم إلى الغد).
لكل مدون تقريبا نهج زمني تدويني، فالبعض منا يدون كل يوم أو في الأسبوع تدوينتان أو لكل أسبوع تدوينة وهكذا… لكن إن اتخذنا أسلوب التدوين المباشر وأي تدوينة تخطر على بالك تجهزها ثم تنشرها فهذا سيوقعك غالبا بعدة مشاكل منها:
- سيجعل الفاصل الزمني بين كل تدوينة وأخرى متذبذب وغير مستقر.
- ربما تأتي عليك ظروف عمل، أوضاع شخصية أو حالة نفسية، صحية تجعلك في فتور عن التدوين فتكون في الشهر الماضي نشرت أكثر من عشر تدوينات بينما هذا الشهر لم تستطع موهبتك التدوينية أن تلد أكثر من تدوينة واحدة أو أكثر بقليل.
الحل: لذا بدأت أستخدم أسلوب (أجل تدوينة اليوم إلى الغد) أرى أنها حل وسط، فخصصت دفترا من الحجم المتوسط أبقيه في متناول اليد ومتى ما خطرت لي تدوينة أو موضوع معين أفتح صفحة بيضاء وأضع عنوانا (مبدئيا) في أعلاها ثم أكتب في الأسطر الأولى أي شيء يخطر في بالي عن هذا الموضوع أو أكتبه بطريقة الخرائط الذهنية وهكذا يتكون لدي مخزن تدوينات شبه جاهزة، وأكون قد حددت طريقتي في التدوين يومي أو أسبوعي بحسب ما يناسبني وعند قدوم موعد نشر تدوينة أقوم بفتح الدفتر السري وأقرأ ما فيه من عناوين وأرى أيها أحب أن أكتب عن حالياً و ابدأ بتجهيز التدوينة.
البعض يفضل أن يكون أكثر تنظيماً فيخصص جدولا بحيث يضيف لكل تدوينة مقترحة عدة معلومات .
فوائد هذه الطريقة:
- اتخاذ تدويناتك لتسلسل زمني جيد وواضح.
- مخزن مواضيع وتدوينات شبه جاهزة إن جاء موعد التدوين وأنت لم تجد موضوعاً جديداً تكتب عنه.
- تستطيع في أي وقت إضافة أي تعديل أو إضافة جديدة لمسودة موضوع في دفتر التدوين الخاص بك.
- الكثير من الأفكار تخطر في أذهاننا ثم تضيع، وهكذا ستحفظ أي فكرة خطر لك الكتابة عنها من الضياع مما سينعكس على عدد التدوينات على عكس من يعتقد بأن تأجيل التدوينات سيسبب قلة في عدد تدويناتك.
متى تخرق القاعدة؟ طبعاً هذه الطريقة بالتدوين ليست قاعدة إلزامية يلتزم بها المدون وإنما هي أسلوب يساعدك للتدوين بشكل أفضل وهي لن تناسب الجميع، فالبعض مثلاً مختص بالحديث عن مستجدات التقنية وأخبار الساعة فمثل هذا مضطر لمواكبة الخبر بشكل شبه يومي، والبعض الآخر مهتم بالقضايا العالمية أو المحلية من ناحية اجتماعية أو غيره ولكنه يحتاج للكتابة عن حدث عالمي مهم زمن وقوعه أو حدث محلي وفي هذه الحالة هو سيتجاوز جدوله الزمني في التدوين ودفتره الخاص بالعناوين ليدون عن هذا الحدث.
وفي النهاية يبقى لكل شخص أسلوبه الخاص بالتدوين.
Trackback/Pingback
يمكنك التعليق مباشرة على هذا الموضوع من مدونتك الخاصة، بإستخدام رابط هذه الصفحة!







التعليقات
أضف تعليقك وساهم في إثراء النقاش.
18 أغسطس 2009 عند 21:02
المشكلة هي أننا نسقط في مشكل آخر وهو أننا سنأجل طريقة اليوم إلى الغد ، فكم نسبة من سيقرؤون هذه التدوينة ويطبقونها , وكم منا سيؤجلها؟
هذا بالإضافة أن ظروف الانقطاع قد لا تسمح حتى بتفقد دفتر التدوينات الاحتياطية والقيام بعملية الاختيار + التعديل + التنسيق !
“الشبه الانقطاع” عن التدوين هو فعلا من أكبر المشاكل التي قد يواجهها المدون ، فأرجو أن تقدم هذه الطريقة الفوائد المترقبة منها .
