قبل التدوين.. تعلم التسويق!

13 مارس، 2009

يتمركز التسويق في صدارة عملية التخطيط لأي مدونة ناجحة. فسواء كنت تهدف إلى تدوين شخصي محض، أو تدوين إحترافي بغاية التربح، فإنك حتما بحاجة إلى قراء يداومون على المدونة.

المدونة مثلها مثل أي منتج أو خدمة؛ هي أيضا قابلة “للبيع”. فأنت حين تقنع قارئًا بمداومة تتبع مدونتك، تكون قد بعته “المدونة”. لو شئت الدقة: محتوى المدونة.

كيف تختار شريحة القراء المناسبين لمدونتك، كيف تستهدفهم وكيف تحافظ عليهم؟ الجواب عند علم التسويق. وأقصر وأيسر الطرق لفهم التسويق هو كتاب “التسويق للجميع” للمدون رؤوف شبايك.

في هذا الكتاب، المفصل في جزئين، تجد تبسيطا شيقا لأهم جوانب التسويق مع مجموعة متميزة من قصص الناجحين في عالم التسويق.

التسويق كما يعرفه شبايك هو “وسيلة لزيادة العوائد المحصل عليها من عمل تجاري”. حسنًا، لا يجب أن يكون العمل تجاريا بالضرورة. التسويق علم يحاول فهم والتحكم في مجموع الدوافع التي تحرك إختيارات الأفراد والجماعات تجاه منتجات، أفكار وشخصيات معينة.

التسويق هو سلسلة من العمليات (تشمل التخطيط، الدعاية والتوزيع) تهدف إلى خلق علاقة بين المنتَج (الأفكار، البضائع أو الخدمات) والمستهلك.

التسويق عملية ممتدة تهدف إلى خلق العميل (المستهلك) والحفاظ عليه (إرضائه) مع تحقيق الأهداف المنشودة (ربح مادي أو معنوي).

كيف تستفيد من التسويق في إنشاء مدونة إحترافية؟

بصفة عامة، يسمح لك التسويق بـ:

هذا ليس كل شيء. بحر التسويق دائم التجدد والزيادة. الثابت الوحيد هو أن التسويق يعلمك كيف تكون مختلفا عن الآخرين.. حتى تنجح.

في كتاب “التسويق للجميع” تجد ما يشبع فضولك الآن، ولي أكثر من عودة، في مواضيع قادمة، للحديث عن إستراتجيات تخطيط وتسويق مدونات إحترافية ناجحة.

Trackback/Pingback

يمكنك التعليق مباشرة على هذا الموضوع من مدونتك الخاصة، بإستخدام رابط هذه الصفحة!

التعليقات

أضف تعليقك وساهم في إثراء النقاش.

أبحث عن إجابة هذا السؤال منذ فترة كيف أدفع الأخرين نحو الإهتمام بمدونتي وبمحتوياتها كيف أخاطب الجميع فيما أكتب بما يتناسب معهم خصوصا وإنني من النوعية التي يصعب عليها البداء في أمر جديد وعندما أبداء لا أنتهي وعندما أنتهي قد أجد ما كتبته لا يصلح للنشر إما لإنتهاء الغرض منه أو لعدم صلاحه من الأساس.
كذلك هناك سؤال يؤرقني هل أنا مبدع حقا قد أكون متذوق وليس كل متذوق بمبدع، هناك سؤال أخر هل محاولة الإبداع هيا في اساسها إبداع أم إنها شيء بعيد عن ذلك هناك مدونين يكتبون المقالات الطوال ولا تصل معهم إلى أي شيء بنهاية المقالة.
لا أدري أين الخطاء هل هو بداخلي أم إنني إنسان متردد كل ما أستطيع أن أقوله هو إنني أستمتع بتجربة الإبداع حتى إنني لا أتوقف ومع ذلك لم أنهي أي شيء كتبته حتى الأن.
شكرا يا عزيزي على المقالة وأنتظر مقالتك اليوم
عبد العزيز

أهلا عبد العزيز،،

الحل هو الخبرة، والخبرة تأتي من التجربة. ما تحتاجه هو التخلي عن رغبة الوصول إلى الكمال، الكمال مستحيل والوقوع في الأخطاء أسهل طريقة للتعلم وإكتساب مزيد من الخبرات.

لو أنني لم أجرؤ على تجربة إنشاء أربع مدونات مختلفة خلال السنوات الماضية ما كنت لأصل لم وصلته الآن. وكما يُعرف فلاسفة العلم تاريخ العلم بأنه تاريخ أخطاء العلم، فكذلك الخبرة؛ هي مجموع الأخطاء التي يقع فيها الفرد ويتجاوزها.

التسويق كما قلت هو سلسلة من العمليات الهادفة إلى خلق علاقة بين المنتَج والمستهلك. إستراتيجيات تلك العمليات لا يمكن التأكد منها إلا بسلسلة من التجارب المتواصلة.

طبعا لن نعيد إختراع العجلة في كل مرة. هناك مجموع الخبرات لأفراد آخرين يجب الإستفادة منها ليبني كل منا مجموع خبراته الخاصة وحتى لا يكرر ذات الأخطاء التي كررها الآخرون قبلنا. وهذا سيكون محور مقالات التسويق التي سأتحدث عنها في وقت لاحق.

أنا متفق معك بشكل كبيرة اخي احجيوج في هذه التدوينة..
تحياتي لك

سوف اسهل لك العملية،انا هنا في مدونتك أبحث عن ما يساعدني من أجل تقديم مدونة أفضل ،وأنجح.

تدوينة موفقة لأبعد مدى من مدون خبير بامتياز ..

ساارة خيري
23 يونيو 2009 عند 09:23

انا اعمل في مجال التدريب والمؤتمرات وعقد الندوات والبرامج الخاصة واحب عملي جدا ومن احد مهامي التسويق عبر البريد الالكتروني والفاكس واحيانا التليفون.
السؤال:كيف استطيع اقناع العميل بما لدى من برامج ومؤتمرات
اريد اخي العزيز اجابه وخاصة في هذا المجال وذلك لرغبتى الشديدة في تطوير نفسي ثم عملي