شكرا جزيلا على التدوينة ^^
18 أغسطس 2009 عند 21:14
رغم اعجابي بالفكرة إلا أنه ليس شرطاً أن أتوافق معك فيها ، أخي الكريم أجد متعة التدوين الإلكتروني هو في اقحامه لنفسه في حياتنا اليومية ، التدوين بسيط وغير معقد للدرجة التي نتخيلها دفتر خارجي ، وجدولة زمنية ! .
نحن ندون لأنفسنا و لأفكارنا ، حتماً سيأتي يوم تُفرأ فيه أفكارنا و تطلعاتنا ، سنعلم معنى حرية التعبير و الكتابة ، أجد الطريقة الأمثل – و ليست الأصح أو الأوجب – هي أن برامج التدوين – قدمت خدمة المسودات ، دون فيها و اترك التدوينة كمسودة و عد لها متى ماوجدتها ناقصة وعند اكتمالها ادرجها ليقرأها زوارك ، دون كل فكرة تمر عليك و اجعلها كمسودة ، متى مارأيتها تستحق النشر ادرجها .
رغم أني لا أعلم شيئاً عن مقالك الا للتو من الفاضل / محمد ، إلا أني كتبت مقالاً أتمنى منك قرآته في مدونتي بعنوان “الملائكية القاتلة” .
http://malmatrafi.blogspot.com/2009/08/blog-post_18.html
18 أغسطس 2009 عند 21:20
السلام عليكم.
فكرة جيدة خصوصا وانها تساعد على تدوين مستقر, ولكن في بعض الاحيان تخطر بعض الافكار التي لا تحتمل التاخير ويجب تدوينها في الحال و الا فقدت اهميتها .
18 أغسطس 2009 عند 23:07
نحتاج أولا للفصل بين التدوين الشخصي والتدوين الاحترافي.
لدي قائمة بمواضيع يمكن أن أكتب عنها، ذات يوم، في مدونتي الشخصية. لكن منذ الإنطلاق وحتى اليوم كل ما كتبته كانت مواضيع من وحي اللحظة بدون أي تخطيط مسبق.
هذه هي طبيعة المدونات الشخصية: العفوية.
التخطيط وما يجاوره من عمليات، مجرد جهد إضافي لا تحتاجه المدونات الشخصية. أما المدونات الاحترافية فتتطلب العكس تماما.
التخطيط جزء من النجاح للمدونة الاحترافية. وكتابة مواضيع لقائمة الانتظار خطوة مهمة تحد من المخاطر المستقبلية. (أعرف أن الفكرة مهمة، لكني مع ذلك لا أنفذها دائما. إنه الكسل، لا غير.)
شكرًا أحمد على تدوينتك.
18 أغسطس 2009 عند 23:36
من الافضل مراكمة التدوينات كمسودات لفترة زمنية قبل نشرها لتعديلها و الاضافة عليها
في مدونتي مسودات من اسابيع و اشهر و سنوات …
يمكننا بكل سهولة التمييز بين التدوينة العفوية و التدوينة التي تم تخميرها كمسودة : التدوينة العفوية تعاني من التكرار و ضعف الترابط المنطقي و الاستشهاد
اما التي تراكمت فتكون اقرب للوثيقة
في مدنة مبادرتنا اقوم بتجهيز التدوينات لمدة اسابيع عادة و بعد اختمارها اقوم بجدولتها اي اني اطلب من المدونة نشر التدوينة بتاريخ محدد
طبعا اكتب تدوينات عفوية و لكنها تكون تافهة و حياتها قصيرة اي انها تفقد من رونقها بعد ايام او اسابيع قليلة لانها تعالج موضوع اني
اما التدوينات التي اراكمها فاني اترك لكم خيار تقييمها
19 أغسطس 2009 عند 00:03
صحيح أخي محمد هذا هو الفرق
فالبعض الذي يفضل التدوينات العشوائية والمباشرة غالبا وليس الكل ما تكون مدونته شخصية عبارة عن خواطر سريعة
لذا دائما ما نجد من يحذر من التحضير الكثير للتدوينة
ولكن الفرق أن هذه مدونة شخصية وتلك احترافية
فالمدون الذي يخطط كما تفضل الاخ المطالع يريد من تدويناته ان يطول عمرها ، أن تكون كأنها خرجت من كاتب متمرس لذا طبيعي كأي كاتب لا يكتب كتابه وينشره مباشرة بل الموضوع يأخذ عدة خطوات بل حتى عدة مسودات
19 أغسطس 2009 عند 07:19
أوافقك الرأي عني أكتب بعض التدوينات العامة و أحفظها بالمسودات لأنه ربما تمر علي ظروف
لا أستطيع فيها الكتابة فأخرج هذه المسودات للنشر
مقاله جميلة شكراً لك
19 أغسطس 2009 عند 11:41
بصراحة فكرة التدوين بطريقة إحترافية تستهويني مع صعوبته وتنظيم الأفكار من الأساسيات في عالم التدوين الإحترافي وعليه لا يجب أن تكون المواضيع عشوائية وغير مترابطة مع بعضها وكلامي للأخ مصعب المطرفي مع إحترامي لآرائه إن المسودات والكمبيوتر شيء جميل وحضاري وساعد كثيرا على تطور التدوين ولكن ياعزيزي الورقة والقلم كانت أصدقاء الفكر والعقل قبل الكمبيوتر بزمن و لامانع من أن ترافقني المفكرة والقلم دائما في حقيبتي و حتى أثناء جلوسي في الباص عند ذهابي للعمل أو العودة منه فقد تولد الفكرة هناك في أي مكان فأنا لاأفوت فرصة أو فكرة تمر الى عقلي دون أن أترجمها عساها تنفعني وتنفع غيري في يوم ما وكثير من هذه الملاحظات ولدت لتكون مقال. جميلة هي البساطة ولكني أعتقد أن هناك إلتزام على كل منا وهناك دائما يقرأ ما نكنب وفي النهاية شكرا للجميع وللأخ أحمد أرسلان و الأخ محمد سعيد احجيوج والأخ مصعب المطرفي
19 أغسطس 2009 عند 12:05
بالنسبة لي المدونة هي دفتر مثلة مثل دفتر المذكرات او نوته نكتب فيه أفكارنا و خواطرنا وكل شواطئ الفكر التي ترسى بها عقولنا ، فهي فكرة قد تكون في بعض الأحيان وليدة اللحظة والساعة ، وقد لا تعود أو تتكرر في المستقبل ..
لذلك المدون الحر ، ليس مطالباً بإنزال مقالاته بإنتظام ، لأن الأفكار لا تأتي دائماً ، وحتى إن إستخدم الجدولة الزمنية ، أنا شخصياً لست مؤيداً لها ، لانني احب ان ادون مباشرة ، وكي أعود واتذكر انني دونت مقالةً في اليوم الفلاني او في ذلك الزمن .. فالجدولة خدعة الكاتب لنفسة وللقارئ ..
وإن كان سيأتي في فترات إنقطاع وفور كما ذكرت يا أحمد ،، فدع القارئ يشتاق أليك كي لا يمل ولا تُمل
هذا رأيي ، ولكنه لا ينطبق بالضرورة على المدونات المتخصصه .
19 أغسطس 2009 عند 16:01
ماقلته اخي أحمد صحيح
لكن ينطبق أكثر على المدونات المتخصصة ، أما المدونات الشخصية فالأمر مستبعد ..
من المعلوم أن المدونات الشخصية في شق منها يكون عبارة عن تعليقات على أخبار وطنية أو دولية أو …لهذا فتأجيل مدونة اليوم إلى الغد بالنسبة للمدونات الشخصية يصبح المدون كسول، طبعا دون أن نتحدث عن المصداقية و الموضوعية في تحليل الخبر…
و لكن في مجال التدوين المتخصص فأنا أنصح بوضع برنامج للنشر..
هذا رايي
دمتم سالمين
20 أغسطس 2009 عند 19:41
السلام عليكم…
مشكور أخي…
شخصيا أنا أعمل المدونة و أخطط لها من ناحية النحو و القواعد و الأخطاء كما أفضل أن تكون التدوينة هادفة و لها مناسبة مع الواقع
21 أغسطس 2009 عند 20:05
حقيقة رأيي قلته في مدونتي “الناقد العربي” في نقد لتدوينة إسأل نفسك .. هل أنت مدون ??
22 أغسطس 2009 عند 14:48
توجيه مفيد ..
بالنسبة لي أفضل وضع الموضوع في المسودة ـ أي حفظه كمسودة ـ ، أقرأه و أراجعه قبل النشر ، كما أن المسودات هي المكان الأمين الذي يحفظ لك بنات الأفكار من الضياع جراء أي خلل في الجهاز او ضياع المفكرة الخاصة .
أشكرك على المقالة النافعة
في أمان الله